Aug 4, 2021 11:00 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

وقفات وبيانات في الذكرى الأولى لـ 4 آب ومطالبات برفع الحصانات

أقيمت في عدد من المناطق وقفات تضامنية، والتزمت المؤسسات والإدارات الإقفال، حدادا على ضحايا 4 آب، وتوجهت وفود من مختلف القرى والمدن إلى بيروت للمشاركة في فاعليات الذكرى. كما صدرت بيانات دعت إلى رفع الحصانات وعدم عرقلة عمل المحقق العدلي القاضي طارق بيطار وإلى المشاركة الكثيفة في مسيرة ساحة الشهداء في بيروت

أمام قصر العدل: وللمناسبة، نفذ ناشطون وحقوقيون من الحراك المدني، وقفة رمزية أمام قصر العدل في بيروت، خصصت لإعلان الموقف القانوني المطلوب لتحقيق العدالة.

وتلا المحامي زياد بيطار بيانا باسم المتعصمين، اتهم فيه السلطة ب"التآمر على التحقيق بانفجار المرفأ ومحاولة الالتفاف على العدالة واحقاق الحق"، مشددا على أن "لا حصانة أمام دماء شهداء الوطن، وخصوصا أن المواد التي انفجرت في المرفأ كانت عبارة عن قنبلة موقوتة موجودة بعلم رموز السلطة". وقال: "ولوج باب الحصانات إنما ينطوي على الاستمرار في نفس النهج الذي أوصل البلد الى الدمار"، لافتا الى أن "المطالبة بتعليق الحصانات ليس سوى حصان طروادة لاهدار مزيد من الوقت وتأخير العدالة، وأن دعوة البعض الى تعليق مواد دستورية لا تستوي مع هول جريمة بهذا الحجم".

ودعا الى "المسارعة الى عقد جلسة عامة للمجلس النيابي لرفع الحصانات وإطلاق يد المحقق العدلي للوصول إلى الحقيقة".

وبعد انتهاء الوقفة، انطلق المشاركون فيها بمسيرة راجلة إلى مرفأ بيروت.

زحلة: وفي زحلة، أقام مركز الأطباء في مستشفى الخوري، وقفة تضامنية مع أهالي ضحايا المرفأ، في الباحة الخارجية للمستشفى، بمشاركة الطاقم الإداري والطبي والتمريضي، تخللتها دقيقة صمت على أرواح الضحايا.

وألقى مدير المستشفى الدكتور سالي الرباع كلمة حيا فيها أهالي الضحايا "من زحلة إلى كل لبنان، لأن شهداء المرفأ امتدوا على طول مساحة هذا الوطن الجريح"، مشددا على "التضامن والدعوة إلى تحقيق يؤدي إلى العدالة والحقيقة". وأمل أن "تكون هذه الذكرى مناسبة لإعادة النهوض بالدولة والعدالة وفاء لضحايا المرفأ ولإحقاق الحق".
ورفع الموظفون لافتات طالبت بالعدالة والحقيقة.

جبيل: والتزمت المؤسسات التجارية والسياحية والمسابح والمطاعم في جبيل بالإقفال التام، باستثناء الصيدليات والأفران، تضامنا مع أهالي ضحايا 4 آب.
وظهرا، انطلق موكب أهالي مشمش، بلدة شهيد فوج الإطفاء جو نون، من البلدة وصولا الى ساحل المدينة، حيث أقيم تجمع كبير أمام مجمع بيبلوس بالاس، انطلق باتجاه المرفأ، حاملا الأعلام اللبنانية وصور الشهداء.

مزرعة يشوع: وانطلقت من منطقة مزرعة يشوع، مسيرة سيارة باتجاه اقليم المتن الكتائبي في الجديدة ومنه الى البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، للمشاركة في اللقاء الذي ينظمه الحزب عند الرابعة، وتتخلله كلمة لرئيسه النائب المستقيل سامي الجميل، على أن ينتقل المشاركون بعد ذلك بمسيرة بالأعلام اللبنانية باتجاه المرفأ للمشاركة في فاعليات الذكرى.

