المركزية- اوصت ورشة عمل الطيران المدني التي انعقدت في مجلس النواب بالآتي:
1- تطبيق القانون الرقم 481/2002 الخاص بقطاع الطيران المدني والذي يلزم بتشكيل مجلـس إدارة " الهيئة العامة للطيران المدني".
2- ضرورة الاستثمار في الموارد البشرية لإعداد كوادر كفوءة لإدارة المرافق المختلفة في قطاع النقل الجوي من إدارة الطيران المدني والمطارات وشركات الطيران.
3- الدعوة إلى وضع إستراتيجية لقطاع النقل الجوي في لبنان، إنطلاقاً من القدرة المحلية التنافسية والمتغيرات الحاصلة في الدول المجاورة. وربط هذه الاستراتيجية بالخطط المستقبلية لنظم النقل الأخرى كالنقل البري والبحري.
4-إنشاء الهيئة العامة للطيران المدني قبل الشروع بمشاريع الخصخصة والاستثمار في البنى التحتية والمطارات ومعالجة الواقع الإداري الحالي لأننا بحاجة إلى جهة رقابية للاشراف على العقود مع القطاع الخاص وحسن تنفيذها وإدارتها.
5- ضرورة إنشاء الناظم الاقتصادي Economic Regulator الذي يضمن الجدوى الاقتصادية في قطاع النقل ويحمي حقوق المشغلين والمستثمرين ويضبط عملية المنافسة العادلة.
وكان النائب محمد قباني الذي مثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري القى كلمة وفيها: أحلم بلبنان ملتقى الحضارات، يربط الشرق والغرب عبر مطار حديث، يحاكي تطلعات أبنائه ويجاري خطة النقل الهادفة إلى دفع عجلة الاقتصاد، وتوثيق التواصل بين لبنان المغترب والمقيم، وتحفيز قطاع السياحة والخدمات.
أحلم بلبنان رائداً كما اعتدناه، ينشر تجارب النجاح بين الدول الصديقة، ويقدم على اغتنام الفرص بعزيمة شبابه وقدراته الاقتصادية وريادته في الأعمال. أحلم بلبنان يستعيد دوره الذي منحه إياه رب العالمين كموقع جغرافي متوسط بين الشرق والغرب، وكمناخ فريد كنا دائماً نفتخر به، ويجذب السياح والمواطنين والمسافرين، ولو لأيام قليلة، تعيد لبيروت وكل لبنان الدور المميز الذي كان له قبل اندلاع الحرب الأهلية. دور تلزمه الإرادة التي يجب تعزيزها، وكفاءات أبنائه التي جعلت منهم رواداً في كل أرجاء المعمورة. أحلم بلبنان ودوره، الذي كان، والذي يجب أن يعود إليه.
-أحلم بلبنان يتحول إلى شبكة مطارات يكون مطار رفيق الحريري الدولي ركيزتها وعمادها، وإلى جانبه مطار رينيه معوض في القليعات، ومطار رياق، وأي منطقة تصلح لإنشاء مطار عليها.
-أحلم بشبكة مطارات تستوعب حوالي 40 مليون راكب. وهذا الحلم ليس خيالياً بل يحتاج إلى إرادة وقرارات حازمة لا تعرف المستحيل، كما كان للرئيس الشهيد رفيق الحريري.
لعل ورشة العمل هذه تساعدنا في اطلاق هذه الحلم. هذا التمني برسم الحكومة وبرسم البنك الدولي – شريكنا في هذه الورشة.






