4:46 PMClock
تحليل سياسي
  • Plus
  • Minus

هجمة "ممانعة" على بيان السفارات...حزب الله: قمة الوقاحة
نفق داخل منزل وتفجيرات عنيفة جنوباً...بري:الـ1701 ضمانة
ايران تريد اجراءات ملموسة وآيزنكوت يسعى لحكومة طوارئ تطيح نتنياهو

المركزية- حرب ام لا حرب؟ سؤال يتردد على كل شفة ولسان في العالم.الرصد على أشدّه لكل موقف وخطوة من جانب الرئيس الاميركي دونالد ترامب وحليفه الاسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. والى الحرب، يقف لبنان على رصيف انتظار انعكاسات نتائج الاستحقاقين الانتخابيين، ولا سيما الاسرائيلي على المفاوضات المُجمّدة مع لبنان ومصير اتفاق الاطار من جهة ومنسوب الضغط على السلطة السياسية لتطبيق قرار حصر السلاح بيد الشرعية من جهة ثانية وقد ذكّرها به بيان سفارات الدول الخمس امس، فجاء الرد سريعاً اليوم من قوى الممانعة ورجال الدين الدائرين في فلكها.

رد على السفارات: ففيما دان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخطيب بيان السفارات الخمس في لبنان تحت اسم اصدقاء لبنان، واعتبره "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية اللبنانية "، وطلب من هذه الدول "التوقّف عن هذه التدخلات خصوصاً أنها قضايا مختلف عليها بين اللبنانيين ومن شأنها إثارة الفتنة التي نحاول جاهدين درأها حفظاً للسلم الأهلي"، قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار " ان البيان الصادر عن سفارات الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأوستراليا وكندا واليابان، يعبر عن قمة الإسفاف والوقاحة، لما ينطوي عليه من تجرؤ سافر على التدخل في أدق تفاصيل الشؤون الداخلية اللبنانية، من دون أي اعتبار لسيادة لبنان واستقلالية قضائه أو للأصول الديبلوماسية أو لكرامة الشعب اللبناني، وصولًا إلى حدّ التدخل في تقرير خياراته الوطنية وفرض توجهات سياسية عليه".أضاف: "إن استمرار السلطة اللبنانية في التغاضي عن هذه التدخلات المتكررة والتعامل معها وكأنها أمر طبيعي ومألوف، أمر مرفوض ومدان بالكامل. وإن المسؤولية الوطنية والدستورية تفرض عليها التحرك الجاد والفعلي ووضع حدّ لهذه الانتهاكات  التي تمس سيادة لبنان ومؤسساته، وتشكل إهانة لا يجوز السكوت عنها بحق اللبنانيين جميعا". 

نعيق احتفالي: في المقابل، كتب عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على منصة "أكس": "يكايِدنا الممانعون بأنهم هزَموا هذا الفريق او ذاك في الانتخابات الاميركية او الانتخابات الاسرائيلية، على اساس ان وجودنا مِن عدمه مرتبط بأحد  الفريقين. ونحن نعيد ونكرر لهم بأن الدول الكبرى وفي مقدمها "الشيطان الاكبر وربيبته اسرائيل" تحالفت موضوعياً وعملياً مع سوريا وايران على حساب مصالحنا الوطنية زهاء خمسين عاماً، إما بالتآمر المباشر على سيادتنا وإما بالتخلي عن لبنان وإدارةِ الظهر له وتلزيمه للأنظمة المجرمة التي تبيع وتشتري في الاقليم، وهذا سبب طوْل عمركم وسبب الخراب الذي حل ويحل بنا. وقد وقفنا في وجه المؤامرات التي حكتموها معاً مرات ومرات وافشلناها باللحم الحي والصدور العارية، والتاريخ يشهد وشهداؤنا يشهدون. لذا ندعو الاقلام الصفراء وحناجر النشاز الى التوقف عن النعيق الاحتفالي، والى الاستماع الى ما نقوله مرة ولكلّ المرات: حلفاؤنا، في الداخل والخارج، هم الذين يدعمون مشروعنا الهادف الى ان يكون لبنان دولة سيدة محايدة مستقلة تحكمها سلطة منتخبة وجيش واحد لا شريك له ولا اوصياء عليه، والا ليس لنا  شركاء وحلفاء".

الـ1701 ضمانة: في مجال آخر، وعشية تلقي اعضاء مجلس الامن الدولي مناقشة وإحاطة حول تقرير الامين العام للامم المتحدة المتعلق بتنفيذ القرار 1701، إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة،  سفيرة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان ساندرا دو وال ، حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية لاسيما في الجنوب اللبناني.  وجدد الرئيس بري التأكيد لسفيرة الاتحاد الأوروبي على أن" القرار الأممي 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان بإستعادة أرضه كاملة حتى الحدود المعترف بها دوليا ، وأن قوات الطوارئ الدولية تمثل إطاراً عملانيا لتنفيذ كامل بنود هذا القرار".