المجلس الأرثوذكسي: ودعا المجلس الارثوذكسي اللبناني إلى "دق أجراس الكنائس ورفع الآذان في بيروت وكل المناطق، عند السادسة مساء، في أثناء الصلاة لراحة نفوس ضحايا المرفأ، لكي نبقى معا متحدين من أجل لبنان الكرامة والحياة والعيش المشترك، ولكي نحاسب معا من قتل أولادنا وإخوتنا وآباءنا". وشدد على أن "لا حصانة لأحد في هذه المجزرة التي سوف يعاقب التاريخ كل من تسبب بها".

طرابلس: ومن طرابلس، توجهت مجموعات عدة الى بيروت، انطلاقا من ساحة عبدالحميد كرامي - النور، حيث نفذت تجمعات ردد المشاركون خلالها هتافات متضامنة مع بيروت والثورة.
وشهدت مداخل المدينة وتقاطعاتها عبور مواكب الباصات التي حملت مشاركين من عكار والمنية والضنية.

والى ذلك، نفذ جهاز الطوارئ والاغاثة في طرابلس وفوج الاطفاء في اتحاد بلديات الفيحاء، وقفة رمزية عند ساحة عبد الحميد كرامي "ساحة النور" في طرابلس، لمناسبة الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت.

وعند الساعة السادسة وسبع دقائق لحظة وقوع الانفجار، وقف العناصر دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، وأطلقوا العنان لصفارات سيارات الاطفاء والاسعاف التي ركنت وسط الساحة.

البترون:  

ووجه عناصر مركز الدفاع المدني في البترون، تحية لأرواح ضحايا إنفجار بيروت، ونفذوا وقفة تضامنية في باحة مركزهم في مدينة البترون، وأطلقوا صفارات الانذار لآلياتهم.

مساجد صور:

كما تم رفع التكبيرات من مآذن مسجد صور القديم في تمام الساعة 6,7 مساء عبر مكبرات الصوت، لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لانفجار مرفأ بيروت في مثل هذا التوقيت من الرابع من آب، وبناء للتعميم الصادر من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بهذا الخصوص.

الكورة:

وشارك أهالي الكورة بالوقفة التضامنية التي دعا اليها "حراك الكورة"، بمناسبة الذكرى الاولى لانفجار بيروت، وذلك عند اشارة اميون.

بعد النشيد الوطني وقرع أجراس الكنائس، أضيئت الشموع عن أرواح الشهداء ووفاء لدمائهم وسط صدح الاغاني الوطنية.

وطالب المشاركون ب "رفع الحصانات ومحاسبة كل المتورطين من دون استثناء، وبرحيل منظومة الفساد التي أدت الى افلاس وانهيار البلد، وبإجراء الانتخابات النيابية بموعدها على اساس قانون عصري يعتمد لبنان دائرة واحدة خارج القيد الطائفي".

وكان عدد من عناصر الدفاع المدني في بلدات القويطع الكورة، قد وقفوا والقوا التحية لانفس شهداء فوج اطفاء بيروت، في الذكرى السنوية الاولى لانفجار المرفأ.

وقد التزمت المحال التجارية والمؤسسات الخاصة والرسمية والسوبرماركات والمصارف اليوم بالاقفال في قضاء الكورة، تخليدا لضحايا انفجار المرفأ، الذين سقطوا في مثل هذا اليوم.

زحلة:

و اقامت مفوضية البقاع في كشاف التربية الوطنية وحركة شباب الشرق وقفة تضامنية مع اهالي ضحايا شهداء الكارثة التاريخية في الذكرى السنوية لانفجار مرفأ بيروت وعلى نية لبنان، تخللها وضع اكاليل من الورد واضاءة الشموع وتلاوة الصلاة في ساحة الشهداء في زحلة.

شارك في الوقفة مساعد القائد العام الدكتور سمير ديب، مفوض البقاع غسان صعب، رئيس حركة شباب الشرق الإعلامي طوني ابو نعوم، أعضاء من المفوضية العامة، مفوضية البقاع، قادة أفواج البقاع ومجالس قيادتهم.

