أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب اليمني، مؤكداً انتقال السلطات من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمل، بعد استنفاد فرص التهدئة.
وقال العليمي، في خطاب موجه إلى اليمنيين، إن الخطوات الحالية تأتي ضمن المسار الذي أعلنه في 26 سبتمبر للتهيئة لما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، مشيراً إلى أن الدولة منحت خيار السلام ما يستحقه من وقت وفرص.
ويأتي الإعلان في ظل تصعيد عسكري شهدته جبهات عدة خلال الأسابيع الماضية، وسط مواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية والحوثيين، فيما كانت القوات الحكومية قد أعلنت خلال سبتمبر تحقيق مكاسب ميدانية في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.
وأكد العليمي أن السلطات انتقلت إلى تنفيذ العمليات العسكرية، معلناً توجيه القوات المسلحة والأمن والتشكيلات العسكرية للبدء في تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل البلاد.
وكان العليمي قد دعا أواخر سبتمبر إلى التعبئة العامة، فيما دشنت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، السبت، إجراءات التعبئة والنفير المجتمعي، بالتزامن مع تصاعد العمليات على عدد من الجبهات.
كما أكد العليمي، خلال مشاورات مع القيادات العسكرية في الأول من أكتوبر، أن العمليات ستستمر وفق خطة تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين.
ويتزامن إعلان بدء العمليات مع تصعيد ميداني متواصل، إذ أعلنت القوات الحكومية خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عمليات في عدد من الجبهات، بينها تعز والجوف ومأرب والبيضاء، إلى جانب ضربات استهدفت مواقع في صنعاء وصعدة، وفق ما أعلنته القوات المسلحة اليمنية.
وكانت القوات الحكومية قد أعلنت في سبتمبر تحقيق مكاسب ميدانية في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، فيما أكد العليمي أن القوات ماضية في استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.






