أعلنت "جمعية درب الجبل اللبناني"، في بيان، وصول كل من فريقي "الغزال" و"الدب البني" إلى وجهتيهما النهائية في المتين وبزعون، تباعا، معلنين بذلك اختتام رحلة الخريف لهذا العام التي نظمتها الجمعية للسنة السادسة على التوالي، وامتدت 16 يوما، بمشاركة 92 محبا للمشي وللجبال، بالاتجاهين من عكار شمالي لبنان باتجاه الجنوب وبالعكس، بحيث تمكن 12 مشاركا اتمام المدة كلها "لتكون بالنسبة لهم تجربة لا مثيل لها على صعيد الإنغماس الكلي في طبيعة لبنان، واستكشاف جماله المخفي وهيبة جباله الصامتة".
وأشارت الجمعية إلى ان هذه الرحلة "تندرج، كما رحلة الربيع (30 يوما) السنويتين في إطار حملة "#مشي_لتحمي" التي أطلقتها الجمعية هذه السنة، إذ ترتبط تجربة المشي على الدرب ارتباطا وثيقا بمساندة الجمعية ودعمها في العمل مع الجمهورية اللبنانية على إقرار مرسوم جمهوري يعلن الدرب دربا وطنيا محميا".
كما لفتت إلى انها تهدف "من خلال نشاطاتها المستمرة، إلى توعية اللبنانيين على ماهية السياحة الريفية المستدامة التي تعود بالمنفعة على المجتمعات الريفية وإقتصادها، كما على ضرورة حماية جبالنا والمحافظة على الإرث الطبيعي والثقافي والجغرافي الذي يرافقها".
وقدمت الجمعية نبذة عن درب الجبل اللبناني LMT، أشارت فيها إلى انه "أول درب مشي لمسافات طويلة في لبنان. وهو يمتد من عندقت في عكار في شمال لبنان إلى جديدة مرجعيون في الجنوب، على طول 470 كيلومترا، ويمر في أكثر من 75 قرية على ارتفاعات تتراوح بين 570 مترا و2011 مترا فوق مستوى سطح البحر".
وفي نبذة عن الجمعية نفسها، جاء في البيان: "منذ عام 2007، تعمل جمعية درب الجبل اللبناني على تشجيع ودعم السياحة الريفية المستدامة والحفاظ على الارث الذي يساهم في زيادة الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية. وتتنوع برامج الجمعية وتشمل عدة مشاريع خاصة بالتنمية والتعليم وصيانة الدرب والحفاظ عليه بالتعاون مع المجتمعات المحلية".






