أكد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما أن نتائج انتخابات التجديد النصفي حملت رسالة شعبية حاسمة ترفض الاستقطاب، داعياً الديمقراطيين إلى "استثمار الأغلبية" ومواجهة "أضرار" إدارة الرئيس الحالي، دونالد ترامب.
وشدد على أن "الشعب الأمريكي وجّه الليلة رسالة واضحة، إنه يريد سياسة تجمعه لا تفرقه، وقادة يقدمون حلولاً عملية ملموسة لمواجهة الأزمات".
وأرجع أوباما في بيان نشره عبر حسابه على منصة "إكس" مكاسب الحزب الديمقراطي إلى "التقدم الشجاع لمرشحين استثنائيين خاضوا السباق في كافة أنحاء البلاد، بما فيها معاقل كان الفوز بها مستبعداً"، مشيراً إلى أن تنوع خلفياتهم وانتماءاتهم السياسية تلاقى حول "قيم الخدمة العامة وإعطاء الأولوية لمصالح المواطنين".
كما أثنى الرئيس الأسبق على دور القائمين على إدارة الاستحقاق قائلاً: "ندين بامتنان كبير لآلاف المشرفين والمتطوعين من الحزبين الذين أدوا دوراً محورياً في حماية جوهر الديمقراطية وضمان نزاهة الاقتراع وسلاسته".
وختم أوباما بيانه بتحديد بوصلة العمل السياسي للمرحلة المقبلة في ظل الأغلبية البرلمانية الجديدة، قائلًا "رغم بقاء عامين في ولاية الإدارة الحالية، فإن واجبنا يفرض علينا شحذ الهمم، وتوظيف سلطاتنا لإحداث التغيير الممكن، والحد من تفاقم الأضرار، مع وضع اللبنات الأساسية للمستقبل".
وحقق النواب الديمقراطيون، اليوم الأربعاء، أغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بحصدهم 51 مقعداً من أصل 100 مقعد، في الانتخابات التي جرت الثلاثاء.
وأشارت تقديرات لوسائل الإعلام الأمريكية إلى أن الحزب الديمقراطي في طريقه للفوز بأغلبية مقاعد مجلس النواب؛ ما يجعله في وضع يسمح له العام المقبل بتحدي أجندة الرئيس دونالد ترامب.






