شب حريق هائل في مزرعة فشكول داخل الجزء المحتل من مزارع شبعا واتت النيران على مساحات واسعة من الأشجار الحرجية وبساتين الزيتون.
وناشد النائب قاسم هاشم الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل إجراء الاتصالات اللازمة لإخماد الحريق متهما اسرائيل بأفعال مثل هذه الحرائق وتحويلها إلى مناطق محروقة.
القطيع وبزال: وفي إطار متصل باشرت طوافات الجيش منذ الصباح الباكر عملية اطفاء النيران التي لا زالت مشتعلة من اكثر من 36 ساعة في الاحراج في خراج بلدات سفينة القيطع وجديدة القيطع وبزال وفي محلة كاف الشومر في منطقة عيون السمك، واشار رئيس بلدية بزال الشيخ حاتم عثمان الى ان طوافات الجيش ساهمت مساهمة كبيرة منذ الامس الى جانب عناصر الدفاع المدني و الاهالي بالسيطرة على القسم الاكبر من الحريق الذي ان نامل ان يتم اهماده خلال الساعات القليلة القادمة .وبعد الظهر، تمكن عناصر الاطفاء في الدفاع المدني تؤازرهم مروحيتان تابعتان لسلاح الجو في الجيش من إخماد النيران التي اندلعت منذ أول من أمس بالاشجار الحرجية والمثمرة في النقطة الفاصلة بين بلدتي بزال وسفينة القيطع وصولا الى منطقة عيون السمك. وشكر كل من رئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبد الاله زكريا ورئيس بلدية بزال الشيخ حاتم عثمان، فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني التي شاركت بإخماد الحريق منذ اندلاعه. كما شكرا الجيش قيادة وضباطا وأفرادا وخصوصا القوات الجوية "التي أسهمت بشكل كبير في عملية إطفاء الحريق من خلال الطوافات العسكرية".
كفرحزير: حذرت بلدية كفرحزير في بيان، من "خطورة اندلاع الحرائق وتمددها نتيجة الرياح الناشطة والإرتفاع الملحوظ في درجات الحرارة في مختلف المناطق".وطلبت من جميع الاهالي التنبه أثناء العمل أو التنقل في مختلف الأراضي الزراعية والأحراج، كما شددت على "منع إشعال النار مهما كانت الأسباب"، وطلبت من مالكي الأراضي "مراقبة عمالهم ومنعهم من استعمال النار أثناء عملهم في الأراضي".ودعت الجميع إلى "التحلي بالمسؤولية والوعي وإبلاغ البلدية عن أية حرائق مهما كان حجمها"، مؤكدة أن "جميع عناصر البلدية وأجهزتها وضعت في حال جهوزية للتدخل عندما تدعو الحاجة".
كما، حذرت الصيادين من "إشعال النار أثناء الصيد ومن اطلاق النار العشوائي على أهداف جامدة، مما قد يتسبب باندلاع الحرائق".
المتن الاعلى: الى ذلك، عملت طوافات الجيش المتخصصة منذ الصباح الباكر وبطلعات متواصلة على إخماد الحرائق التي اندلعت في عدة قرى من منطقة المتن الاعلى في حين واصلت فرق الدفاع المدني وبمساعدة الاهالي العمل على إخماد الحرائق التي أتت على مساحات شاسعة من أشجار الصنوبر المثمر والتي تعتبر من أهم المداخيل المالية لأهالي المنطقة.
عيتنيت: وتكشفت أضرار الحريق الهائل الذي شب عند المدخل الشمالي لبلدة عيتنيت، قرب عين الدب في البقاع الغربي فجر اليوم، إذ أتت ألسنة النيران على قرابة 30 دونما من الأشجار المثمرة والزيتون والحور.
وكانت سيارات الدفاع المدني والهيئة الصحية الإسلامية وبلديات مشغرة وصغبين وعيتنيت وباب مارع، هرعت الى المكان وساهمت في تطويق الحريق ومنع امتداده الى أحراج البلدة، ما حال دون وقوع كارثة بيئية كبرى كانت ستطاول جبال مشغرة، صغبين وباب مارع.
