غيب الموت الاعلامي الزميل علي حسين داوود.
تقام مراسم الدفن عند الثانية من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في جبانة بلدته يحمر الشقيف - النبطية.
أسرة "المركزية" التي عمل الزميل داوود معها لسنوات طوال كمراسل في الجنوب، تتقدم بأحر التعازي من عائلته الصغيرة ومن العائلة الاعلامية ، راجية الله ان يسكنه فسيح جنانه ويتغمده بوافر رحمته.
نقابة المحررين: ونعته نقابة المحررين كاتبة: "غيب الموت عضو نقابة محرري الصحافة اللبنانية الزميل علي داوود الصحافي في مكتب الوكالة الوطنية للاعلام، والمراسل الصحافي والميداني لعدد من الصحف المحلية ومنها " اللواء" والعربية. كما عمل مراسلا لوكالات انباء عربية واجنبية. وذلك على اثر نوبة قلبية حادة المت به. والفقيد هو من بلدة يحمر- الشقيف في النبطية وواكب من موقعه الصحافي والاعلامي الحروب والأحداث التي مثلت فصولا ولا تزال على أرض الجنوب بموضوعية واندفاع".
القصيفي: وقال نقيب المحررين جوزف القصيفي في نعيه: يغيب الزميل علي داوود فجأة عن مسرح الحياة، مخلفا الصدمة والألم. خانه قلبه ولم يكن يوما خؤونا. غادرنا فجأة- وعلى غير جاري عادته- من دون أن يقول وداعا. هذا الرجل كان صحافيا حقيقيا. ابن أرض وميدان. لم يبرح جنوبه في أحلك أيام المحن، ونقل بامانة وشجاعة ما حل به من مآس وكوارث ومجازر وفاجعات على يد عدو لم يرحم البشر ولا الحجر ولا الشجر، وذلك بموضوعية وحرفية ما جعله موضع ثقة ومرجعا يفزع اليه ساعة الالتباس والحاجة إلى إيضاح. وقد كان صديقا ودودا، صابرا برغم ما كابد من ألم وظلم ابقاهما طي الصدر جمرة تكوي. ولم تنقطع صلتي به يوما وكنا على اتصال دائم حيث كان يحرص على تأكيد ولائه لنقابة المحررين واعتبارها مرجعية الصحافيين والاعلاميين، وإحدى نقابات المهن الحرة العريقة حاملة تراث الحرية وحقوق العاملين فيها وأن كل محاولات النيل من دورها، هي ضرب لوحدة العاملين في المهنة لمصلحة المتربصين بها. وكان يعبر عن قناعته بمشاركته في الاستحقاقات النقابية بالتزام وفرح.
بغياب الزميل علي داوود تفقد الصحافة اللبنانية في جنوبنا المهيض ،الجريح، الصابر على عاديات الزمن، واحدة من زيتوناتها المباركة التي وإن هصرها الموت تزداد تجذرا في الذاكرة ،ويبقى زيتها نسغ المشاعل الهادية إلى قيم الحق والحرية. رحمه الله رحمة واسعة.
"أمل": ونعى المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل، الزميل داوود وجاء في بيان النعي: "بمزيدٍ من الحزن والأسى والتسليم بمشيئة الله سبحانه وتعالى ينعى المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل الاخ والزميل الإعلامي في الوكالة الوطنية للاعلام علي حسين داوود، والذي برحيله يفقد المكتب الاعلامي في الحركة والإعلام اللبناني والزملاء في الجنوب وفي منطقة النبطية قلماً ملتزماً وصوتاً صادقاً وإعلاميا طليعياً عمل للحق والحقيقة وظل صوتهما وحبرهما حتى الرمق الأخير.
إن المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل إذ يتقدّم من عائلة الفقيد الكريمة، ومن الجسم الإعلامي في لبنان، بأحرّ التعازي سائلين الله أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته ويسكته الفسيح من جنانه الى جوار الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون".






