المركزية - أعلنت الحركة الثقافية – أنطلياس تضامنها الكامل مع أبناء الجنوب في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتفلّت على هذه المنطقة اللبنانية العزيزة التي تتعرّض يومياً، بشراً وحجراً، تاريخاً وتراثاً وطنياً، لأبشع الجرائم ضد الإنسانية، والتي سبق أن تعرّضت على مدى عقود ولا تزال، لسلسلة اعتداءات وهيمنات عسكرية وسياسية متنوّعة، غير شرعية ولا مشروعة، على إرادات المواطنين ومصالحهم وأرزاقهم ومصائرهم.
وأضافت في بيان: "إن الحركة، إذ تكرّر إدانتها الشديدة لهذا العدوان الاسرائيلي المتواصل على الجنوب، تعلن تأييدها التام لمضمون البيان الصادر عن المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وتدعو سائر الهيئات الثقافية اللبنانية الى ملاقاة ومشاركة دعوة المجلس الموجّهة الى جميع القوى الحيّة في البلاد ، وعلى الأخص الى الدولة اللبنانية " للتحرّك العاجل من أجل إنقاذ ما تبقّى من الجنوب وناسه وأرضه ومن براثن الموت والدمار".
وتابعت: "إن حركتنا، إذ تشكر فرنسا على دعوة مجلس الأمن الدولي الى عقد جلسة عاجلة لبحث العدوان الاسرائيلي على لبنان، تهيب بالدولة اللبنانية أن تكثّف وتعزّز التنسيق الديبلوماسي مع بقيّة الدول الشقيقة والصديقة، لحمل المجلس على اتّخاذ مواقف وإجراءات عملية موثوقة وفعّالة من شأنها وقف هذا العدوان وضمان استقرار الوضع الأمني في لبنان بعامة وفي الجنوب بوجه خاص. ولا مناص من التأكيد مجدّداً على أن حماية الجنوب ولبنان بأسره منوطة حصراً بالقوى العسكرية والأمنية الشرعية دون سواها. فالدولة وحدها ضامنة السيادة الوطنية بمختلف أشكالها وتجلّياتها. والأولوية المطلقة الآن هي بلا شكّ لوقف الإبادة الجماعية التي تمارس ضد شعبنا في الجنوب ولجم الآلة العسكرية الاسرائيلية عن الاستمرار في هدم القرى والبلدات والمواقع الأثرية والمؤسّسات التربوية والاستشفائية وفي تدمير صروح تراثنا الوطني (النبطيّة، صور، قلعة الشقيف الخ..)، وجمع سلاح كلّ التنظيمات اللبنانية وغير اللبنانية غير المشروعة وحظر نشاطها في جميع الأراضي اللبنانية. إنها الفرصة الأخيرة كي يستعيد اللبنانيون دولتهم وكي تستعيد الدولة اللبنانية وجودها ودورها ومكانتها بين الأمم".






