المركزية- ذكرت مجلة نيوزويك أن "استراتيجية الامن القومي الاميركي للرئيس الاميركي دونالد ترامب ولدت ميتة لأن من المستحيل تنفيذها مع وجود قائد أعلى لا يستطيع الثبات على كلمته، وليس لديه إيمان في أي من أهم المبادئ التي تقوم عليها الوثيقة".
وأوردت "العديد من الأمثلة على أن ترمب لا يأبه الى التخطيط ولا الدراسات ولا توصيات مستشاريه، ففي ثلاث قضايا خارجية رئيسية وهي: الاتفاق النووي الايراني الإيراني، وسلام الشرق الأوسط، والتدخل الروسي في الانتخابات الاميركية، كان ترمب يوجه فريقه بإعداد دراسات وخطط وتوصيات وخيارات، ويهدر الفريق وقتا ثمينا وموارد كبيرة وتوظيف قوة بشرية وخبرات ومؤسسات لتنفيذ ذلك ليتفاجأ في النهاية بأن ترمب يضرب كل ما تم إنجازه بعرض الحائط ويتخذ مسارا لا علاقة بما نفذه الفريق".
واعتبرت الى أنه "في بيئة مثل بيئة الإدارة الأميركية الحالية، فإن من الأمور الخيالية تماما أن يتم وضع وتنفيذ استراتيجية قومية شاملة يكون لها أي نوع من التأثير على حياة الشعب".






