المركزية- أكد مستشار بارز للرئيس الأميركي جو بايدن أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب احتمال إعادة إيران النظر في عقيدتها النووية، عقب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان لشبكة CNN، في مقابلة بُثت الأحد، إن "القدرة التقليدية لإيران قد تم تقليصها"، و"وكلاءها قد تم تقليصهم"، و"تم القضاء على دولتهم العميلة الرئيسية" في سوريا. واستطرد "ليس من المستغرب أن تكون هناك أصوات تقول "حسنًا، ربما نحتاج إلى الحصول على سلاح نووي الآن". وصف سوليفان ذلك بأنه "خطر حقيقي"، وأن إدارة بايدن "تحاول أن تكون يقظة بشأنه الآن". وقال سوليفان "إنه خطر أطلع عليه شخصيًا الفريق القادم. كنت للتو في إسرائيل، للتشاور مع الإسرائيليين بشأن هذا الخطر". وأشار سوليفان إلى وجود "فرصة حقيقية" للرئيس المنتخب دونالد ترامب ليكون لاعبًا رئيسيًا في التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، على الرغم من انسحابه من الاتفاق في عام 2018.
وقال سوليفان "ربما يستطيع أن يتغلب على الموقف الذي تعيشه إيران ويتوصل إلى اتفاق نووي يحد من طموحات إيران النووية على المدى الطويل". وأشار سوليفان إلى أن ميزة ترامب على المسرح العالمي هي أنه "على استعداد للقيام بأشياء غير متوقعة"، مشيراً إلى اجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون كمثال.
لا أحد في واشنطن او تل ابيب غافل اذاً عما يمكن ان تكون ايران تعد له، مستفيدة من تطورات المنطقة اولا ومن الفترة الانتقالية في اميركا ثانيا، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية". في الوقت الضائع هذا، وللتعويض عن خسائرها الاقليمية التي لا تعد ولا تحصى من غزة الى لبنان فسوريا والحبل عالجرار، قد تسرع من وتيرة تخصيبها اليورانيوم وصولا الى الاستحواذ على القنبلة النووية. انطلاقا من هنا، ادارة بايدن الراحلة تماما كما ادارة ترامب الآتية تتفقان على ضرورة ابقاء طهران تحت المجهر وهذا ما هما في صدده اليوم، ومعهما إسرائيل. ومن غير المستبعد ان نرى، في حال ذهبت ايران بعيدا في تجاوز الخطوط الحمر النووية، ونظرا الى مسار الامور في الشرق الاوسط، الجيشَ الإسرائيلي ينفذ ضربات موجعة ونوعية في قلب ايران، لاحباط المخططات الايرانية، او ربما رأينا مشهدا مشابها بالمشهد السوري، التخلص من نظام الملالي نهائيا! من يدري، كل شيء بات واردا بعد ما عاشته سوريا، تختم المصادر.






