تعليقاً على عزم الدول الأوروبية ارسال قوات لها إلى لبنان مع انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية العام قال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية لقناة شمس:
لا تؤيد الولايات المتحدة تمديد ولاية اليونيفيل لما بعد انتهاء ولايتها النهائية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026. ونعتبر أن اليونيفيل قد فشلت. فقد شهدت البلاد سبع جولات من الصراع خلال فترة وجودها، وقام حزب الله ببناء بنية تحتية عسكرية ضخمة في محيط مواقعه، مستغلاً في بعض الأحيان قرب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لحماية بنيته التحتية أو عملياته.
واضاف المسؤول نحن الآن في وضع مختلف مع الإطار الثلاثي، الذي يمهد الطريق، وفق شروط محددة، لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان. ومع انتهاء ولاية اليونيفيل تدريجياً، نتوقع تطبيق هذا الإطار.
كما سيساهم التطبيق الناجح في إرساء الأساس لعلاقات سلمية مستقرة بين إسرائيل ولبنان، ما يُغني عن ترتيبات حفظ السلام المفتوحة.
وقال المسؤول يجب أن يكون أي وجود دولي جديد مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأهداف الملموسة للإطار، بدلاً من الوساطة غير المحددة في ظل الوضع الراهن غير المحسوم.
ونحن على استعداد لمناقشة ترتيبات تدعم بصدق نزع سلاح حزب الله، وتعزز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، وتدعم السيادة اللبنانية. وختم بالقول لسنا مهتمين باستبدال مهمة غير فعالة ومفتوحة النهاية بأخرى.
ميشال غندورـ قناة شمس ـ واشنطن






