Jan 10, 2020 12:50 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

هيئة متابعة مؤتمر "المسيحيين العرب": تصريحات القس نصير داعمة للإرهاب

المركزية- استنكرت هيئة متابعة مؤتمر المسيحيين العرب، تصريحات القس ابراهيم نصير الداعمة للارهاب، لافتة في بيان "أن الحق والرحمة والايمان، تلك هي تعاليم المسيحية، التي نذكّر بها اليوم القس ابراهيم نصير راعي الكنيسة الإنجيلية المشيخية في حلب، بعد انحرافه عن الكلمة الحق في عظته الموجهة لدعم قاسم سليماني والتي ادعى ضمنها ان سليماني كان يقاوم الانظمة المستبدة ومقارنته المثيرة للاستهجان بمقاومة السيد المسيح، وانه كان يتصدى لداعش ويساهم في الحفاظ على تنوع المجتمع السوري وحماية المسيحيين، متجاهلاً ان قاسم سليماني ارتكب مجازر طائفية في سوريا كما انه دعم ميليشيات ترتكب الفظائع وتروج للهمجية والطائفية في كلّ من سوريا ولبنان و العراق و اليمن وعموم المنطقة".

وأضافت: "أمام خطورة مثل هذا الخطاب، ترفض هيئة متابعة مؤتمر المسيحيين العرب كامل ما جاء في عظة ابراهيم نصير وتؤكد الهيئة على ان رسالة المحبة وقوة العدل التي حملتها المسيحية لا تستقيم مع مقارنتها بأعمال اجرامية. ونستنكر الادعاء الوارد في هذا الخطاب بأن تلك الاعمال الاجرامية لقاسم سليماني كان هدفها الدفاع عن التنوع او عن المسيحيين بل نؤكد ان الفصائل الارهابية التابعة للميليشيات الايرانية لا تختلف عن داعش والنصرة وسواها، وترتبط فيما بينها بجذر واحد هو التطرف وكراهية الآخر والسعي لتمكين المستبدين، وقد ساهمت جميعها بترهيب المسيحيين كما المسلمين وكذلك بدفع المسيحيين للهجرة التي كانت بأعلى مستوياتها في سوريا ولبنان خلال فترة حكم الاسد الاب والابن".

وحذّرت الهيئة "من خطورة التضليل الوارد في هذه العظة، والساعي لتضييع الحق والحقيقة وللخلط بين المجرم والضحية؛ وهي بذلك تحيد بموقع رجل الدين عن واجباته وتجعل من الضرورة برأينا ان تنظر المؤسسات الكنسية المعنية في أهليّة من يعتلون المنابر والتحقق من كونهم قادرين على حمل هذه المسؤولية دون الانحراف بها الى منزلقات دعم التطرف والارهاب. وإلى ذلك الحين، تبقى مسؤولية كل من آمن بالتعاليم الحقّة ان يبقيها حيّة في الحاضر والوجدان، في زمن يشهد النفاق وتصاعد العنف والارهاب وتزداد فيه المسؤولية اهمية واستحقاقاً".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o