صرح مسؤول رفيع المستوى بالبيت الأبيض الأميركي أن طرد الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة، لن يؤثر على إمكانية عقد لقاء قمة بين رئيسي البلدين.
وقال المتحدث للصحفيين: “قرار طرد الدبلوماسيين لن يؤثر على التحضير للقاء المحتمل، للرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب”.
وفي سياق متصل بلقاء الزعيمين الروسي والأميركي، إعتبر السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أن الرئيس بوتين ونظيره الأميركي ترامب، يدركان أهمية الحاجة الماسة للتواصل الشخصي بينهما.
وأضاف بيسكوف، لقناة “مير-24”: “يدرك الرئيسان أن هناك عددًا كبيرًا من الأسباب لهذا التواصل، كالنزاعات الإقليمية والمشاكل الإطارية مثل الأمن الاستراتيجي والأمن العالمي، ومثل قضايا نزع السلاح والصراع في سوريا وكوريا الشمالية وما إلى ذلك”.
هذا وأعلنت دول أوروبية، بينها بريطانيا، فرنسا وألمانيا وبولندا ودول البلطيق وأوكرانيا ومولدافيا وكرواتيا وألبانيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا، عن طرد أكثر من 100 من الدبلوماسيين الروس من أراضيها، وذلك على خلفية ما يسمى بـ”قضية سكريبال”.






