Dec 1, 2017 2:21 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

الراعــي يلتقـي ابي نصـر وفرحــات وديــب وفتحعلـي سامي الجميل: غطاء لتركيبة في السلطة هدفها التخلي عن السيادة

المركزية- استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، الوزير السابق عبدالله فرحات والدكتور وليد فرحات في زيارة تهنئة بسلامة العودة الى لبنان.

واعتبر فرحات بعد اللقاء ان "زيارة الصرح هي امر ضروري للاستماع الى وجهة نظر غبطته  في عدد من المواضيع التي تهم لبنان وتقييمه للوضع الحالي،" مؤكدا على "الدور الرائد للكنيسة في تقريب وجهات النظر بين القوى المتصارعة".

وقال "هذا هو دور المؤسسة المقدسة لإخراج لبنان والمنطقة من هذا الصراع المستحكم الذي ادى الى خراب الكثير من الدول. ونحن نؤيد فكر غبطته ورؤياه ونعتبرهما خطة طريق لكل ساعي خير ضد الاصطفاف والتخندق".

وتسلم الراعي من فرحات دعوة حضور حفل توقيع كتابه الأول "وحيد " الصادر عن "دار الساقي" يوم الأحد المقبل في جناح "دار الساقي" في معرض بيروت الدولي للكتاب في الـ"بيال". ولفت الى ان "هذا العمل الفكري مستوحى من قصة لبنانية واقعية تدور احداثها حول الأحداث الدراماتيكية المؤثرة التي عاشتها سيدة لبنانية طيلة المهمة الديبلوماسية التي أسندت اليها في احدى دول اميركا الجنوبية".

ابي نصر: ثم التقى الراعي النائب نعمة الله ابي نصر الذي اطلعه على اقتراح "عدد من القوانين المقدمة الى مجلس النواب ومنها قانون اقرار محافظة كسروان جبيل ومركزها جونية، واقتراح قانون لذكرى اعلان دولة لبنان الكبير".

زوار: ومن زوار الصرح عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية الدكتور جوزيف كريكر ومقرر لجنة الثقافة والتراث والحوار في الرابطة شارل رزق الله اللذان التمسا البركة للبدء بأعمال ترميم الموقع البطريركي الأول في المغيري بالتعاون مع البطريركية المارونية ووزارة الثقافة ومديرية الآثار والرابطة المارونية.

الجميل: وكان البطريرك الراعي التقى امس رئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل يرافقه نائبه الوزير السابق سليم الصايغ، وكان عرض لآخر التطورات في ضوء ما جرى منذ استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري من السعودية حتى اليوم، وقراءة حزب الكتائب ونظرته حيال المرحلة المقبلة.

بعد اللقاء قال الجميل: "جئنا نضع سيدنا في جو الجولة التي قمنا بها على بعض الدول، ونأخذ رأيه وتوجيهاته أيضا في كل ما يجري على الساحة وخصوصا بعد زياراته الخارجية الأخيرة ولنستمع الى تطلعاته للمرحلة المقبلة. ووضعنا غبطته في أجواء خطورة الوضع الراهن في لبنان، كما نراه نحن، وهو واقع اكثر فأكثر تحت الوصاية الكاملة، وهذا مع الاسف يشكل غطاء لتركيبة غير طبيعية على صعيد السلطة نتخوف من ان يكون هدفها التخلي عن سيادة الدولة، وتبني كل ما تقوم به بعض الجهات في لبنان والخارج، وهذا شيء خطير قد يدفع لبنان ثمنه غاليا جدا في المستقبل".

وأبدى تخوفه من "استعجال استكمال بعض الصفقات وعودة قطارها، كالنفط والغاز والكهرباء"، معتبرا ان ذلك "يشكل سطوا على ثروة لبنان التي هي ملك الشعب اللبناني". وتمنى "لو ان ادارة وحكومة مؤتمنة على مصالح اموال اللبنانين تقوم بذلك، لأن الحكومة الحالية برهنت خلال السنة الماضية انها غير مؤتمنة على شيء، وهي مستعدة للتضحية بمصالح اللبنانيين من اجل مصالحها. ولذلك نحن ككتائب نركز اليوم على خطي السيادة واستقلال وحياد لبنان من جهة، وعلى خط الوقوف بوجه اي صفقة مشبوهة واي هدر لاموال اللبنانيين من جهة اخرى. وبدل من ان نحول هذه المحطة التاريخية من تاريخ لبنان الى محطة لبناء لبنان افضل واعادة النظر في الاخطاء لايجاد حلول بنيوية، بقينا للاسف بوضع رؤوسنا في التراب متعامين عن حقائق الامور ومشاكلنا التي ستلحقنا لتنفجر في وجوهنا في مرحلة قريبة".

أضاف: "وضعنا هواجسنا في تصرف سيدنا، واكدنا له استمرارنا في قول الحقيقة للبنانيين، واننا سنبقى صوت العقل في مقابل صوت المصالح الذي ربما هو الاقوى اليوم. وسنكون ذلك من خلال عملنا اليومي والانتخابات المقبلة لاعطاء صوت الى اللبنانيين الذين لا صوت لهم".

وختم: "لا يكفي الكلام عن رفض الدخول في المحاور وتحييد لبنان، انما يجب عدم دعم اي فريق في الصراع وعدم اتخاذ جانب اي طرف بوجه فريق آخر واتخاذ مواقف داعمة له. فعندما نريد فعلا تحييد لبنان عن الصراعات يجب علينا اولا ضبط الافرقاء اللبنانيين الذين يتدخلون في الخارج لا تغطيتهم ودعمهم وتشريع عملهم".

وردا على سؤال قال الجميل: "الدستور اللبناني هو الذي يحدد كيفية ضبط سيادة الدولة وحصرية السلاح في يد القوى الشرعية، والاستحقاقات الدستورية والالتزام بمواعيدها، وكيفية الدفاع عن لبنان من خلال جيشنا الوطني، وعندنا ميثاق وطني اسس استقلال لبنان وأقر حياد لبنان بقوله لا للشرق ولا للغرب. فكلما خرج لبنان عن حياده دخل في ازمات كبيرة. وعلينا ان نتعلم انه لا يمكن انقاذ لبنان الا بالالتزام بسياسة الحياد الداخلية والخارجية".

ثم استقبل الراعي محافظ البقاع القاضي انطوان سليمان ووفد من راهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع والمونسنيور خيسوس غونزاليس والاب دومنيك حلو من "OPUS DEI".

واستقبل كذلك السفير الايراني محمد فتحلي وعرض معه لابرز التطورات في لبنان والمنطقة، "وكان توافق على ضرورة تخفيف حدة الاحتقان من خلال الحوار بين الدول، من اجل تجنيب شعوب المنطقة المزيد في الأزمات والحروب والخسائر"، بحسب المكتب الاعلامي في بكركي.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o