Aug 23, 2025 4:07 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

ارجاء جلسة التصويت لـ "اليونيفيل" يعكس عمق الانقسام الدولي
زكي يؤيد قرار حصر السلاح ويدعو العرب لتقديم الدعم للجيش
الحزب تكراراً: السلاح لن يُسلّم...وباسيل: التسليم لا المسرحيات

المركزية- وقت كان لبنان يترقب جلسة مجلس الامن الاثنين المقبل لتحديد مصير وجود قوات اليونيفيل في لبنان بين التجديد لها سنة اضافية او عدمه ، جاء النبأ بإرجاء الجلسة الى موعد غير محدد عاكساً عمق الانقسام العمودي بين الاعضاء واستحكام التجاذبات بين معسكري مؤيدي التجديد ورافضيه. وذهب البعض الى الربط بين الارجاء ونتائج حراك الموفد الأميركي توم برّاك و"صديقته" مورغان اورتاغوس في ما يتصل بالرد الاسرائيلي المنتظر على الورقة الاميركية في اطار سياسة الخطوة مقابل خطوة، بعد قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة.

وفي انتظار عودة براك بالخبر اليقين مطلع الاسبوع بحسب التوقعات، خيَّم السكون السياسي على الساحة الداخلية بعدما شهد بحر الاسبوع حراكا للموفدين الرئاسيين في اتجاه حزب الله.

 العرب مع حصر السلاح: في هذا المجال، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، إن زيارته إلى بيروت تأتي في إطار دعم الجامعة العربية لتوجهات الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل الأراضي وحصر السلاح بيدها.وأضاف خلال لقاء خاص مع مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" في لبنان، أن "قرار الحكومة اللبنانية بتكليف الجيش إعداد خطة لتنفيذ مبدأ حصرية السلاح يتوافق بالكامل مع قرارات القمم العربية"، مشيرا إلى أن "الجامعة العربية سارعت إلى تأييده". ودعا الدول العربية وغير العربية الراغبة إلى الإسراع في تقديم دعم حقيقي للجيش اللبناني، مؤكدا أن "الجامعة لم تتأخر يومًا عن تقديم الدعم المعنوي والسياسي للجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن الجامعة، بوصفها منظمة سياسية، لا تملك أدوات الدعم العسكري، لكنها تواصل جهودها لحشد التأييد الإقليمي والدولي لصالح الجيش".وأضاف: "إذا تم عقد مؤتمر دولي لدعم الجيش، فإن الجامعة العربية سترحب بالمشاركة فيه، وتسعى لخلق زخم مطلوب لدفع الدول الداعمة إلى تقديم ما يلزم من مساعدات دعمًا لاستقرار لبنان وحفاظًا على سلامة أهله". وأشار إلى أن تداعيات القرار الداخلية وما رافقه من تراشقات إعلامية وتشنجات حادة في الخطاب السياسي استدعت توجه موفد الأمين العام إلى لبنان؛ للتعبير عن تأييد الجامعة العربية لبسط سيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيدها، بالإضافة إلى التخفيف من التوتر السياسي. وشدد أن الجامعة العربية تجدد تأكيدها على الوقوف مع لبنان، في مطالبته المستمرة الموجهة للوسيط الأميركي للضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، ووقف انتهاك سيادة لبنان والاستمرار في احتلال أراضيها.

وأكد أن الاختلاف بشأن مبدأ حصر السلاح يكمن في آلية التطبيق وليس الأهداف، وقال إنه لمس لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري تفهما ودعما لمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة؛ ولكن مع بعض الملاحظات التنفيذية والزمنية التي تتعلق تعقيدات الواقع العملي اللبناني.

بري- ميقاتي : الرئيس بري​ بحث الاوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية مع الرئيس نجيب ميقاتي . كما تابع المستجدات السياسية وشؤوناً تشريعية وإنمائية خلال إستقباله رئيس لجنة الدفاع والداخلية والبلديات النيابية النائب جهاد الصمد الذي إكتفى بعد اللقاء بالقول: "طالما هناك احتلال هناك مقاومة".

