المركزية- أصدر الجيش الإسرائيلي بعد الظهر، إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان وتحديدًا في كفر تبنيت وعين قانا، قبل ان يغير الطيران الحربي على الاهداف المحددة.
على الاثر، قال الجيش الإسرائيلي: اغار جيش الدفاع قبل قليل على عدة مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان وذلك لمنع محاولات اعادة اعمار قدراته الأرهابية. احدى البنى التحية المستهدفة وضعت في قلب السكان المدنيين بما يشكل دليلًا اضافيًا لكيفية استخدام حزب الله السخيف لسكان لبنان دروعًا بشرية وأنشطته من داخل المرافق المدنية. قبل الغارات تم اتخاذ إجراءات عديدة لتقليص امكانية اصابة المدنيين بما فيها توجيه انذارات مسبقة للسكان. نشاط حزب الله في هذه المواقع يشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل.
واستهدفت المدفعية الاسرائيلية اطراف بلدة رامية بعدة قذائف.
ايضا، قام الجيش الاسرائيلي بعملية تمشيط من موقع المالكية باتجاه اطراف بلدتي بليدا و عيترون.
الى ذلك، استهدفت مسيرة اسرائيلية بعد ظهر اليوم سيارة من نوع جيب شيروكي عند مفترق بلدة القليلة جنوب صور. واستهدفت غارة من مسيّرة آلية في محيط باتولية.
واعلنت وزارة الصحة عن سقوط شهيد و8 جرحى جراء الغارات الاسرائيلية على بلدتي القليلة وانصارية.
واستهدفت مسيّرة اسرائيلية صباحا سيارة بالقرب من جامعة "فينيسيا" على اوتوستراد الزهراني - صور.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي بعد الظهر "هاجم الجيش الإسرائيلي أمس في منطقة حاروف بجنوب لبنان وقضى على المدعو علي الهادي الحاقاني المسؤول في وحدة الدفاع الجوي بحزب الله. وكان الحاقاني مسؤولًا في الفترة الأخيرة عن محاولات اعادة اعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لوحدة الدفاع الجوي لحزب الله".
وأضاف أدرعي: "في غارة أخرى نفذت في وقت سابق اليوم في منطقة أنصارية بجنوب لبنان قضى الجيش الإسرائيلي على عنصر كان يهم بمحاولات اعادة اعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله".
كما تسللت قوة اسرائيلية فجرا، الى بلدة عيتا الشعب، وعمدت الى تفخيخ منزل وتدميره.
وألقت مسيّرة اسرائيلية عند الثامنة والنصف صباحا، 3 قنابل صوتية على بلدة عيتا الشعب.
وسجل تحليق للطيران الاسرائيلي في أجواء الجنوب وفوق بعلبك.
اليونيفيل: الى ذلك، اعلنت قوات "اليونيفيل" في بيان انها " تبلغت من الجيش الإسرائيلي صباح يوم أمس بأنه سينفذ نشاطاً جوياً لإسقاط ما قال إنه مادة كيميائية غير سامة فوق المناطق القريبة من الخط الأزرق. وقال الجيش الإسرائيلي إن قوات حفظ السلام يجب أن تبقى بعيداً وأن تظل تحت أمكنة مسقوفة، مما أجبرها على إلغاء أكثر من عشرة أنشطة".
اضاف البيان:"لم يتمكن حفظة السلام من القيام بعمليات عادية على نحو ثلث طول الخط الأزرق، ولم يتمكنوا من استئناف أنشطتهم العادية إلا بعد مرور أكثر من تسع ساعات. وقد ساعدوا القوات المسلحة اللبنانية في جمع العيّنات لفحصها للتأكد من درجة سميتها".
واكد البيان إن "هذا النشاط غير مقبول ومخالف لقرار مجلس الأمن الدولي 1701". مشيرا الى إن" الإجراءات المتعمدة والمخططة التي قام بها الجيش الإسرائيلي لم تحد من قدرة قوات حفظ السلام على القيام بالأنشطة الموكلة إليها فحسب، بل من المحتمل أيضاً أن تعرّض صحتهم وصحة المدنيين للخطر. كما أثارت مخاوف بشأن آثار هذه المادة الكيميائية غير المعروفة على الأراضي الزراعية المحلية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على عودة المدنيين إلى منازلهم وأرزاقهم على المدى الطويل".
ولفت البيان الى ان "هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها الجيش الإسرائيلي مواد كيميائية مجهولة من طائراته فوق لبنان".
وختم:"إننا نواصل تذكير الجيش الإسرائيلي بأن الطلعات الجوية التي تقوم بها طائراته فوق لبنان تشكل انتهاكا للقرار 1701، وأن أي نشاط يعرّض قوات حفظ السلام والمدنيين للخطر يشكل مصدر قلق بالغ. وندعو الجيش الإسرائيلي مرة أخرى إلى وقف جميع هذه الأنشطة والعمل مع قوات حفظ السلام لدعم الاستقرار الذي نعمل جميعاً على تحقيقه".






