المركزية- رفض لبنان المعادلة الاميركية التي حملها نائب وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد في وساطته مع اسرائيل في شأن الحدود البرية والبحرية بين البلدين، والتي تقوم على "نعطيكم في البرّ.. أعطونا في البحر، بحيث تتنازل تل أبيب عن الاراضي المحتلة في رميش والعديسة والمطلة ومساحتها 19 مليون متر مربع، مقابل حصولها على 330 كيلومترا مربعا في البحر في المنطقة اللبنانية الاقتصادية الخالصة، وفق ما تقول مصادر مطلعة لـ"المركزية"، التي تؤكد الى أن "لبنان وقف سدا منيعا يحول دون التنازل عن شبر واحد من حقوقه البحرية والبرية، التي تحفظ سيادته".
وتشير المصادر الى أن "طرح رئيس الجمهورية ميشال عون القاضي باللجوء الى التحكيم بإشراف الامم المتحدة، يؤكد على مدى ثقة لبنان بموقفه كونه مبنيا على وثائق رسمية صادرة في العام 1923 ومودعة في الامم المتحدة، تحفظ حقوق لبنان في البر والبحر".
وتلفت الى أن "مباشرة العدو الاسرائيلي بناء الجدار في رأس الناقورة من نقطةb -23 ، يندرج ضمن خطة اسرائيلية ممنهجة لسرقة الثروة النفطية اللبنانية كون تلك النقطة تمتد بحرا وصولا الى البلوك رقم 9".
من جهته، لفت عضو "كتلة التنمية والتحرير" النائب علي عسيران عبر "المركزية" الى أن "الاميركيين طالما أصروا على الحفاظ على حدود لبنان المعترف بها دوليا وعلى سلامة أراضيه، ولكن طرحهم الاخير يشير الى تخليهم عن هذا المبدأ، وانحيازهم لمصلحة الطرف الاسرائيلي".