بعد النشيد الوطني تحدث كل من ابو نعوم وديب وشجبا حصول مثل هذه الذكرى الاليمة في عمر لبنان، وطالبوا بالحقيقة. كما توجه صعب بتحية الى المشاركين، متمنيا للبنان الامن والسلام، ولارواح الشهداء الخلود، ولاهاليهم الصبر، ولكل المتضررين الفرج".
 

التحالف الاجتماعي الوطني: وللمناسبة، نظم "التحالف الاجتماعي الوطني" في شحيم، وقفة تضامنية مع أهالي ضحايا 4 آب، أمام مسجد أبو بكر الصديق في ساحة شحيم، في حضور أهالي شهداء التفجير العميد المتقاعد جهاد عمر ومحمد علاء الدين.

وتلا نزار جوهر بيان التحالف قال فيه: "آن لنا أن نعود إلى تاريخنا وموقعنا الحر المحرر، وآن لنا أن نصحو من غفلتنا وننهض من كبوتنا، فقد بلغت الأمور حدا تجاوز المنطق والعقول، ولم يعد بقدرة المواطن أن يتحمل مزيدا عذابات أصبحت تشكل حالا من الإعدام اليومي، نتيجة فساد هذه السلطة وممارساتها على مدى عقود. وما يحصل اليوم في الوطن من طبقة سياسية فاسدة، إنما هو خرق لكل مواثيق القيم الأخلاقية والإنسانية. ولم يبق نوع من أنواع الفساد إلا وقامت به هذه المنظومة وأتباعها من المستفيدين، بعد أن سرقوا أموال الناس ونهبوا ودائعهم، وأغرقوا البلاد بالديون، وما زالوا في مواقعهم ويحاضرون بالعفة عوض معالجة الأزمات المالية والاقتصادية والصحية. أمام هذا الانهيار، نراهم ينغمسون في مزيد من التخاصم لأجل مقعد أو وزير أو منصب، من دون أن يرف لهم جفن، فلا هم قادرون على إدارة البلاد ولا على حل الأزمات، ولا يزال الناس ينتظرون قراراتهم الفاشلة التي لم تأت يوما إلا لمصالحهم كما حصل في منع التحقيق الجنائي المالي وجريمة المرفأ".

أضاف: "نحن اليوم كشباب وطني في شحيم، تنادينا بعد أن التقينا صفوفا أمام محطات الوقود وعلى أبواب الصيدليات والمشافي وأمام الأفران، لوقفة كرامة وموقف موحد وصرخة واحدة رافضة هذه الطبقة السياسية التي ما سببت الا انهيارات وانقسامات، لتبقى هي المتسلطة على شؤون البلاد ومقدراتها. جئنا من صرخة المواطن الباحث عن لقمة عيشه، ومن دمعة أم مفجوعة بموت أحد أطفالها. جئنا من شباب لم يجد فرصة عمل، ومتخرجين نالوا شهاداتهم وعلقوها على الجدران. جئنا من طوابير الذل وصفوف الإهانة. جئنا من آلام المفجوعين بأبنائهم واهلهم الذين سقطوا في جريمة العصر، جريمة تفجير المرفأ، وعلى الرغم من مرور عام لم يحصلوا على الحقيقة. عام على فاجعة بيروت، والنتيجة كما سواها من النتائج التي سبقت في جرائم سابقة. اليوم نعلن تضامننا مع ذوي ضحايا جريمة المرفأ، ونطالب بوقف الخطوط الحمر في التحقيقات وكل الجرائم التي أوصلت البلد إلى الانهيار والإفلاس".

وتابع: "نشجب جشع التجار والمحتكرين الذين انتهزوا انهيار العملة الوطنية وزادوا الأسعار على السلع أضعافا مضاعفة من دون رحمة. أصبح الطموح عند المواطن أن يحظى بصفيحة بنزين أو مازوت أو طاقة كهربائية، وأن يجد الدواء لمريض في حاجة اليه، وأن يحصل على ليترات من الزيت وعلبة حليب لرضيع. قتلوا كل الأحلام ودمروا كل الآمال وما زال البعض ينظر إلى هؤلاء على أنهم المنقذون. آن لنا أن نتحرر من عبودية الأصنام، ونفك الطوق عن العناق ونعي الأخطار التي سببها هؤلاء. آن لنا أن نقف ونكون احرارا في قرارتنا بما نملك من جرأة وقدرات وطاقات وكفاءات. آن لنا أن نقف موقفا موحدا في وجه سلطة السوء، وأن نقف مع أهلنا واخواتنا في المناطق كافة ممن جمعنا بهم الأمل والحرية والكرامة."

