Mar 11, 2026 11:37 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

هل يكون النصر الأميركي ناجزا اذا لم تتغير القيادة الايرانية؟

لورا يمين

المركزية- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين إن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً جسيمة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، وتوقع أن ينتهي العدوان قبل المهلة الأولية المحددة بأربعة أسابيع. وحذّر ترامب من ⁠أن الاعتداءات الأميركية قد تزداد شدة إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية. وقال في مؤتمر صحافي "سنضربهم بقوة لدرجة أنه لن يكون من الممكن لهم أو لأي شخص آخر يساعدهم استعادة تلك المنطقة من العالم".

لكن متى يمكن لواشنطن ان تعلن انتهاء الحرب، وما الذي يمكن ان تعتبره نصرا لها؟

بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، يقول المسؤولون الأميركيون إن هدف واشنطن هو في الأساس تدمير قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي. ويعلن ترامب من جانبه ان الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بوجود حكومة إيرانية مطيعة.

اما إسرائيل، شريكة واشنطن في الحرب على ايران، فتشير الى ان هدفها من الحرب هو الإطاحة بنظام الحكم في إيران.

وفق المصادر، لن توقف واشنطن وتل أبيب الحرب قبل التثبت من انهاء القدرات الصاروخية والنووية والعسكرية لطهران، وهذا الامر لم يعد بعيدا، الا انهما لن تكتفيا بذلك. فهما ستواصلان الحرب، ربما بوتيرة اخف وبشكل موضعي اكثر الى ان تقوم سلطة صديقة لهما في طهران. اذ ان عدم تحقيق ذلك وترك الامور للمرشد الجديد مجتبى خامنئي وطاقمه مثلا، سيعني الحاجة الى حرب جديدة بعد سنوات.

انطلاقا من هنا، ومع تخفيف وتيرة الغارات والضربات ومع اضعاف قدرات النظام القمعية والقتالية الى اكبر حد، تتابع المصادر، تعوّل واشنطن وتل ابيب على عودة التظاهرات والاحتجاجات وعلى بلورة المعارضة الايرانية، فريقا قادرا على حكم البلاد. وطوال هذه المرحلة، ستبقى واشنطن حاضرة وداعمة الى ان يصل هذا الفريق الجديد الى السلطة.

عندها يكون النصر فعلا أنجز. اما الاكتفاء بضرب قدرات النظام الحالي، فهو فوز محدود في الزمان والمكان لان إيران ستعاود بناء هذه القدرات إن لم تتغير عقيدتها الثورية، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o