المركزية- زار المستشار الاقتصادي للمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية إلى لبنان جاك دو لاجوجي رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في قصر بعبدا، يرافقه السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو ووفد اقتصادي.
وجرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان ولمسار الإصلاحات التي تعمل الدولة على تنفيذها، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الدوليين.
في مستهل اللقاء، نقل دو لا جوجي تضامن وتعاطف الشعب الفرنسي مع لبنان في ظل الظروف الراهنة، معرباً عن أمله بمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للبنان. وتناول البحث التقدم المحرز في عدد من الإصلاحات الأساسية، ولا سيما قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون معالجة الفجوة المالية، وإطار المالية العامة متوسط الأجل، باعتبارها عناصر أساسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفي مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي.
وأكد الرئيس عون خلال اللقاء، أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل أولوية وطنية منذ توليه مسؤولياته، مشدداً على أن هذه الإصلاحات تُنفذ أولاً من أجل مصلحة اللبنانيين واستعادة الثقة بالدولة والاقتصاد، وليس فقط استجابةً لمطالب المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن الحرب فرضت تحديات إضافية وأدت إلى إبطاء مسار الإصلاح، إلا أن الدولة ماضية في استكماله.
وشدد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، معتبراً أن استقرار لبنان يصب أيضاً في مصلحة فرنسا وأوروبا والمنطقة. كما دعا إلى استمرار الدعم الدولي للبنان، انطلاقاً من أن نجاح الإصلاحات يحتاج إلى شراكة حقيقية تواكب الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية.
وأشار إلى أنه وقّع مرسوم فتح دورة استثنائية لمجلس النواب بهدف تسريع إقرار التشريعات الاقتصادية والمالية المطلوبة، بما يعكس الإرادة الجدية للدولة في دفع مسيرة الإصلاح قدما.
في السراي..
ثم انتقل دو لاجوجي إلى السراي حيث التقى رئيس الحكومة نواف سلام، في حضور السفير ماغرو.
وتم خلال اللقاء البحث في التقدّم المُحرَز في مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية.
وقال الرئيس سلام: هدفنا لم يتغيّر، هو الوصول بأسرع وقت إلى الاتفاق على برنامج مع صندوق النقد الدولي. وهذا ليس فقط هدفًا بحدّ ذاته، بل إنّه مدخل ضروري لاستعادة الثقة الدولية بلبنان، وفتح الطريق أمامه إلى مصادر تمويل دولية هو في أمسّ الحاجة إليها.






