كشفت دراسة حديثة عن عيوب خطيرة في الأبحاث والتجارب التي تجرى على الحيوانات والتي يعتمد عليها المنظمون ومن يحددون ما هو المقبول أخلاقيا في العمل الطبي ليتخذوا قراراتهم في شأن اختبار فاعلية عقار جديد على البشر.
وكان الدكتور دانيل ستريك، وهو متخصص في أخلاقيات علم الأحياء في كلية الطب في هانوفر في ألمانيا، وزملاؤه هم أول من ينظرون في شكل مستقل فيما يطلق عليها كتيبات ملخص الأبحاث التي ترجع إليها الجهات التنظيمية لتقييم المخاطر والفوائد المتعلقة بالعلاجات التجريبية واتخاذ قرار في شأن اختبارها على البشر.
وقال ستريك لـ "رويترز" "الطريقة التي يتم بها حاليا رفع تقارير عن نتائج الأبحاث على الحيوانات في كتيبات الأبحاث تخاطر حقا بتقييم المخاطر والمنافع بقوة". وتابع "من الصعب أن نعرف كيف يمكن إجراء تقييم ذي معنى للمخاطر والفوائد بناء على الطريقة التي ترفع بها تقارير أبحاث الحيوانات حاليا". وخلص باحثون آخرون فحصوا دراسات وأبحاثا منشورة إلى أن الأبحاث على الحيوانات لا تشمل عادة تحليلات مهمة تساهم في تقليل تحيز النتائج.






