المركزية- ابدى المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى "تفاؤله بقرار مجلس الوزراء بجميع مكوناته التزام النأي بالنفس الذي انقذ لبنان من تخبط سياسي ومالي كاد ان يطيح البلد نحو المجهول"، منوّها "بحكمة وجهود رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وكل المخلصين الذين تعاونوا وتفاهموا للوصول الى بر الأمان وإعادة الحياة السياسية الى طبيعتها، خصوصا اننا مقبلون إلى استحقاق هام وهو إجراء الانتخابات النيابية في الأشهر القليلة المقبلة التي تستدعي جواً من الطمأنينة والأمن والسلام والاستقرار".
عقد المجلس الشرعي جلسته الدورية في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وكان بحث في الشؤون الإسلامية والوطنية.
واصدر بيانا تلاه عضو المجلس بسام برغوت، نوّه فيه "بالنتائج الأولية التي اثمرت في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في باريس والثقة بلبنان وبالحكومة وبرئيسها في تفعيل عملها وتعزيز دور مؤسسات الدولة".
وفي الشأن الفلسطيني بعد قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلان القدس عاصمة اسرائيل، اكد المجلس "ان القدس وفلسطين ارضا وشعبا ومقدسات عربية لا يحق لأي قوة إقليمية او دولية ان تغيّر هذا الواقع بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية الإسلامية والمسيحية مؤتمنة على القضية الفلسطينية"، داعياً جامعة الدول العربية إلى "عقد مؤتمر قمة عربي استثنائي طارئ لاتخاذ القرار الحازم والصارم والملزم لدولها لإنقاذ القدس وفلسطين وليتوجه بدعوة الى مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة وجميع احرار العالم بغية اتخاذ قرار بإبطال القرار الأميركي المزعوم والباطل اصلا قانونيا والمرفوض دينيا واخلاقيا وإنسانيا وتاريخيا، ولتبقى القدس عاصمة فلسطين"، ومشدداً على "ضرورة الدفاع عنها وعن مقدساتها الإسلامية والمسيحية واعتبار ذلك واجبا شرعيا وقوميا، والا يكون الدفاع عنها بالشعارات بل بقرارات وإجراءات عملية رادعة استناداً الى الحق الفلسطيني والعربي والى الشرعة الدولية، وما صدر عن الرئيس الأميركي في شأن القدس الشريف لا يمكن ان يغيّر حقائق التاريخ والجغرافيا، خصوصا ان المجتمع الدولي اكد رفضه هذا القرار الذي يُخالف كل ما صدر عن الأمم المتحدة في شأن القضية الفلسطينية، خصوصا قرارات الأمم المتحدة باحتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967".
ونبّه المجلس إلى "ان الإصرار على مثل هذا القرار ستكون له انعكاسات خطيرة في فلسطين والعالم وسيجدد الصراع ويعطي المبررات لمزيد من اعمال التطرف وإراقة الدماء على الأرض المباركة في فلسطين التي تضم المقدسات الدينية"، ودعا مؤتمر القمة الإسلامي المنوي عقده في الأسبوع المقبل في تركيا إلى "ان تكون قراراته على مستوى خطورة الوضع في القدس وفلسطين وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على المنطقة العربية والإسلامية والدولية عموما"، مشدداً على "ضرورة دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني في القدس للاستمرار في الصمود والدفاع عن ارضه وتثبيت هويته العربية"، مؤكداً "ان العنف والإرهاب الذي يمارسه الصهاينة على الشعب الفلسطيني سيبعث فيهم روح التضامن لمواجهة هذا القرار الأرعن بحق الإنسانية جمعاء، وان هذه التحديات تزيد من تصميم العرب والمسلمين على انتزاع حقهم في فلسطين مهما كانت النتائج، ولن تتوقف انتفاضة المقدسيين والمواجهة مع العدو الصهيوني بل ستكون اكثر قوة وعنفا طالما هناك إصرار على القرار الأميركي المشؤوم".
ولفت البيان الى "ان المجلس الشرعي ومن قلب القضية الفلسطينية مع اهلنا في القدس ومع شبابنا في الأقصى نقول لهم اننا مع انتفاضتكم وتفعيل مقاومتكم وتضحياتكم بكل الوسائل المشروعة ونقف معكم ومع القدس العاصمة الأبدية لفلسطين وللشعب الفلسطيني".
سادسا، يبدي المجلس الشرعي تفاؤله بقرار مجلس الوزراء بجميع مكوناته التزام النأي بالنفس الذي أنقذ لبنان من تخبط سياسي ومالي كاد أن يطيح البلد نحو المجهول، منوها بحكمة وجهود رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وكل المخلصين الذين تعاونوا وتفاهموا للوصول الى بر الأمان وإعادة الحياة السياسية الى طبيعتها وخصوصا إننا مقبلون إلى استحقاق هام وهو إجراء الانتخابات النيابية في الأشهر القليلة المقبلة التي تستدعي جوا من الطمأنينة والأمن والسلام والاستقرار".






