أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، الأحد، أن المحادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز انتهت دون التوصل إلى أي تقدم ملموس.
وأوضحت الوزارة أن الجانبين اتفقا على مواصلة المباحثات على المستويين السياسي والفني “للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ضمان أمن الملاحة”.
وذكرت طهران أن وفدا من دولة قطر شارك أيضا في المحادثات التي استضافتها العاصمة العُمانية مسقط.
وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن قطر اضطلعت بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة خلال هذه المحادثات.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أنه استهدف سفينة ثانية في مضيق هرمز، وذلك مع تجدد الضربات مع الولايات المتحدة عقب إطلاقه النار على سفينة تجارية.
وقال الحرس الثوري في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إنه استهدف "سفينة ثانية انتهكت اللوائح المعمول بها في مضيق هرمز"، مضيفا أنه قصف أيضا قاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر ومنصات دعم وتزويد بالوقود لحاملات الطائرات الأميركية في ميناء الدقم بسلطنة ُعمان.
https://x.com/nbntweets/status/2076198273518322130/video/1
وكشفت هيئة بحرية بريطانية أن السلطات المحلية أنقذت طاقم سفينة استُهدفت في واقعة حدثت على بعد 9 أميال بحرية شرقي سلطنة عمان.
كان الجيش الأميركي قد أعلن، الأحد، أنه شن ضربات ضد إيران ردا على هجوم استهدف سفينة مدنية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” إن الجيش الأميركي شنّ جولة جديدة من الضربات على إيران، بعد أن هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات ترفع علم قبرص كانت تعبر مضيق هرمز.
وذكرت “سنتكوم” في بيان “بات أحد أفراد الطاقم المدنيين في عداد المفقودين، والسفينة غير قادرة على مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع على متنها وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات”.
وأكدت “سنتكوم” أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إنها أصابت نحو 140 هدفا في هذه الضربات، وهو عدد أكبر بكثير من الجولتين الماضيتين، واستهدفت مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة ومستودعات الذخيرة ومعدات الاتصالات ومواقع أخرى.
وأضافت أن الهجمات “تقوض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية”.
ويأتي تبادل إطلاق النار الجديد في الخليج العربي بعد أن أشار الرئيس الأميركي إلى أن الاتفاق المؤقت في الحرب الإيرانية قد “انتهى”.
ونشر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا: “لقد اتخذت إيران خيارا سيئا. والآن تدفع الثمن”.






