المركزية – حذرت الولايات المتحدة الأميركية عددا من دول الشرق الأوسط من احتمال اندلاع مواجهة إقليمية حادة وواسعة قد تبدأ على اكثر من جبهة في وقت واحد، وسط مخاوف متصاعدة من تجدد الحرب مع ايران وامتداد تداعياتها الى لبنان واليمن والبحر الأحمر .
بحسب تقارير اردنية ان الإدارة الأميركية طلبت من دول المنطقة اتخاذ إجراءات احترازية ورفع مستوى الاستعداد انطلاقا من تقدير يفيد بان أي تجدد للقتال لن يبقى محصورا في ساحة واحدة . المخاوف لا تنبع من احتمال اندلاع المواجهة مع ايران وحدها بل أيضا من التطورات المتسارعة في جنوب لبنان واليمن والبحر الأحمر حيث يتواصل تقدم الحوثيين ويتزايد الضغط على خطوط الملاحة بالتزامن مع استمرار التوتر مع حزب الله .
التقديرات تفيد أيضا ان أي حرب جديدة لن تبقى محصورة بإيران، اذ يخشى ان تتحرك الفصائل المرتبطة بها بالتزامن على جبهات عدة . النشاط الحوثي في البحر الأحمر والضغط على باب المندب الى جانب التوتر مع حزب الله في لبنان قد يحوّلان أي مواجهة مع ايران الى سلسلة متلاحقة من الانفجارات الإقليمية.
النائب بلال الحشيمي يؤكد لـ "المركزية " ان العالم بأسره مع الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس دونالد ترامب غير مستقر اطلاقا . المنطقة لا بل الإقليم برمته يتهيأ لحرب جديدة قد يشنها على ايران . ضيق عليها الحصار البحري والبري وبالامس شمل الجو أيضا . طهران لم تخضع بعد. تحاصر بدورها مضيق هرمز وتتحكم بحركة السفن فيه .اضافة فهي عبر الحوثيين باتت تسيطر على باب المندب . الامر الذي أدى الى هذه الازمة الاقتصادية في العالم . اطالتها سوف تؤدي الى اندلاع حرب عالمية ثالثة . تردي الأوضاع الاقتصادية غالبا ما ينتج انفجارا . الأرض تهتز في المنطقة والاقليم وصولا الى أوروبا حتى اميركا . دول الخليج لم تسلم بدورها من الاستهداف الإيراني . المملكة العربية السعودية التي حاولت اكثر من مرة الانفتاح على الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعرض منشآتها المدنية والنفطية للتدمير والخراب من قبل طهران والحوثيين ازلامها . في لبنان الأمور تبدو اكثر تعقيدا . اتفاق الاطار طار . إسرائيل تتطلع لقضم المزيد من الأرض . يقال انها ستصل الى إقليم التفاح والبقاع الغربي لتدمير المخازن والصواريخ . حزب الله يتهيأ بأمر من ايران لخوض حرب اسناد ثالثة . يرفض التسليم للدولة بل هو لا يعترف بها ويخونها . الأوضاع المالية والاقتصادية على حافة السقوط . التحركات النقابية والشعبية الى تفاقم . الدولة عاجزة والحكومة غير موجودة . همها تسوية العلاقات مع إسرائيل غير عابئة او مهتمة بما يجري في الداخل . غلاء الاسواق لم يعد يطاق . لا كهرباء حتى لا ماء في الكثير من المناطق . الفساد متفش في المؤسسات والرشى بات بمئات والاف الدولارات . "كل مين ايدو الو وعلى قدر ما تطال" لا حسيب ولا رقيب . ازلام واتباع تحشر بالادارات عبر ما يسمى تعيينات. الأمور ضبابية والافاق سوداء والله يستر.






