المركزية- نشرت مجلة "ناشونال إنترست" الأميركية مقالاً أكّدت فيه أنّ "المكاسب الميدانية التي حققها الرئيس السوري بشار الأسد بعد مرور سنتين على التدخّل الروسي تدل على أنّه يفوز بالحرب"، معتبرة أنّ "روسيا بقيادة رئيسها فلاديمير بوتين باتت مسؤولة "شخصياً" عن مستقبل سوريا، الذي لم تنته كتابته بعد".
ولفتت الى أنّ "مجموعة أصدقاء سوريا التي تضم عدداً من البلدان الغنية، ومنها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر، رهنت تقديمها مساعدات لإعادة الإعمار بشهود سوريا على مرحلة انتقالية، كما نص عدد من القرارات الأممية. فمن دون مساعدة الغرب والعالم العربي المالية، ستعاني سوريا بشدة في ظل بقاء الأسد لإعادة بعض من الطبيعية إلى البلاد في مرحلة ما بعد الحرب، ما يعني أنّ بوتين يقف أمام خياريْن: التدخّل وإنفاق عشرات المليارات من الدولارات لإعادة بناء حليف ضعيف أو الانسحاب والتخلي عن الأسد".
واعتبرت أنّ "الخيار الأول باهظ جداً بالنسبة إلى بوتين، نظراً إلى انخفاض معدلات نمو الاقتصاد الروسي. أمّا الثاني، فيعني أنّ أقرب حليف لروسيا في الشرق الأوسط سيكون في حالة يأس وعجز دائمة وغير قادر عن الدفاع عن أمنه القومي من دون "حزب الله" والمقاتلين العراقيين والحرس الثوري الإيراني".
وتابعت أنّ "آخر أمر يمكن لموسكو تحمّله بعد استثمارها الكبير في مسألة بقاء الأسد، هو انتصار باهظ الثمن؛ انتصار من شأنه أن يظهر خطة بوتين للحرب السورية على أنّها خطأ وليست فعلاً عبقرياً".






