Dec 8, 2017 11:56 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

المفتي قبلان: تهويد القدس تم وفق صفقة مع انظمة عربية واسلاميــة

المركزية- اكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ان تهويد القدس تم وفق صفقة مع انظمة عربية واسلامية لافتا الى ان لبنان انتصر وافشل الفتنة بما يحفظ كرامة اللبنانيين وذلك في خطبة الجمعة التي أشار فيها إلى "أن القضية اليوم تدور مدار القدس، التي تعيش أخطر لحظات التهويد، وفق سياسة أمريكية إسرائيلية عقدت صفقة القرن مع أنظمة عربية وإسلامية التي وللأسف تلعب لعبة الخيانة، وتلبس لباس العبادة لتمرير المشروع التهويدي للقدس، بخلفية مشروع سياسي يعيش لحظة خصومة كبيرة مع الله بمشاريع وأدوات تعمل على تحويل الخراب والدمار إلى عواصم الدول التي تعارض وتقاوم فكر التطبيع والتهويد. ما يعني أننا نعيش لحظة مفصلية، لأن البعض عقد اتفاقيات أمنية مع تل أبيب، ومرّر صفقات سرية، ويعمل على تسوية قذرة ضمن حلف أمني هدفه إعلان طهران عدواً، مقابل نسيان القدس وفلسطين".

وأكد أن "من أراد أن يكون منحازاً للقدس، عليه أن يقطع كافة العلاقات مع إسرائيل وواشنطن، وعليه أن يبدأ بسياسة خارجية محورها إنقاذ القدس، عن طريق ممارسة الضغوط المختلفة، التي تمنع تل أبيب وتضرب استقرارها، وإلا فإن كل بيانات العرب والمسلمين ليست إلا قنابل دخانية للتعمية، وليس لتدشين سياسة نصرة فلسطين. كذلك الأمر يفرض على المرجعيات الدينية أن تطوّر خطابها الديني، وأن تنفصل عن لعبة سياسات الحكّام، لأن بعض إخوة يوسف شريك رئيسي في طبخة القدس. المطلوب أن نعود إلى الله لا أن نتحالف مع إسرائيل وواشنطن لإسقاط دمشق واليمن والعراق بخلفية سياسة أميركية إسرائيلية هدفها تهويد المنطقة".

واستغرب المفتي قبلان "أن بعض من أدان تهويد القدس فعل ذلك قريباً من سفارات وممثليات إسرائيلية في بلاد العرب والمسلمين. وللأسف الكثير من شعوبنا على دين السلطة العمياء، لدرجة أن ترامب في القمّة العربية الإسلامية المشهورة، كاد أن ينصّب خليفة للمسلمين". مؤكّداً "أن الرفض العملي للمشروع الأميركي يعني الضغط على المصالح الأميركية، ودعم مشروع انتفاضة شاملة ضد تل أبيب، وتكوين لوبي مالي لوجستي، وظيفته انتاج مشروع يسلب النوم من عيون عتاة بني صهيون".

وأشار إلى أن المطلوب هو "أنظمة بحجم آمال الشعوب وليس لسحق الشعوب، أنظمة تهدّد وتفعل بخصوص القدس وفلسطين، لا أن تكتب بيانات الإدانة بحبر عبري، تماماً كما فعلت الجامعة العربية حين حوّلت العداوة من تل أبيب إلى طهران، وصوّبت خرائط حربها باتجاه لبنان، وظهّرت للصحف مشاريع حرب عربية إسرائيلية ليس لتحرير القدس، بل لتدشين صفقة جديدة من لعبة الدمار والدماء باتجاه المحور المقاوم".

وتطرق إلى الوضع اللبناني فقال:"نستطيع القول إن لبنان قد انتصر، وفشلت الفتنة، وسقطت كل محاولات النيل من الوحدة، وبرهن اللبنانيون أن التحديات مهما بلغت، والصعوبات مهما كبرت، فهم قادرون على الصمود والمواجهة والمقاومة. وما صدر بالأمس عن مجلس الوزراء، يؤكّد أن لبنان لن يكون لقمة سائغة، ولن تتمكّن كل العواصف من ليّ ذراع اللبنانيين، وإخضاعهم لرغبات هذه الدولة أو تلك، فمن انتصر على العدو الصهيوني، وكسر شوكته ليس صعباً عليه أن يكون بالمرصاد لأدواته. وعلى هذه الاعتبارات، يجب أن ينطلق قطار المسير نحو الدولة، وإعادة مأسستها، على النحو الذي يزيد من قوة ومنعة لبنان ويحفظ كرامة اللبنانيين".

وختم مؤكدا دعمه "للشراكة السياسية التي تعبر عنها الحكومة على قاعدة أن حماية لبنان تبدأ بالخيار السياسي والخدمة الاجتماعية الكاملة، والإعداد لعملية الانتخابات، لأن القضية ليست بالحكومة بل هي بالعقل السياسي، الذي يدير الحكومة".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o