أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلثاء، أن “الارتباط بالقاعدة أصبح من الماضي ولم أناقشه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وأضاف الشرع في حديث لـ”فوكس نيوز”: “سوريا دخلت عهدًا جديدًا بعد النظام السابق وهذا سيبني استراتيجية جديدة مع واشنطن”.
وتابع: “بحثنا فرص الاستثمار في سوريا حتى لا ينظر لها كتهديد أمني وإنما كحليف استراتيجي”.
ومن جهة أخرى، قال الشرع: “إسرائيل تحتل الجولان ولن ندخل في محادثات مباشرة معها الآن”، مردفًا: “الإدارة الأميركية قد تساعدنا في الوصول لنوع من المحادثات مع إسرائيل”.
كما أشار الرئيس السوري، إلى أننا “بحاجة لمناقشة تفاصيل الحرب ضد داعش مع الولايات المتحدة”.
وعن المحادثات مع روسيا، أوضح أن “جزء من هذه المحادثات تركز على تسليم المطلوبين بما في ذلك الرئيس السوري السباق بشار الأسد ولكن للروس رأي آخر”.
ولفت الشرع إلى أنه “التقى والدة الصحافي الأميركي أوستن تايس”، واعدًا بـ”بذل قصارى جهده للحصول على معلومات عنه وعن باقي المفقودين الذين يبلغ عددهم 250 ألف شخص”.
وأكد الشرع أن زيارته إلى البيت الأبيض ولقاءه ترامب يشكلان "بداية جديدة لعلاقات استراتيجية بين سوريا والولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن "سوريا لم تعد تشكل تهديداً للولايات المتحدة، بل أصبحت حليفاً جيوسياسياً".
وقال: "على مدى الستين عاماً الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة، وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينات القرن الماضي".
وأضاف: "بعد سقوط النظام البائد، دخلت سوريا مرحلة جديدة، خصوصاً في العلاقة مع الولايات المتحدة. وخلال اللقاء مع الرئيس ترامب، تحدثنا عن الحاضر والمستقبل، وتناولنا فرص الاستثمار المستقبلية في سوريا، حتى لا تُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي، وكمكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه بشكل كبير، خاصة في مجال استخراج الغاز".
وتابع الشرع: "تحدثنا أيضاً عن رفع العقوبات، وقد صدر قرار من مجلس الأمن الدولي برفع العقوبات عنّي وعن عدد من الأشخاص الآخرين".
وأردف قائلاً: "لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد تنظيم داعش على مدى عشر سنوات، وتكبدنا خسائر كبيرة في الأرواح. هناك أسباب لوجود الولايات المتحدة عسكرياً في سوريا، لكن هذا الوجود يجب أن يتم الآن بالتنسيق مع الحكومة السورية، لذا نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش".






