تتّجه الأنظار إلى تل أبيب بعد تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، وسط ترقّب لبناني للتطورات الأمنية على الحدود الشمالية وواقع الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
في هذا السياق، أفاد تقرير لإذاعة "كول حاي" الإسرائيلية بأنّ "آيزنكوت يُخطّط للانسحاب من لبنان، قبل حتى أن ينجح في تشكيل الحكومة، إذ بدأ بإجراء مفاوضات وترتيبات تخطط لما يُعرف بـ"اليوم التالي" على الجبهة الشمالية".
وجاء في التقرير أنّ آيزنكوت يتفاوض مع جهات أجنبية بشأن انسحاب إسرائيلي من لبنان.
وقال المراسل السياسي للإذاعة: "حتى قبل أن يُشكّل آيزنكوت حكومة، فهو يُخطّط لما سيحدث بعد ذلك. ولعل هذا هو السبب وراء دعم الأحزاب العربية له من الخارج، لأنّها تدرك ما سيقدمه لها آيزنكوت في جميع المجالات. فإذا حدث انسحاب من لبنان، فهو مجرد تمهيد لما سيحدث لاحقاً، مثل الانسحاب من غزة وسوريا، والتدمير الممنهج والمتعمد للبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية".






