هنأ مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي في بيان، "قوى الأمن الداخلي قيادة وأفرادا بمناسبة عامها 165"، مثمنا "جهودها في حفظ الأمن والاستقرار في لبنان، وحرصها الدؤوب على حماية الوطن بكل أطيافه".
وقال: "لا يمكن أن ينهض لبنان إلا بأنائه، ومن خلال وحدته الوطنية وأجهزته الرسمية وقواه الأمنية، وعلى رأسها قوى الأمن الداخلي".
وثمن "جهود وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله وأفراد قوى الأمن الداخلي في المحافظة على السلم الأهلي، في ظل واقع صعب يعيشه لبنان بسبب الاعتداء الصهيوني المتكرر عليه"، مطالبا اللبنانيين بـ"الوقوف حول مؤسساتهم الرسمية وعدم السماح بتحويل لبنان ساحة صراع لحروب الآخرين على أرضه".
ودعا الدولة إلى "ضبط الأمن في لبنان وحصرية السلاح بيد الدولة، وأن يكون قرار الحرب والسلم منوطا بها والتفاف اللبنانيين حول مؤسساتهم الرسمية"، مستهجنا "اتهام رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بالصهينة والخيانة، وهم من شاركوا في انتخابهما"، وقال: "إن كانا كذلك، فكيف تم انتخابهما".
وأشار إلى أن "الخيانة هي لمن رضي بأن يكون تابعا لمحاور إقليمية لم تقدم إلى لبنان سوى الخراب والدمار، وقد تبين جرمها في سوريا"، وقال: "من ساهم في قتل الأبرياء فيها لا يؤتمن على لبنان وشعبه".
ويشار إلى أن الشيخ حجازي لا يزال يستقبل في دارته في بكة راشيا المهنئين بمناسبة عودته من أداء مناسك الحج.






