أشاد البابا لاوون الرابع عشر، أول حبر أعظم يزور كاتدرائية نوتردام في باريس بعد إعادة افتتاحها في نهاية 2024، بـ"روعة" المبنى المرمّم بعد الحريق المدمر الذي اندلع العام 2019، وبـ"براعة" الحرفية الفرنسية.
وكان البابا قال في وقت سابق في خطاب ألقاه في قصر الإليزيه إن "الخبرة الفرنسية مرادفة للتميز في مجالات عدة"، الأمر الذي "تجلى بوضوح في مشروع الترميم الضخم" لكاتدرائية نوتردام، معرباً عن "امتنانه" للحرفيين والعمال الذين ساهموا في المشروع.
ثم أشاد، إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، بعناصر الإطفاء الذين بذلوا جهوداً كبيرة لمكافحة الحريق الذي دمر هذه التحفة المعمارية القوطية في 15 نيسان/أبريل 2019، وكذلك بالحرفيين والمهندسين المعماريين الذين "أعادوا بناء" الكاتدرائية.
أُعيد افتتاح كاتدرائية نوتردام في احتفال في السابع والثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، في حضور عدد كبير من رؤساء الدول والشخصيات البارزة، ولكن في غياب البابا الراحل فرنسيس الذي اعتذر عن عدم الحضور.






