يوسّع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان نطاق استخدام النيران قبل تحرك قواته البرية، مستهدفاً مواقع ومنشآت يقول إنها قد تشكل خطراً على جنوده، في أسلوب أوردت وسائل إعلام إسرائيلية أنه يهدف إلى تقليل المخاطر التي تواجه قواته خلال تحركاتها.
ويثير اتساع هذا الأسلوب تساؤلات حول ما إذا كان الجنوب دخل مرحلة يمكن توصيفها عسكرياً بـ"التطهير بالنيران" للمناطق المرتبطة بحركة القوات الإسرائيلية.
غير أن مصدراً أمنياً وصف في حديث إلى جريدة "الأنباء الالكترونية" الأجواء المرتبطة بتلة علي الطاهر بـ"المقلقة جداً، كونها قد تعيد الأمور إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتكسر ما سُمّيت بالاستثناءات والتحييدات التي شملت بعض المناطق"، موضحاً، أنّ "التركيز اليومي من قِبل الطيران الإسرائيلي على هذه التلة، من غير المستبعد أن يكون مندرجاً في سياق خطّة معدّة من قبل الجيش الإسرائيلي لهجوم واسع عليها. ولكن ما يفاقم هذا القلق، هو انّ المواجهة إن حصلت، قد لا تبقى محصورة في علي الطاهر، فحتى الإسرائيلي نفسه لا يستطيع أن يضمن نتائج هذا الهجوم".
وأشار المصدر إلى أن الانتخابات الاسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل ستكون العامل الرئيسي في تحديد موعد الهجوم على تلة علي الطاهر وكيفية تنفيذه، إذ ان مستقبل نتنياهو أصبح متوقفاً على تحقيق ما قد يعتبره انتصاراً بوجه "حزب الله" سيدفع الناخبين الاسرائيليين إلى تغيير مزاجهم والعودة إلى تأييد بقائه على رأس الحكومة الصهيونية.
- الانباء الالكترونية -