وختم: " التحالف سيكون دائما متيقظا، وسيسعى لاستنهاض كل صاحب إرادة مستقلة وفكر وطني حر، من أجل مستقبل ابنائنا والأجيال المقبلة، ومن أجل سلامة الوطن".

وقفة في برجا: وفي برجا، نظم "ثوار وأحرار إقليم الخروب"، وقفة في ساحة العين بعنوان "حصانة الفاسدين دمرت وطننا"، في ذكرى شهداء اقليم الخروب الذين سقطوا في المرفأ وهم محمد علاء الدين من كترمايا وكاظم شمس الدين من جون ومحمد دمج من برجا والعميد جهاد عمر من شحيم ومثال حوا من برجا - بعاصير، وأضيئت الشموع بمشاركة أهالي الشهداء وحشد من أبناء المنطقة وأهالي برجا.
استهلت الوقفة بالنشيد الوطني ودقيقة صمت وتلاوة سورة الفاتحة وكلمة لسمير العاكوم، ثم ألقى الشهيد الحي محمد الدقدوقي كلمة شدد فيها على أن "يوم 4 أب سيكون انتفاضة كبرى لأهالي الشهداء الذين يريدون معرفة الفاعلين".
وشدد درويش حوحو في كلمة على أن "برجا دائما ساحة مفتوحة لكل الأحرار". ودعا الى "المشاركة في مسيرة 4 آب في ساحة الشهداء في بيروت". وطالبت والدة الشهيد دمج السيدة رندة غزيل في كلمة بحق ابنها وكل الشهداء. أما والدة الشهيد علاء الدين فطالبت ب "العدالة ورفع الحصانات عن المسؤولين لمحاسبتهم".

مستشفى الحريري: ونفذ الجسم الطبي والتمريضي والعاملون الإداريون والفنيون في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، لمناسبة مرور عام على انفجار الرابع من آب، وقفة رمزية "تحية وفاء لروح الضحايا وإكراما للجرحى والمتضررين وتقديرا لجهود جميع المسعفين والفرق الطبية والتمريضية الذين واجهوا ويواجهون كل يوم مخاطر كبيرة في خدمة الوطن والمواطن".

سبق الوقفة إزالة الستارة عن تذكار لذكرى الانفجار، تم تعليقه في قسم الطوارئ في المستشفى، في حضور رئيس مجلس الإدارة المدير العام الدكتور فراس الأبيض، رئيسة مصلحة التمريض وحيدة غلاييني، فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وآخر من قسم الطوارئ.

وتقدمت أسرة المستشفى من أهل الضحايا بأحر التعازي، راجية المولى أن يتغمدهم بواسع رحمته.

تجار الشوف: وأعلنت جمعية تجار الشوف في بيان، "التضامن الكامل مع أهالي ضحايا انفجار 4 آب في مرفأ بيروت". ودعت المؤسسات والمحال التجارية الى "الإقفال التام، تخليدا لهذه الذكرى والمشاركة في هذه الذكرى الأليمة".

نقابات العمال
شدد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي في بيان، أن "مجزرة 4 آب 2020 حفرت عميقا في ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم، وهم لن ينسوا هولها وفظاعتها وخصوصا أن المجرمين والقتلة ما زالوا خارج قضبان العدالة ومحميين، وكانوا يعلمون بحجم هذه النيترات وخطرها على العاصمة".
ورأى أن "عرقلة عمل المحقق العدلي القاضي طارق بيطار بحجج الحصانات، فعل جبان وخائن ومذنب"، معتبرا أن "إسقاط الحصانات عن كل رؤساء الوزراء المتعاقبين والوزراء والأمنيين والقضاة للمثول أمام التحقيق، لا مفر منها لتحقيق العدالة".
ودعا الى "أوسع مشاركة شعبية وعمالية وطالبية اليوم لإحياء ذكرى جريمة انفجار المرفأ عند الخامسة عصرا أمام تمثال المغترب".

