ذكرت "الحياة" أن رئيس "الكتائب" النائب سامي الجميل كان وراء تجميد الحوار مع القوات بسبب الخلاف حول "الأجندة السياسية" التي تتجاوز الانتخابات إلى وضع شروط، إذ طلب الجميل من "القوات" الاختيار بين الوقوف إلى جانب السلطة الحاكمة بكل مكوناتها السياسية أو الانحياز إلى طروحات "الكتائب" الشعبوية.
وتقول مصادر "القوات" إن الجميل يطلب من الحزب أن يقف إلى جانبه على بياض، وهذا ما يرفضه الأخير لأسباب عدة، أبرزها ان الدخول في حرب إعلامية ضد "التيار الحر" يُعيد علاقة "القوات" به إلى ما كانت عليه أثناء الخلاف السياسي، وبالتالي سينعكس موقفه على المصالحة المسيحية، وهذا ما لا يريده. وأن "القوات" شريك في الحكومة ولديه جرأة توجيه الانتقاد لأداء الحكومة حول عدد من الملفات لتصويب التعاطي معها، لكنه لن يضع قدماً في البور وأخرى في الفلاحة، وهو يحرص على علاقته بـ "المستقبل"، لأن المصالحة المسيحية مهمة لكن حمايتها تستدعي الحفاظ على التعايش.






