9:47 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

"منتدى حوار بيروت": المفاوضات نافذة لاستكمال بسط سلطة الدولة على أراضيها

عقد "منتدى حوار بيروت" اجتماعه الدوري، في دارة النائب فؤاد مخزومي، حيث تداول المجتمعون، حسب بيان صدر، في "التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان، ومشاكل العاصمة وأهلها".

وأصدر المجتمعون بعد الاجتماع  توصيات استهلت بتقديم المنتدى "التهاني للبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً، بحلول العام الهجري الجديد، راجين أن تكون سنة مليئة باليمن والبركات، وأن تعود بالخير على الجميع".

وتوجه المنتدى ب"الشكر والتقدير للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، على "قرار استئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، مما يؤكد أن المملكة كانت وستبقى السند الأقرب للبنان في محطاته المفصلية، كما أكد على ذلك سفير خادم الحرمين الشريفين في بيروت فهد الدوسري في كلمته في حرم المرفأ".

واكد المنتدى "أهمية الدعوة التي أطلقها النائب فؤاد مخزومي للدولة اللبنانية لجهة نشر الجيش اللبناني في منطقة النبطية وعلى امتداد المناطق المحاذية للمواقع التي لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، لمنع أي أعمال عسكرية أو استفزازات تمنح إسرائيل ذرائع إضافية لتوسيع وجودها العسكري". 

ورحب "بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لوقف الأعمال العسكرية وخفض التوتر في المنطقة"، مشيدًا "بالدور البنّاء الذي اضطلعت به المملكة العربية السعودية ودولة قطر وجمهورية مصر العربية والجمهورية الإسلامية الباكستانية في دعم جهود التهدئة وتشجيع الحلول الدبلوماسية". 

وأكد أنّ "المفاوضات الجارية في واشنطن تمثّل نافذةً مهمة لاستكمال بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها من خلال التوصل إلى آلية واضحة وجدول زمني ملزم لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، بما يشمل سلاح "حزب الله" وسائر الميليشيات والتنظيمات المسلحة خارج إطار الدولة، مما يكرّس سيادة الدولة ويجعل قرار السلم والحرب حصراً بيدها". 

وشدد المنتدى على "ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار بصورة نهائية وصولاً إلى سلام دائم، وإطلاق ورشة إعادة إعمار المناطق المتضررة، وتأمين العودة الآمنة والكريمة للأهالي إلى مدنهم وقراهم".

وأكد "ضرورة الإسراع في إقرار قانون العفو العام كبوابة لترسيخ الاستقرار والعدالة وقيام الدولة وسيادتها".

ورحّب "بالبيان الصادر عن المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، مؤيداً كل ما جاء فيه، ومثمناً الدور الذي تضطلع به دار الفتوى وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في هذه المرحلة الصعبة".

وتوجه المنتدى "بالتحية والتقدير للرئيس السوري أحمد الشرع لموقفه الثابت لجهة دعم لبنان ومؤسساته الدستورية".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o