Jan 17, 2018 1:43 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

البلديات الحدودية تباشر اجراءاتها لعودة النازحين

المركزية- بعد استعادة الجيش السوري للقرى التي كانت واقعة تحت سيطرة المعارضة والجماعات الارهابية في ريف دمشق، وبالتالي عودة الامان الى تلك المناطق، لم يعد هناك مبرر لبقاء أبنائها في القرى اللبنانية الحدودية، ما دفع عددا من البلديات الى المباشرة باجراءاتها لتأمين عودة النازحين خصوصا أن البنى التحتية فقدت قدرتها الاستيعابية.

وعلمت "المركزية" من مصادر بلدية متقاطعة في منطقتي مرجعيون وحاصبيا أن "رؤساء البلديات باشروا إرسال تعاميم الى النازحين السوريين في نطاقهم الجغرافي بضرورة الاستعداد للعودة الى قراهم التي استقرت الاوضاع الامنية فيها، وتحديدا في بيت جن وجوارها التي باتت تحت سيطرة الجيش السوري"، مشيرا الى أن "بلدات بيت جن، مزرعة بيت جن، جباتا الخشب، حضر، مغر المير، تل المغر، تل مروان في ريف دمشق الغربي، المطلة على مناطق شبعا وحاصبيا والعرقوب في الجنوب اللبناني، كان غادرها سكانها سيرا على الاقدام الى بلدات العرقوب وراشيا قاطعين مسافة طولها 10 كلمترات منذ اربع سنوات، وبلغ مجموع النازحين من تلك البلدات حوالي 30 ألفا توزعوا بين شبعا، حاصبيا، العرقوب وراشيا، الامر الذي شكل ضغطا كبيرا على البنى التحتية والمياه والكهرباء".

وقالت المصادر إن "ما دفع البلديات للقيام لهذه الخطوة، هو البلاغ الذي وجهه الجيش السوري لاهالي تلك البلدات للعودة الى قراهم، التي توفرت فيها الشروط الآمنة بعد دحر الارهابيين عنها من جماعات "النصرة" و"داعش" و"الجيش الحر"، مضيفا "لم يعد هناك من مبرر لبقائهم في لبنان بعد اليوم، خصوصا أن بعضهم لم يقدّر استضافته في لبنان، وعمد الى مساعدة الجماعات الارهابية والتجسس لصالحها، إضافة الى نقل الاسلحة والمعدات الطبية لهم في بيت جن. كما أن بعضهم انخرط في عصابات أمنية بهدف الاعتداء على الجيش والقوى الامنية واليونيفل و"حزب الله"، وهذا ما كشفته الاجهزة الامنية بعد سلسلة توقيفات شملت شبكات خطيرة كانت تعمل على تفجير الوضع الامني في الجنوب".

وأشارت المصادر الى أن "قائمقام حاصبيا أحمد الكريدي حث رؤساء البلديات على إصدار التعاميم واستعادة البطاقات التي قدمتها البلديات للنازحين لاعادة احصائهم مجددا لاسباب أمنية وانمائية وخدماتية". إلا أن متحدثا باسم إحدى عشائر بيت جن التي نزحت الى لبنان قال لـ"المركزية" إنه "صحيح أن قراهم أصبحت خالية من الجماعات الارهابية وعادت الى حضن الدولة ولكن عودتهم تتطلب إجراء مصالحات. فالمعارك التي اندلعت ترتب عنها عمليات ثأر، ما يوجب عقد مصالحات وعفوا عاما عن العديد من العائلات التي تورطت في المعارك".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o