أفادت مصادر عسكرية يمنية بسقوط عشرات القتلى والجرحى، معظمهم من الحوثيين، من جراء الغارات الجوية والمواجهات مع القوات الحكومية في محافظة تعز خلال الساعات 24 الماضية.
وأكدت المصادر أن الحوثيين شددوا الحصار على مدينة تعز، عقب سيطرتهم على مديرية المسراخ ومنطقة نجد قسيم، إلى جانب فرض سيطرتهم النارية على خط وادي الضباب، المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.
وكان الحوثيون المدعومون من إيران سيطروا خلال الأيام الماضية على أجزاء في جنوب تعز، ثالث أكبر المدن اليمنية، بعد أن قطعوا الطريق التي تربطها بعدن حيث المقرّ المؤقت للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية.
وقالت مصادر عسكرية حكومية يمنية لفرانس برس، الإثنين، إن الحوثيين شدّدوا الخناق عند المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.
وأكّد ضابط ميداني مع القوات الحكومية اليمنية أن الحوثيين أغلقوا المخارج الأربعة للمدينة، مضيفا أنهم "باتوا يسيطرون عليها ناريا ويطلقون النار على أي مركبة تعبر منها".
وأوضح الضابط أن الحوثيين نفّذوا "هجمات على مواقعنا التي كانت تحمي المدينة" في الجنوب والغرب، وتمكّنوا من التقدّم الى نقاط جديدة.
وأفادت مصادر عسكرية تابعة للحوثيين بأن الجماعة تحقّق "تقدما كبيرا" في جبهات تعز، وأشارت إلى أن مئات المقاتلين الجدد وصلوا إلى أطراف المدينة.
وفي 2016، نجحت القوّات الحكومية في كسر الحصار، لكن بقي الحوثيون في مواقع محيطة بالمدينة.
وقطع الحوثيون قبل أيام، طريق إمداد حيويا يربط بين تعز وعدن، بحسب مصادر أمنية وشهود عيان.
وبات سكان تعز الذين تقطّعت سبل إمدادهم بالسلع يواجهون نقصا حادّا في المواد وارتفاعا شديدا في الأسعار.
وحذّرت وزارة الصحة اليمنية في بيان، السبت، من "كارثة صحية وإنسانية وشيكة" في مدينة تعز كون "الأدوية والسوائل الوريدية والمستلزمات الطبية والوقود في منشآت الرعاية الصحية بالمدينة على وشك النفاد".