نفق منزلي: على المستوى الامني، زعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشورٍ عبر حسابها على منصة "إكس" ، العثور على نفقٍ تابع لـ "حزب الله" داخل منزلٍ مدني. وقالت واوية: "من الخارج منزل مدني، ومن الداخل فتحة نفق بعمق نحو 7 أمتارٍ، احتوت على معدات طبية ومستلزمات للمكوث، كشفتها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان". وادّعت واوية أن "هذا ما يفعله حزب الله: يختبئ خلف واجهات مدنية، ويحوّل المنازل إلى مواقع تخدم نشاطه العسكري".ووجّهت واوية السؤال لأهل لبنان، قائلةً: "كم منزلًا آخر يخفي حزب الله تحته ما لا يعرفه أصحابه؟". وقالت: "ما يخفيه "حزب الله" تحت الأرض، تكشفه قواتنا فوقها.

تفجيرات وتوغل: وفي الميدان، تقدّمت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي من بلدة كفركلا باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وأطلقت النار في محيط عدد من الأهالي أثناء عملهم في قطاف الزيتون، ما أجبرهم على مغادرة المكان. وتمركزت الدورية عند أطراف البلدة، ومنعت حركة الدخول إليها والخروج منها، كما أوقفت أحد أبنائها واقتادته إلى جهة مجهولة. كما أفيد بإنسحاب آليات القوات الإسرائيلية من منطقة نبع إبل السقي، وعادت باتجاه بلدة الخيام. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في بلدة الخيام، في اتجاه نبع إبل وفي بلدة الطيري قضاء بنت جبيل كما في زوطر الشرقية وبيت ياحون لجهة بلدة كونين.. كما توغلت قوة في اتجاه خزان بلدة زوطر الغربية، بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه البلدة

جهود لمنع النشل: وليس بعيدا من محور الامن، أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في مؤتمر صحافي من ثكنة الحلو أن "تصوير الوضع الأمني في لبنان على أنه متفلت بالكامل غير دقيق،لأن الوقائع تشير إلى عكس ذلك". وأشار إلى "جهود قوى الأمن في الأسابيع الأخيرة لمنع عمليات النشل"، وقال: "أتفهم صرخة الناس، ونحن في غرفة العمليات نرصد الشكاوى على مدار الساعة".ولفت إلى أن "منذ بداية الشهر الحالي سُجلت 8 عمليات نشل و4 عمليات سلب على جميع الأراضي اللبنانية"، موضحاً أن "عمليات النشل انخفضت بشكل كبير، أما عمليات السلب فازدادت".وكان الحجار وصل  إلى مقر قيادة وحدة شرطة بيروت - ثكنة اميل الحلو، حيث عقد اجتماعا مع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبدالله وقائد وحدة شرطة بيروت العميد عماد الجمل ورئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي والضباط المعنيين، للبحث في تشديد التدابير والإجراءات الأمنية، بخاصة في مدينة بيروت.وفي غرفة عمليات وحدة شرطة بيروت في قوى الأمن الداخلي، عرض ضباط الغرفة ملخصا أمنيا لوزير الداخلية حول المستجدات الأمنية، وبصورة خاصة في ما يتعلق بعمليات السلب خلال الأيام الأخيرة في العاصمة بيروت.

اجراءات ملموسة: اقليمياً، أوضح نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، اليوم أن بلاده تود أن "ترى إجراءات ملموسة من قبل الجانب الأميركي بأمّ عينها". وأردف قائلاً:" عند ملاحظة مثل هذه الإجراءات فقط ستتهيأ الأرضية لفتح فصل جديد"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية. وأضاف أنه "على مدى العام ونصف العام الماضيين، أفشلت واشنطن جميع جولات التفاوض الأربع من خلال انتهاك التزاماتها"، وفق قوله. واعتبر أنه "من حق إيران ألا تكتفي بالتعهدات الأميركية المكتوبة قبل الدخول في مرحلة جديدة من الدبلوماسية".

اطاحة نتنياهو: اما اسرائيلياً، فتحدث غادي ايزنكوت عن تقدم كبير في مشاورات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، مرحباً "بانضمام أي حزب وأي عضو كنيست يوافق على مبادئي الأساسية الأربعة". وقال:بحثت مع الشركاء تشكيل حكومة طوارئ للإطاحة بحكومة نتنياهو.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o