11:44 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

الزيدي يطلب مساعدة ايران لحصر السلاح.. الحرس: كلا!

لورا يمين

المركزية- وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران الخميس على رأس وفد حكومي رفيع، حيث التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وعدداً من المسؤولين الإيرانيين، في زيارة ركّزت، بحسب الإعلان الرسمي، على تعزيز التعاون الثنائي وبحث ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة، إضافة إلى التطوّرات الإقليمية وسبل دعم الاستقرار. وفي الجانب الاقتصادي، برز ملف الطاقة كأحد أهمّ العناوين، خصوصاً أن العراق ما زال يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل عدد من محطّات الكهرباء، فيما تواجه المنظومة الكهربائية أزمة مزمنة تتفاقم خلال فصل الصيف.

وأكد الطرفان، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، ضرورة الإسراع في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا بين البلدين، باعتبارها خطوة أساسية لدفع العلاقات الثنائية وتحقيق المصالح المشتركة، إلى جانب الاستفادة بشكل أكبر من الإمكانات المتاحة في مجالات السياسة والاقتصاد والتجارة والترانزيت والطاقة والتعاون الإقليمي.. وقال الزيدي إن الزيارة تهدف إلى بحث القضايا التي تخص البلدين والمنطقة، مؤكدًا أن "أمننا مشترك"، وأن العراق لن يسمح بوجود أي تهديد لإيران ينطلق من الأراضي العراقية.

الحيز الاقتصادي وعناوين الشراكة والتعاون هي التي خرجت الى الاعلام خلال الزيارة غير ان الجانب الاهم منها، بقي طي الكتمان ومحصورا خلف الابواب المغلقة وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". 

فقد حط الزيدي في العراق بعد سلسلة محطات وقرارات اساسية شارك فيها واتخذها، ابرزها قراره نزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وامهالها حتى نهاية ايلول لتسليمه طوعا، وقراره محاربة الفساد الذي طال رؤوسا مقربة من ايران وشكّل ضربة لاعمال التهريب والسرقة التي كان يستفيد منها الاقتصاد الايراني، وايضا بعد ان زار واشنطن كأول وجهة خارجية له بعد توليه منصبه حيث كرر من البيت الأبيض، عزمه حصر السلاح.

ووفق المصادر، هذه الملفات الابرز التي ناقشها الزيدي في ايران، حيث طلب منها التعاون مع القرارات العراقية وتسهيل تنفيذه عبر الطلب الى فصائلها التجاوب مع السلطة العراقية، ناقلا اجواء أميركية بأن العرقلة ستُحمّل ايران تبعاتها، كما تم تحميلها مسؤولية تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر، كما انه قد يعرّض هذه الفصائل، لضربات واستهدافات عسكرية، ما قد يلحق العراق بركب الدول المشتعلة في المنطقة، وهو ما لا تريده بغداد.. وبقوله ان العراق لن يقبل بان يكون منطلقا لتهديد ايران، بدا الزيدي يقول "حبذا لو توقف ايران كل ما يهدد العراق"...

وفي حين لا يبدي الإيرانيون، سيما الحرس الثوري، اي نية للتعاون، اقله في الوقت الراهن، تقول المصادر إن الزيدي فعل ما عليه، الا انه لمس ان الايرانيين الآن في مكان آخر ولا يريدون تقديم اي تنازلات، لا في ملف النووي ولا في مسألة الأذرع ونفوذهم في الإقليم وفي العراق ضمنًا، تختم المصادر. 
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o