Jan 12, 2018 2:28 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

اجراءات جديدة للجيش لتسهيل حركة أهالي عين الحلوة وتفاؤل فلسطيني بوصول ملف المطلوبين الى خواتيمه

المركزية- لا تزال الاجراءات الامنية على مداخل عين الحلوة محط جدل، نظرا لما تسببه من زحمة وطوابير انتظار، تُزعج أهالي المخيم وتُعطل أعمالهم، الامر الذي دفع المسؤولين الفلسطينيين الى التواصل مع الجيش للتخفيف من الاجراءات، وكان الرد سريعا وايجابيا من قبل القيادة التي أوضحت أنها اتخذت اجراءات جديدة لتسهيل حركة انتقال سكان المخيم مع المحافظة على نوعية الاجراءات، وذلك من خلال زيادة عدد العناصر المكلفين بالتفتيش ما يسمح بتسريع العملية وتخفيف الازدحام، وفي الوقت نفسه تحفظ استقرار وأمن المخيم والجوار.

وقال مصدر فلسطيني إسلامي في مخيم عين الحلوة لـ"المركزية" إن "الاجراءات الامنية للجيش حول مخيم عين الحلوة بدأت تتعزز منذ فرار الارهابي بلال بدر وبعض المطلوبين الآخرين، فتشددت عمليات  التفتيش والتدقيق في هويات المارة، وهو اجراء طال طلاب المدارس والموظفين حتى"، مشيرا الى أننا "تواصلنا مع قيادة المخابرات وقاموا فعلا بتخفيف بعض الاجراءات"، مؤكدا أن "الفصائل الفلسطينية كافة في المخيم تُجمع على رفض أي وجود ارهابي في المخيم".

وقال "يجب الاخذ في الاعتبار الوضع الانساني للمرضى والطلاب وسيارات التاكسي وغيرها التي تقف في طوابير جراء عمليات التفتيش"، مشيرا الى أن "مواد البناء تخضع كذلك للتدقيق، إذ حتى الآن لم تصدر  التصاريح اللازمة لتسهيل ادخالها، على رغم أننا مقبلون على مشروع إعمار حي الطيري وجواره  من قبل الاونروا".

وحول ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، قال المصدر "العمل جار على حلحلة الملف، ولمسنا ذلك من خلال خروج المطلوب الرئيسي  بلال بدر، وجماعة أحمد الاسير كذلك، والحبل على الجرار"، مشيرا الى أن "الاسابيع المقبلة يٌفترض أن تكون حاسمة على صعيد هذا الملف، على أمل أن نتمكن من  تسوية أوضاع باقي المطلوبين من خلال خروج بعضهم الى سوريا بالطريقة التي يختارونها".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o