عقدت "اللجنة اللبنانية لإحياء مئوية ميلاد القائد المعلم جمال عبد الناصر"، إجتماعا موسعا في فندق الكومودور في بيروت، حضره ممثلون عن التنظيمات الناصرية والروابط وفعاليات ثقافية واجتماعية ونسائية وشبابية.
وبحسب بيان صادر عن اللجنة، ناقش المجتمعون الإقتراحات وتبادلوا الافكار واقروا تشكيل اللجان المناسبة، معتبرين أن "إحياء مئوية عبد الناصر لبنانيا لها معان خاصة، فلبنان كان في عهد عبد الناصر جوهرة هذا الشرق ينعم بالوحدة الوطنية بين أبنائه تجمعهم العروبة الحضارية، وبوصلتهم فلسطين والعمل على تحرير كامل ترابها".
أضافت اللجنة "أمام انهيار المشاريع البديلة للمشروع الناصري على امتداد أوطان الأمة، لم يعد هناك من مشروع يسعى للتحرر والتنمية والاستقلال الا المشروع الناصري الذي من خلاله يتم تثبيت المبادئ، فيما الشباب يجتهدون في اختيار الأساليب التي تتوافق وروح العصر".
واعتبرت أن "من يخاف عبد الناصر بعد رحيله انما يخاف في الحقيقة مشروعه الوحدوي التنموي العادل اجتماعيا، وذلك ارتهانا لتبعية ذليلة او إرضاء لعصبية بغيضة".
وأوضحت أن ما تسعى اليه "هو تقديم عبد الناصر على حقيقته للأجيال الشابة، وهي تتطلع في سبيل هذه الغاية الى الانفتاح على الطلاب والشباب في جامعاتهم وثانوياتهم ومدارسهم وأنديتهم، لأن يعيدوا التعرف على عبد الناصر في المجالات والوسائل المتاحة كافة"، لافتا الى أن "عبد الناصر الإنسان قد مات منذ 47 عاما، لكن عبد الناصر المشروع يتجدد في كل لحظة، فها هي بعض دول اميركا الجنوبية تأخذ بمشروعه فتتقدم، وها هي الصين تستفيد من مشروعه لتقضي على الفقر وتحقق التنمية المستدامة. والأولى بأبناء الأمة العربية ان يتمسكوا بمشروع ناصر ليتملكوا بوصلة النضال وليتخصلوا من آفات التعصب الطائفي والمذهبي والمناطقي".
وختمت بالاعلان انها "سوف تبلور الإقتراحات وسوف تسعى إلى إقامة النشاطات على جميع الأراضي اللبنانية وعلى امتداد العام الحالي".






