11:36 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

لقاء محتمل بين بوتين وزيلينسكي: بداية مشوار التسوية لا نهايته

لورا يمين

المركزية- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع لقاء قريباً بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاوكراني فولوديمير زيلينسكي، في إطار المساعي الأميركية لدفع الطرفين نحو تسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ شباط 2022.

وفي وقت حذر زيلينسكي من اتفاق يعيد توزيع مناطق النفوذ على حساب كييف، فإنه شدد على ضرورة إشراك أوروبا في المفاوضات، محذراً من أن تتحول إلى تفاهمات بين القوى الكبرى تعيد رسم مناطق النفوذ من دون مشاركة أوكرانيا الفاعلة. واستخدم في تحذيره تعبير "يالطا 2 أو 3 أو 4"، في إشارة إلى مخاوفه من اتفاقات دولية تحدد مصير الدول ومناطق النفوذ من وراء الأطراف المعنية. وأكد أهمية دفع المسار التفاوضي قبل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، بالتزامن مع الحديث عن محادثات أبوظبي المرتقبة.

وكان يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي، قال إن الأوروبيين لن يشاركوا في الجولة المقبلة من المحادثات، في موقف يعكس الخلاف بشأن دورهم في أي تسوية محتملة.

تواصل الولايات المتحدة جهودها لانهاء الحرب بين الدولتين. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن اتصالاتها تمكنت من فتح كوة تواصل بين موسكو وكييف يفترض ان تستكمل بلقاء بوتين - زيلينسكي.

الا ان هذا الاجتماع - إن حصل، وإن تجاوز عقبات المكان والزمان والمشاركين - لن يعني نهاية الازمة بل سيفتح الباب امام مفاوضات اوسع واكثر جدية في نقاط الخلاف وهي كثيرة: فموسكو تتمسك بمواقفها بشأن إنهاء الحرب ورفضها وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار قبل التوصل إلى تفاهم أوسع. وتطالب روسيا بالسيطرة على ما تبقى من مناطق في شرق أوكرانيا، وتقول إن الهدنة المؤقتة قد تمنح القوات الأوكرانية فرصة لإعادة تنظيم صفوفها وتسليحها. في المقابل، ترفض كييف فرض تنازلات إقليمية عليها، وتؤكد ضرورة أن تحمي أي تسوية سيادتها وأمنها على المدى الطويل.

الهوة اذا لا تزال كبيرة، لكن ترامب يبدو مصرا على انهاء النزاع وبصورة لا تحمل كسرا لاوكرانيا الا انها تضمن مكاسب واضحة لبوتين بعد ان خدمه الأخير خدمة ثمينة في اتفاق الديزل بينهما، وفي تدخله لدى ايران لتسهيل التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o