المركزية- قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، امس الأحد، إن إيران لديها يورانيوم عالي التخصيب بكميات كافية لصنع 9 أو 10 قنابل نووية على الأقل، ولديها كل شيء تحتاجه لصنع سلاح نووي. وأضاف "روبيو"، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة ليست حربًا على إيران، مؤكدًا أن واشنطن لا تسعى للدخول في حرب مع طهران. وحذّر إيران من الرد على القصف الأميركي للمواقع النووية الإيرانية، قائلًا إن هذا الفعل سيمثل "أسوأ خطأ يرتكبونه على الإطلاق"، مشيرًا إلى أن "أميركا لا تهدف إلى تغيير النظام في إيران"، موضحًا أن "الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع إيران، والعرض الأميركي لا يزال قائمًا". وتابع وزير الخارجية الأميركي القول إن "إغلاق إيران لمضيق هرمز سيكون عملًا انتحاريًا اقتصاديًا"، وعلى الصين الاتصال بإيران بشأن مضيق هرمز.
وأوضح أن العالم اليوم أصبح أكثر أمانًا واستقرارًا مما كان عليه قبل الضربات الأميركية على إيران، مؤكدًا أن إيران لن تخدع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واكد ان "واشنطن ستسمح لطهران بتشغيل محطات الطاقة النووية من دون أن تسمح لها بالتخصيب".
كل شيء يدل اذا بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان الولايات المتحدة الأميركية، ورغم دخولها المباشر في الحرب على ايران، التي بدأتها إسرائيل في ١٣ حزيران الحالي، لا تنوي لا قلب النظام ولا توسيع الحرب والعمليات العسكرية، ولا اسقاط خيار الدبلوماسية والتفاوض مع الجمهورية الإسلامية.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رأى ان هذه الضربة ستنفعه في امرين، اولا ارضاء تل ابيب التي تريد منه التخلص من منشأة فوردو بالقنابل التي لا يملكها احد في العالم إلا واشنطن، وهو الامر الذي يعجّل في انهاء الحرب (بما ان تل ابيب تقول ان هدفها منها القضاء على برنامج إيران النووي) وثانيا انهاك طهران بحيث لا يبقى امامها الا العودة الى الطاولة وبالشروط الأميركية.
حتى الان، تتابع المصادر، حجم الرد الإيراني على الانخراط الأميركي في الحرب، يبدو مقبولا جدا، حيث لا تبدو طهران ذاهبة نحو اشعال المنطقة واستهداف القواعد والمصالح الأميركية ومعها الجسور مع واشنطن، وان حصلت ضربات كهذه، فقد تكون محدودة جدا وبلا اضرار، لحفظ ايران ماء وجهها لا اكثر، ما يدل على ان خطة ترامب قد تنجح وتؤتي ثمارها، وتعيد ايران، ضعيفة، الى الطاولة قريبا...






