9:11 AMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

إيران تتّهم روبيو بإبعاد 13 دولة عن جنازة خامنئي

ألقت طهران باللوم على الولايات المتحدة في الغياب اللافت لقادة الدول الكبرى عن مراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، معتبرة أن واشنطن قادت حملة دبلوماسية واسعة للضغط على الدول من أجل خفض مستوى تمثيلها أو مقاطعة المراسم.

وبحسب تقرير نشره موقع "إيران إنترناشيونال" ووكالة "تسنيم" الإيرانية المقربة من الحرس الثوري، أُقيمت مراسم تشييع ودفن خامنئي في طهران من دون مشاركة قادة القوى الكبرى، على رغم الدعوات الرسمية التي وجهتها الجمهورية الإسلامية. واكتفت كل من روسيا والصين والهند وتركيا بإرسال ممثلين من مستويات منخفضة، فيما اقتصرت غالبية الوفود الأجنبية على شخصيات دينية شيعية وممثلين عن منظمات سياسية غير حكومية.

ووفق التقرير، نقلت "تسنيم" عن مصدر إيراني وصفته بالرفيع أن الولايات المتحدة نفذت خلال الأيام الأخيرة حملة دبلوماسية مكثفة لإقناع الدول بعدم المشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني.

وأضاف التقرير أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو طلب من جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية الأميركية استخدام "كل الوسائل الممكنة" لإقناع حكومات الدول المضيفة بعدم إرسال مسؤولين إلى مراسم التشييع، كما أبلغها بأن المشاركة ستُعتبر "خطوة غير ودية" من وجهة نظر الولايات المتحدة.

كما ذكرت "تسنيم"، استنادًا إلى دبلوماسيين عرب، أن روبيو أجرى اتصالات مباشرة مع نظرائه في 5 دول عربية على الأقل لبحث هذا الملف، فيما أفاد التقرير بأن سفراء الولايات المتحدة في عدد من الدول الإفريقية حذروا من أن مشاركة تلك الدول في مراسم التشييع قد تؤثر على استمرار المساعدات الأميركية لها.

وبحسب التقرير، فإن دولة مهمة في شمال إفريقيا خفضت مستوى مشاركتها خشية انعكاسات ذلك على علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن 13 دولة ألغت مشاركتها في مراسم التشييع، بينها 3 دول من أوروبا الشرقية، و5 دول إفريقية، ودولتان من الخليج، ودولتان من شرق آسيا، وذلك بعد الضغوط الأميركية، وفق الرواية الإيرانية.

وأضافت "تسنيم" أن بعض الدول التي قررت عدم المشاركة حاولت لاحقًا تبرير موقفها وتقديم اعتذارات إلى طهران عبر وسطاء أو من خلال قنواتها الدبلوماسية.

وفي موازاة ذلك، نشر الحساب الرسمي الإسرائيلي باللغة الفارسية على منصة "إكس" تعليقًا ساخرًا على مراسم التشييع، جاء فيه: "كثيرون حضروا ليس من أجل الحداد، بل للتأكد من أنه مات".

وتسلط هذه الاتهامات الإيرانية الضوء على حجم التجاذب الدبلوماسي الذي رافق مراسم تشييع خامنئي، في وقت تبدو فيه الجنازات الرسمية جزءًا من الصراع السياسي بين طهران وواشنطن، وليس مجرد مناسبة بروتوكولية.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o