المركزية- يواجه الاتفاق النووي الإيراني اسبوعا مصيريا، إذ ينتظر ان يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ايام موقفه من الاتفاق الذي ابرم عام 2015 بين دول الغرب وطهران بعدما هدد في تشرين الاول الماضي بالانسحاب من الاتفاق، ما لم يوافق الكونغرس والحلفاء الأوروبيون على السبل الكفيلة بمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وضمان استمرار القيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية بعد انتهاء مدة الاتفاق في السنوات المقبلة.
وتوقعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية "ان يُخطر ترامب الكونغرس بأنه "لا يعتقد ان الاتفاق النووي يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة"، لينفذ بذلك موقفه المعروف منه.
وفي حال ابلغ ترامب الكونغرس بهذا القرار، فسيتمكن بحسب الصحيفة "من رفض تمديد تخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بموجب الاتفاق".
واعتبرت "وول ستريت جورنال" "ان الاحتجاجات الأخيرة التي تحصل في ايران تضفي مزيداً من الغموض على السيناريوهات المرتقبة، في ضوء تأييد ترامب للمتظاهرين واستنكاره للفوائد الاقتصادية، التي يقول ان الاتفاق النووي قدمها للحكومة الإيرانية"، مشيرةً الى "ان ترامب قد يفرض عقوبات إضافية على إيران، لا علاقة لها بالاتفاق النووي".






