المركزية- عقد وفد من صندوق النقد الدولي برئاسة رئيس بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان كريستوفر جارفيس اجتماعا، مع عدد من الجمعيات والمنظمات غير الحكومية اللبنانية، برعاية وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي وحضوره، في مقر الوزارة، تم خلاله البحث في الفجوات التي يمكن تلافيها مستقبلا لتقديم استجابة أفضل لحاجات النازحين والمجتمعات اللبنانية المضيفة.
المرعبي: وشدد الوزير المرعبي على "أهمية وضرورة لقاء وفد صندوق النقد الدولي مع الجمعيات المحلية، كونها إحدى الجهات المتابعة لشؤون النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة على الارض، والتي أظهرت فعالية كبيرة في التخفيف من وطأة النزوح بشكل عملي".
ونبّه إلى أن "وقف المساعدات من شأنه أن يهدد استمرارية عمل المشاريع التي تقوم بها هذه الجمعيات المحلية، وستكون له تداعيات على قدرتها على متابعة تنفيذ عملها"، موضحا أن "مسألة الوصول الى الخدمات العامة وتحسين سبل المعيشة يقعان في إطار تخفيف التوتر بين المجتمعات المضيفة والنازحين السوريين والحفاظ على الاستقرار في لبنان".
وجدد تحذيره من مسألة "التأخير في انشاء شبكة للصرف الصحي وتكرير المياه في عرسال، ووضعها موضع التنفيذ بسبب تردد الدول المانحة وعدم الايفاء بالتزاماتها"، لافتا إلى "ضرورة ايجاد حل جذري لحرائق المخيمات تفاديا لوقوع حوادث حريق مماثلة لما جرى في غزة في البقاع الاسبوع الماضي"، مجددا التأكيد أن "النازحين السوريين يريدون العودة اليوم قبل الغد الى بلادهم حين توفر العودة الآمنة والكريمة".
جارفيس: من جهته، أبدى جارفيس اهتمامه بـ"الاصغاء بشكل مباشر إلى وجهة الجمعيات المحلية والتحديات التي تواجهها"، متسائلا "عما إذا كانت هناك حاجة لتأسيس كيان مركزي يتولى عملية التنسيق بين الجمعيات كافة".
ممثلو الجمعيات المحلية: ونوه ممثلو الجمعيات المحلية التسع بـ"اللقاء الذي أتاح لهم عرض المشاكل والتحديات التي يواجهونها في عملهم على الارض في مجالات توفير سبل المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، وحماية الاطفال وتخفيف التوتر بين المجتمعات المضيفة والنازحين السوريين".
واستغرب ممثلو الجمعيات المحلية "تفضيل المانحين التعامل مع منظمات وجمعيات اجنبية على المنظمات والجمعيات المحلية، كذلك عدم المساواة بين النازحين السوريين والمجتمعات اللبنانية المضيفة، وعدم وجود معايير واضحة لتحديد الفئات الاكثر هشاشة في المجتمع اللبناني، ومساواته بالاخوة النازحين السوريين".
يذكر أن وفد الجمعيات التسع المشاركة ضم: كاريتاس، جمعية عدل ورحمة، نساء الآن ، دولتي، هوس اوف بيس، سوا للتنمية والاغاثة، UPEL Restart, وALEF .






