المركزية - وَقَّعَتْ الشاعرة ماتيلدا الجُمَيِّل منسقة اللغة العربية وآدابها في مدرسة الليسه بيت شباب دِيوَانَهَا «بَيْت بِيُوت» الصادر عن دار الإبداع، في قاعة كنيسة سيدة المعونات في عين الخروبة بِحُضُورِ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ الأَسْبَق الشَّيْخ أَمِين الجُمَيِّل مُمَثَّلًا بِالسَّيِّدَة بَاسْكَال طَرْزِي، والمِطْرَان طُونِي بُو نَجْم (رَاعِي أَبْرَشِيَّة أَنْطِلْيَاس المَارُونِيَّة)، وَالمِطْرَان مَارُون نَاصِر الجُمَيِّل (الزَّائِر البَطْرِيَرْكِيّ عَلَى أُورُوبَّا)، ورُؤَسَاءِ بَلَدِيَّاتِ وَمَخَاتِير، وأُدَبَاءِ وَشُّعَرَاءِ وَأَكَادِيمِيِّينَ تَوَقَّفُوا عِنْدَ الدِّيوَانِ مُحَلِّلِينَ أَبْعَادَهُ الشِّعْرِيَّةَ وَالنَّفْسِيَّةَ وَالفَنِّيَّةَ. وَقَدْ كَانَ لِمُدِيرَةِ قِسْمِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فِي الجَامِعَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ الدُّكْتُورَة مَهَى الخُورِي، وَالأَدِيبِ الدُّكْتُور رَبِيعَة أَبِي فَاضِل، وَالشَّاعِر عَبْدُو لَبَكِي، كَلِمَاتٌ فِي المناسبة عن الأديبة وديوانها.
وكانت كلمات لكل من الدكتورة مهى الخوري، والدكتور ربيعة أبي فاضل، وعبده لبكي، والشاعرة ماتيلدا الجميّل التي قالت:
"إسمحوا لي أن أبدأ كلمتي بالشكر وأُنهيَها بالشعر...
كما أرجو أن تسمحوا لي بأن أخاطبَكم بصيغة المفرد
فاللّغة ُ العربيّةُ وإن أنصفت ميمَ الجماعة، فهْي حتمًا لم تنصف نونَ النسوة.
شكرًا لكِ دكتورة مهى الخوري. إنّ حضورَكِ، وأنتِ القامةُ الأكاديمية الرفيعةُ والقيمةُ الأدبية الراقيةُ، في احتفالِ إطلاقِ ديواني البِكر، شرفٌ كبيرٌ أعتزّ به، وتواضعٌ نبيلٌ يليق بكِ. ولعلّ أجمل ما أهداني إيّاه هذا الديوان ليس صدورَه فحسب، بل معرفتي بكِ؛ تلك المعرفة التي أعدّها مكسبًا ثمينًا. أرجو أن أكون أهلًا لهذه الثقة، وجديرةً بهذه المعرفة التي أعتزّ بها كثيرًا.
شكرًا دكتور ربيعة أبي فاضل، الدكتور الذي كنّا كطلّابٍ جامعيّين نبذُلُ الكثيرَ من المجهودِ والوقتِ لننجحَ في الموادَّ التي تعلّمُنا إيّاها، لأنو مش هيني ننجح عند د. ربيعة متل ما كنّا دايمًا نقول بالجامعة، حتّى إنني عندما دخلتُ مَيدان التعليم، كنت أشعرُ بالفخرِ عندما أعلّمُ نصًّا أوأطالعُ كتابًا من تأليف الأديب ربيعة أبي فاضل إلى درجةِ التباهي أمام تلاميذي بأنني تعلّمتُ عليك. فأن تُبدي رأيَك في ديواني، وتكونَ حاضرًا بيننا اليوم، هو حلمٌ لم أكن أجرؤ على التفكير فيه فكيف بتحقيقه؟. أرجو أن أكون على قدْرِ هذه المسؤوليّة.