السلاح لن يُسلَم: من جهته، شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، على أنّ "سلاح المقاومة لن يُسلَّم، وهو ضمانة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي وكل محاولات النيل من دوره ومكانته لن تفلح".وأشار إلى أنّ "الإمام موسى الصدر أطلق شرارة مسيرة الشهداء من عين البنية، في وقت كان لبنان مستباحًا بلا دولة ولا جيش، فكانت المقاومة ضرورة تاريخية لحماية الوطن". وأضاف: "أرضنا كربلائية، والمقاومة باقية ما دام الاحتلال قائماً، ومن يراهن على تسليم السلاح فهو يفرّط بكرامته ووجوده".ووجّه رسالة إلى "شركاء الداخل"، قائلاً: "أزيلوا من نفوسكم مسألة السلاح، وابدأوا بإخراج إسرائيل من أرضنا المحتلة وتحرير أسرانا، بعدها يمكن النقاش". وأكد أنّ "الجيش اللبناني يحظى بالاحترام، لكن يُمنع عنه امتلاك السلاح النوعي لحماية الوطن".

ظروف صعبة: في الاثناء، وخلال تقديمه التعازي لعائلتَي عسكريَّين شهيدَين في بلدتَي حي الفيكاني - زحلة، ومجدلون – بعلبك، استُشهدا جراء انفجار مخزن أسلحة وذخائر في وادي زبقين، اكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن عناصر المؤسسة العسكرية ينفذون مهمات معقدة ودقيقة على امتداد مساحة الوطن، لا سيما في الجنوب حيث تواجه الوحدات العسكرية أخطارًا متنوعة، وتعمل في ظروف صعبة وسط استمرار الاعتداءات من جانب العدو الإسرائيلي. وقال: "إن الجيش هو الحصن المنيع وخط الدفاع الأوّل بالنسبة إلى جميع اللبنانيين، وإن صمود الجيش هو أحد أهم عوامل صمود الوطن، لافتًا إلى أن الجيش سوف يواصل تحمُّل مسؤولياته مهما بلغت الصعوبات.

مع التسليم لا "المسرحيات": في المواقف ايضاً، أشار رئيس" التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في كلمة ألقاها خلال العشاء السنوي لهيئة قضاء الزهراني الى أن "البعض يطالب بما تريد اسرائيل ولا يطالب بأن توقف الاعتداء على ارضنا وأن تقدم الضمانات". اضاف متوجهاً للسلطة: "تقدمون التنازلات ولا تأخذون أي شيء بالمقابل وتعطون ذريعة لعدم تسليم السلاح ليخطئ من جديد ويكلفنا خطر الحرب والتهديم". وتساءل: "أين الحكومة ولماذا لا تتحدث باعادة الاعمار كما تتحدث بتسليم السلاح؟!" ولفت الى أن "حتى يعيش الشعب بكرامته يجب ان يعرف ان هذا السلاح قام بوظيفته بحماية لبنان بيد الجيش اللبناني الذي يحمينا وليس برمي السلاح وتلفه لأنه هكذا يُطلب منا من الخارج". واشار الى أن "من يريد أن يكون وطنيا وحراً يجب ان يكون هكذا تجاه أي دولة تعتدي علينا وأي قرار يمسلنا بوجودنا وحقوقنا وكرامتنا".وأكد أننا "نريد المحافظة على هذه الارض ونريد البقاء فيها ، داعيا الى "اجراء حوار حقيقي ووضع استراتيجية دفاعية". وقال: نحن معكم لتسليم السلاح وليس للقيام بمسرحيات ونحن معكم لتكليف الجيش بمهمة يستطيع فعليا القيام بها وتؤمنون لها بالسياسة ظروف النجاح، وليس ارساله الى الهاوية ليفشل لأنكم أخذتم قراراً ونريده ان ينجح، ولكن الكارثة ان تأخذوا قراراً وتنفذوه بطريقة تؤدي الى وقوع حرب أو لا تنفذوه وتفقدوا هيبة الدولة من جديد لأنه حصل بطريقة كنتم فيها "مأمورين" عوضا عن أن تكونوا "مبادرين".

وعن نزع السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، تساءل: "على من تضحكون؟ أهكذا تريدون استلام السلاح الفلسطيني؟".  وأضاف: اذا بهذا الشكل تريدون استلام سلاح "حزب الله" فـ"الله يوفق، مبلشين منيح".

سقوط محلقة دوريات لليونيفيل: في الميدان، سجل صباحاً سقوط محلّقة إسرائيلية في بنت جبيل،  فسيّرت على الاثر الـ"يونيفيل" دوريات مؤللة في القرى الحدودية من بلدة الضهيرة مرورا ببلدة عيتا الشعب وصولا إلى راميا وبنت حبيل وعيترون. كما ألقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية بإتجاه أحد الرعاة في بلدة كفرشوبا.

 

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o