المجتمع النسوي: واستنكرت "منصة المجتمع المدني النسوي في لبنان" في بيان، "محاولة عرقلة التحقيقات في تفجير 4 آب، بعد عام على وقوعه"، معتبرة أن "السلطة فشلت في تحديد المسؤولين عن الانفجار ومحاسبتهم". وطالبت بتعويض كل المتضررين من دون أي تمييز".
ودعت المجتمع الدولي إلى "حماية التحقيق من أي ضغط أو عرقلة لا مبرر لهما، وضمان تحقيق العدالة لضحايا الانفجار".

العزم في عكار: وتقدم المنسق العام ل"تيار العزم" في عكار هيثم عزالدين في بيان "في الذكرى الأولى للانفجار المروع في الرابع من آب، والذي هز الوطن بكل مكوناته، بالعزاء من ذوي الشهداء، "موقنين أن الكلام لن يشفي لهم جرحا ولن يعيد غاليا. ونشد على أيدي القاضي النزيه الشجاع طارق البيطار، ابن عكار الأبية، لكشف ملابسات جريمة العصر من دون تهيب لحصانات أو وقوف أمام عوائق، تمهيدا لوضع الأمور في نصابها، من خلال الحد من سياسة الإفلات من العقاب".

مجلس العمل في أبو ظبي: واعتبر رئيس مجلس العمل اللبناني في أبو ظبي سفيان الصالح أن "هذا الزلزال لم يكن صدفة لعناء، لذلك يجب أن يأخذ التحقيق الشفاف مجراه حتى النهاية لتنتصر العدالة ويعاقب كل المجرمين". وشدد على أن "المجلس قرر منذ اليوم الأول الوقوف مع أهله في بيروت، وساهم وقدم ما في وسعه في سبيل المساهمة في إعادة إعمار العاصمة، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، وعلى رأسها جمعية أجيالنا والهيئة العليا للاغاثة بعنوان معا لبيروت، مقدما أكثر ما كانت تحتاج إليه العاصمة في حينه، وبخاصة كميات كبيرة من ألواح الزجاج والأبواب الجاهزة ومواد البناء".

الولاء للوطن: وشدد تجمع "الولاء للوطن" على أن "انفجار المرفأ الذي زلزل بيروت منذ عام، لهو فعل إثم مدان وعمل إجرامي منظم". ورأى أن "هول هذه الجريمة لا تنطبق عليه أي حصانة سياسية أو مهنية أو قضائية أو إدارية كما يدعون، فهذا ما تقره وتعترف به المنظمات الدولية المتخصصة، وتطبيق منطوق انظمتها يعلو ويلغي أي حصانة محلية، وبالتالي لا مجال لإعاقة سير التحقيق والعدالة تحت أي ذريعة".
واعتبر أن "الانفجار جريمة مستمرة في الزمن اقتصاديا وعمرانيا والأهم إنسانيا، ذكرى أليمة عصفت بالعاصمة والوطن، أدمت قلوب اللبنانيين وهزت ضمائر العالم بأسره، ولكنها مع الأسف، لم تصل الى آذان المسؤولين الرسميين في لبنان وضمائرهم، على الرغم من معرفتهم بوجود أطنان من المواد المتفجرة المتنوعة المخزنة في عنابر مرفأ بيروت".
ولفت إلى أن "4 آب موعد للتضامن الوطني ورفض التقاعس والمطالبة بمتابعة التحقيق وليس لعرقلته، موعد لإطلاق صرخة حق في وجه الجشع والارتهان، يوم للتآزر والمحاكمة الشعبية والانتصار لأرواح الضحايا الأبرياء".