وذكرت بلدية عيتنيت أن "الحريق مفتعل إذ أشعلت النيران عن سابق تصميم عند الرابعة والنصف صباح اليوم، ولولا تنبه المارة وإبلاغ الأهالي لكان الحريق حاصر المنازل وأتى على مساحات واسعة من الأحراج والأشجار المثمرة في البلدة والمحيط".
كفريا - الكورة: وبعد الظهر، اندلع حريق كبير في بلدة كفريا في الكورة.
نبحا: توازيا لا يزال الحريق الذي اندلع أمس في المنطقة الفاصلة بين باتر ونيحا وجزين مستمرا رغم انحساره من جهة بلدة باتر، حيث تمت السيطرة على جزء كبير منه بالقرب من المنازل المأهولة. وتستمر الجهود المضنية من قبل الجيش من خلال الطوافات العسكرية والدفاع المدني والحزب التقدمي الاشتراكي الذي ناشد أصحاب الصهاريج التوجه الى المكان للمساعدة على السيطرة على الحريق الذي طال الأحراج والمزروعات وبعض السيارات والبيوت.
بلونة: في سياق متصل أخمدت فرق الإطفاء في الدفاع المدني حريقا اندلع بعد ظهر اليوم وأتى على مساحات من الأشجار الحرجية والأعشاب اليابسة وأكوام من النفايات والإطارات غير الصالحة في بلونة - كسروان.
البترون: وفي البترون، إندلع حريق كبير على شاطئ بلدة سلعاتا، وامتدت النيران على مساحات من آلاف الأمتار من الأعشاب والقندول، وأن آليات وعناصر الدفاع المدني على محاصرته واخماده.
عكار النهر الكبير: في الإطار إندلعت في عكار، في خراج بلدتي الدبابية وخربة الرمان على امتداد الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، حيث اتت النيران على مساحات واسعة من الأراضي الحرجية والبساتين والحقول الزراعية، وعملت عناصر الدفاع المدني والأهالي على السيطرة عليها، إثر جهود كبيرة رغم الصعوبات التي تسببت بها الرياح الجافة التي تضرب المنطقة. في هذا الوقت، أفاد رئيس بلدية النورا منير عباس، أنه تمت السيطرة بشكل تام على الحرائق التي اندلعت في خراج البلدة، شاكرا الدفاع المدني والأهالي على الجهد الكبير الذي بذلوه ولساعات طويلة، إلى حين تم اهماد النيران بشكل تام.
توازيا أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في عكار، أن احتكاكا كهربائيا تسبب باندلاع حريق في منزل المواطن "س. ص." في بلدة الحوشب، أتى على كامل محتوياته، وأخمده عناصر ومتطوعو الدفاع المدني من مركز خريبة الجندي. واقتصرت الأضرار على الماديات.
النبطية: الى هذا لم يهدأ موظفو ومتطوعو الدفاع المدني من مركز النبطية الاقليمي ومراكزالقضاء، على مدى ال72 ساعة الماضية، وهم ينفذون سلسلة من المهمات المتواصلة لإخماد النيران التي اندلعت في مناطق في بلدات يحمر، زوطر، الكفور، زبدين، النبطية ، وادي الحجير، كفرمان، حبوش، شوكين، النبطية الفوقا، الدوير. وذلك بالتعاون مع مسعفي فوج اطفاء "كشافة الرسالة الاسلامية"، ومتطوعي فوج الاطفاء في "الهيئة الصحية الاسلامية", وباشراف رئيس المركز الاقليمي حسين فقيه الذي تابع ونسق بين كافة الاجهزة والجمعيات التي شاركت في اخماد الحرائق بمواكبة حثيثة من محافظ النبطية بالتكليف حسن فقيه.
روم: في غضون ذلك شب حريق كبير في أحراج روم لجهة أنان، ولم تتمكن فرق الدفاع المدني من إخماده، فتدخلت طوافة تابعة للجيش، لكنها لم تتمكن من إنجاز المهمة بسبب حلول الظلام. وقد قضى الحريق المستمر حتى الساعة على مسافات شاسعة من أشجار الصنوير والسنديان.
