Jul 19, 2026 3:56 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

اعتصام لأهالي منطقتي مرجعيون وحاصبيا لفتح طريق الخردلي

اعتصم أهالي منطقتي مرجعيون وحاصبيا في بلدة القليعة، مطالبين بفتح طريق الخردلي أمام المواطنين، في خطوة احتجاجية على استمرار إقفالها وما يسببه ذلك من معاناة يومية للأهالي.

والقى رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر كلمة قال فيها:

"بدايةً، نتوجه بالشكر إلى كل من حضر وشارك في هذه الوقفة للمطالبة بإعادة فتح طريق الخردلي، لأن هذه الطريق ليست طريقًا عادية، بل هي شريان الحياة لمنطقة مرجعيون وحاصبيا باتجاه النبطية وصيدا وبيروت.

إن إقفال الطريق يضاعف معاناة الأهالي، ولا سيما المرضى الذين يحتاجون إلى الوصول إلى المستشفيات، إذ باتت الرحلة إلى بيروت تستغرق ساعات طويلة عبر طرق بديلة. كما ينعكس ذلك على الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في النبطية وصيدا وبيروت، وأصبحوا يواجهون صعوبة كبيرة في متابعة دراستهم بسبب طول المسافة وارتفاع كلفة التنقل". 

وطالب الدولة بـ"تحمل مسؤولياتها والعمل بكل الوسائل الممكنة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها لجنة المراقبة والقوات الدولية والدول الراعية، من أجل ضمان إعادة فتح الطريق وتأمينها أمام المدنيين". 

واشار إلى أنّ "الأزمة أصبحت معيشية واقتصادية بامتياز، إذ ارتفعت كلفة نقل البضائع والاحتياجات اليومية بشكل كبير، فيما امتنعت العديد من الشركات عن إيصال خدماتها إلى المنطقة، ما يضطر الأهالي إلى قطع مئات الكيلومترات للحصول على مستلزماتهم، وهو ما يرهق المواطنين ويضاعف أعباءهم.

كذلك، يواجه المزارعون صعوبة في نقل إنتاجهم إلى الأسواق، ما يهدد مصدر رزقهم، في وقت تدفع فيه هذه الظروف المزيد من العائلات إلى مغادرة المنطقة. فلا يمكن الحديث عن صمود من دون مقومات حياة، من طرق آمنة، وتعليم، واستشفاء، وفرص عمل.

لذلك، نجدد دعوتنا إلى الدولة اللبنانية لتحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل مع جميع الجهات المعنية لإعادة فتح طريق الخردلي وتأمينها، بما يضمن حرية تنقل الأهالي واستمرار حياتهم الطبيعية في المنطقة."

أمّا نائب رئيس بلدية جديدة مرجعيون حكمت فرحة، فقال:

"نجتمع اليوم في هذه الوقفة لنرفع صوتنا مجددًا مطالبين بإعادة فتح طريق الخردلي، لأن معاناة أبناء المنطقة لم تعد تُحتمل. فإقفال الطريق فرض أعباءً اقتصادية ومعيشية هائلة على الأهالي، وأصبح التنقل اليومي يستنزف الوقت والمال، في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها. لدينا عشرات الموظفين الذين يعملون في النبطية وصيدا، وباتوا مضطرين إلى قطع مئات الكيلومترات عبر طرق بديلة للوصول إلى أماكن عملهم، ما يضاعف كلفة النقل ويستهلك ساعات طويلة من يومهم، في وقت لم يعد فيه الوضع الاقتصادي يسمح بتحمل هذه الأعباء". 

وناشد الدولة اللبنانية وجميع الجهات المعنية "التحرك الفوري والعمل بكل الوسائل لإعادة فتح طريق الخردلي، لأنها ليست مجرد طريق، بل شريان الحياة الذي يربط المنطقة بمحيطها. فاستمرار إقفالها يهدد لقمة عيش الناس، ويزيد من معاناتهم، ويدفع المزيد من العائلات إلى مغادرة أرضها". 

وختم آملًا أن "يُفتح هذا الطريق في أقرب وقت، وأن يشكل ذلك خطوة نحو عودة الحياة الطبيعية والاستقرار والسلام إلى المنطقة، بما يمكّن الأهالي من الصمود والبقاء في قراهم بكرامة". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o