لا فساد: وأطلقت الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية - لا فساد، الفرع الوطني لمنظمة الشفافية الدولية، فيلما وثائقيا بعنوان "الشفافية بتعمر بيروت"، يسلط الضوء على أهمية الشفافية لضمان تحقيق مستقل وعلى إعادة الإعمار، ويشدد على النهج المتبع من أصحاب المصلحة المتعددين، والجهود اللازمة للدفع بلبنان نحو الإصلاح ولا سيما إصلاحات الحوكمة والمساءلة.
ويندرج الفيلم ضمن مبادرة "قلوب شفافة" التي أطلقتها الجمعية استجابة للحاجة إلى تحقيق أكبر قدر من الشفافية لتعزيز المساءلة العامة والاجتماعية في الجهود المبذولة في عملية إغاثة بيروت من المنظمات غير الحكومية والمبادرات المختلفة، ولا سيما في إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار، الذي يقوم على التعاون الوثيق بين الحكومة والمجتمع المدني والدولي والقطاع الخاص، متضمنا خطة استجابة للطوارىء لمساعدة لبنان ومحددا الإصلاحات الواجبة لتسهيل عملية التعافي وإعادة الإعمار، ومسترشدا بالمبادىء الشاملة للشفافية والمساءلة.
ويستعرض الفيلم الوثائقي منظمتين من منظمات المجتمع المدني اللبناني تنشطان على الأرض منذ اليوم الأول للانفجار، بالإضافة إلى ممثلين للاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة الذين لعبوا دورا رئيسيا في الاستجابة للأزمة وحال الطوارىء التي خلفها الانفجار، ولا سيما في إعداد إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الاعمار في لبنان.

علماء صور: وأكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها الشيخ علي ياسين العاملي، "الوقوف إجلالا واحتراما لأرواح الشهداء وعذابات الجرحى ومعاناة المتضررين"، مشددا على "ضرورة إنهاء ملف التحقيق والانتقال للمحاسبة، ابتداء من معرفة من جلب المواد وفجرها وخزنها وسحب منها ولأي أهداف، من أجل الوصول الى العدالة ومحاكمة المجرمين والمسؤولين عن هذه الجريمة النكراء التي أصابت لبنان، وتعد الأبشع منذ انتهاء الحرب الأهلية".

البترون: واستذكرت بلدية البترون، شهيدي المدينة زينة راجي واسطفان روحانا، ورفعت لافتات في الشارع العام كتب عليها "4 آب يوم ارتقوا الى السماء"، "البترون لن تنسى أولادها الشهداء زينة واسطفان وكل الضحايا البريئة التي سقطت في 4 آب"، "نجدد تعازينا للبنانيين بمصابهم الأليم ولتكن نفوس الضحايا في السماء على رجاء القيامة وإرساء العدالة".
وأقفلت المؤسسات والمحال والإدارات في البترون وقراها وبلداتها، تلبية لدعوة البلدية وجمعية التجار "تحية إجلال للشهداء الذين سقطوا وتضامنا مع المتضررين والمصابين".

صيدا: والتزمت عاصمة الجنوب صيدا، الحداد الوطني، وأقفلت المحال في السوق التجارية وكذلك المصارف والمؤسسات والدوائر الرسمية، ونظمت الحركة الاجتماعية وقفة حزن واستنكار وتضامن مع عائلات الشهداء امام مقرها في حي الاسكندراني، وبالتزامن مع وقفات مماثلة لها امام مراكزها في باقي المناطق، شارك فيها ممثل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي عضو المجلس البلدي محمود شريتح واحمد قبرصلي عضو المجلس البلدي واحد مؤسسي الحركة الاجتماعية في صيدا، وعن الحركة الاجتماعية رئيستها في صيدا والجنوب سلمى السعودي وعضو المكتب التنفيذي وممثلها لدى الحكومة السفير عبد المولى الصلح وفاعليات.

ورفعت خلال الوقفة لافتات طالبت بتحقيق العدالة والمحاسبة ورفع الحصانات عن المسؤولين.

الصلح
وأكد السفير الصلح "التضامن الكامل مع عائلات الشهداء وكل المتضررين من كارثة انفجار المرفأ"، داعيا الى "رفع الحصانات وعدم التدخل في عمل القضاء، توصلا الى كشف الحقيقة وتوفير العدالة للجميع".

وأضاف: "وبالتزامن مع هذه الوقفة الآن، يقوم زملاء لكم بوقفة مماثلة في كل مراكز الحركة الاجتماعية في لبنان، وأتمنى لكم كل التوفيق وان تكملوا وتتابعوا تحقيق رسالة الحركة الاجتماعية، رسالة المطران غريغوار حداد".

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o