شكرًا أستاذ عبدو لبكي. لا أعرف إذا ما كان الشكرُ كافٍ أو يمكن أن يفيَك حقَكَ ، فلولا إيمانُك بموهبتي، لما كنّا هنا اليوم. لن أنسى يومَ قلتَ لي بعد أن قرأتَ ما كتبتُه على منصّتي الإلكترونيّة: "جمّعي لبتكتبي، لأطبعلك ياهن. حرام ما يكون عندك كتاب. "
حينها قلت في نفسي: إذا عبدو لبكي حبّ هلقد لبكتبو يعني أنا بكتب حلو.
فمهما كانت ثقتي بنفسي كبيرة، تبقى شهادةُ مربٍّ ومعلّمٍ وشاعرٍ بقيمةِ عبدو لبكي حافزًا قويًّا لولوجِ بابِ التأليفِ والكتابة . شكرًا أستاذ لبكي شكرًا لكَ أستاذ عبدو لبكي، لأنّكَ لم ترَ في نصوصي كلماتٍ فحسب، بل رأيتَ فيها ديوانًا.
شكرًا دكتورة جنى بيوّض، شكرًا صديقتي وزميلتي لوقوفكٍ إلى جانبي في يومي هذا ، فنحن في العالمِ العبثيِّ الذي بتنا نعيشُ فيه، بحاجةٍ ماسّةٍ إلى المحبّين الحقيقيين، وأنتِ يا جنى، حقيقيّة حقيقيّة.
شكرًا لكلّ من حضر وتكبّد عناء المجيء، شكرًا فخامة رئيس الجمهوريّة الأسبق الشيخ أمين الجميّل ممثّلًا بالسيّدة باسكال طرزي
شكرًا أصحابّ السيادة والسعادة، شكرًا للآباء الأجلّاءء، والأخوات الفاضلات، شكرًا لرؤساء البلديات والمخاتير،
شكرًا لإدارة اللّيسيه مونتاين، مدرستي العزيزة والدّاعمة دائمًا،
Merci, Madame Atallah, pour votre confiance et votre soutien qui me touchent profondément et vont droit au cœur.
Madame Orsini, j'apprécie sincèrement l'effort que vous avez fait pour être présente aujourd'hui pour moi, Sachant que vous et la langue arabe, ce n’est pas encore le grand amour !
Merci comité des parents pour votre présence.
شكرًا لزميلاتي وزملائي ورفاقي في الجهاد،
شكرًا لطلّابي الأعزّاء...
شكرًا لمدرسة الحكمة بيروت التّي صقلَت شخصيّتي المِهْنيّة والأدبيّة،
شكرًا لأهلِ ضيعتي التي أفتخرُ بها، ضيعة المطارين ، الضيعة لأهلها بيزرعوا إيمان وأدب وعلم وكرم....
وأخيرًا شكري لعائلتي الكبرى ولحضورِكم الداعم،
وهنا لا بدّ أن أشكر - وإن غاب عنّا- مثلّث الرحمة - سيّادة المطران بطرس الجميّل - عمّي- لأنّه كان دائمًا من الذين يشجّعونني على الكتابة....
ويبقى امتناني العميق، لصخرتي وملجأي وبيتي، عائلتي الصغرى، قد ما قول بحبكن قليل!
وما في شكر بيكمل إلّا بشكر الله على كل الوزنات لعطانا ياها، وكلنا رجاء أنّو نقدر نردّا أضعاف.
بيت بيوت هوّي ديوان ، بهديه لروح والدتي نوال ووالدي الشيخ رشيد، وعنونتو بيت بيوت، لأنو من عمر الست السنين، الشعر وأنا عم نلعب بيت بيوت...... وكرمال يكون هالديوان بيت حقيقي، متل بيوت ضيعتنا، فيه إيمان وفيه محبّة، ولأنو ببيتنا تعلّمنا من إمّي نتعلّق بسيدة المعونات، لكلنا عايشين ببركتا، ومن بيّ نحبّ ضيعتنا ونخدما، اخترت أنو ديواني اليوم يساهم بتجهيز غرفة من قاعة كنيستنا ، لتكون مركز رياضي وثقافي وإجتماعيّ صغير، لزغارنا وشبيبتا.
وهون اسمحولي إشكر خوري رعيّتنا الأبونا حبيب قزحيا لكان أكتر من داعم ومرحّب ومشجّع للفكرة.
وهلّق خلّونا نرجع للشعر، وخلّينا نحكي شعر".