تعنايل: الى ذلك إندلع حريق كبير مساء اليوم في تعنايل بمحاذاة الطريق العام. وتعمل فرق من الدفاع المدني والأهالي على اخماده.
ولاحقا تمكنت عناصر الدفاع المدني في البقاع من إخماد حريق أعشاب يابسة في قطعة أرض زراعية مقابل دير تعنايل من دون تسجيل اي اضرار.
الجميل: من جانبه غرّد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل عبر "تويتر"، قائلاً: "وسط كل ما يعاني منه لبنان، يأتي موسم الحرائق ليلتهم الاخضر في اجمل مناطق فيما السلطة كالعادة غائبة عن ابسط التدابير الاحترازية البديهية ومرة جديدة يهرع الجيش وفرق الدفاع المدني لتولي مهمة الانقاذ، لكل هؤلاء الذين يخاطرون بحياتهم في كل مرة لمؤازرة اللبنانيين تحية احترام وتقدير".
موسى: وغرد النائب ميشال موسى عبر "تويتر": كل الشكر والتقدير للدفاع المدني والاطفائية والجيش والناس الذين عملوا ويعملون على اطفاء الحرائق المتنقلة اما آن الاوان لخلق آليات طوارئ ثابتة ومنظمة وفاعلة للحرائق والكوارث الطبيعية؟
وديع الخازن: من جانبه، علق رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان، على "موجة الحرائق التي تضرب لبنان دون معرفة الخلفية الحقيقية لهذه الظاهرة التي لم يألفها لبنان بهذا الإمتداد الجغرافي دفعة واحدة، وكأن كل ذلك في كبسة زر"، وقال: "هل من الطبيعي أن تهب الحرائق دفعة واحدة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، مرورا بالجبل، لتحصد في طريقها كل ما يعترض سبيلها، لكأن كل ذلك في كبسة زر. إذ كان ينقص الناس هذه المصيبة فوق المصائب المتلاحقة التي تصيبهم بالشلل الحاصل في البلاد". وأضاف: "لو سمع المسؤولون منذ زمن بعيد صراخ العميد الراحل ريمون إده، الذي ما انفك يطالب الدولة بشراء طائرات خاصة لمكافحة الحرائق، لكنا قطعنا الطريق على إمتداد ألسنة النار التي ما استطاعت قدراتنا المتواضعة، رغم ما بذلت كل الأجهزة من نجدة، بمساعدة الأهالي لإطفاء اللهب المشتعلة والتي قضت على الأخضر واليابس في طريقها". وتابع: "أمام هول هذا المشهد المروع لم يبق في وسع الناس أن يتحملوا قدر ما تحملوه على امتداد ثلث قرن من الفتن والإقتتال والخسائر والتهجير حتى جاءت عوامل من خارج الحروب لتدس إسفينا جديدا في لقمة الناس ومواسم عيشهم. وفي موازاة هذه الصدمة غير المنتظرة، والتي قد تكون وراءها أياد عابثة، ما زلنا مفعمين بأمل الخلاص عن طريق المبادرة إلى تأليف حكومة إنقاذية بالسرعة المطلوبة لإستنهاض مؤسسات الدولة ومحاصرة التدهور على الصعيد السياسي والإداري والمالي والإقتصادي، قطعا لدابر الحرائق السياسية والأمنية وأي حرائق كالتي شهدناها اليوم. لنتلقف هذه الفرصة المتاحة أمامنا ونضع مصلحة لبنان العليا فوق أي إعتبار آخر لأن الخطر يتهدد الجميع وليس من مفاضلة أحد على أحد متى عم الخراب كمثل الصورة السوداء التي رسمتها النار وشاحا أسود".
وختم الخازن: "ليت الذين يسعون إلى المناورة والعرقلة يدركون لمرة واحدة أن الجميع خاسر، إذا ما إستمرت هذه المماطلة في الإستجابة لنداء الواجب الوطني لتشكيل حكومة جديدة تحاكي خريطه الطريق التي وضعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى زيارته بيروت ونالت موافقة جميع الحاضرين".






