* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
مع اقتراب إنجاز عمليات فرز الأصوات وآخرها للمغلفات المزدوجة استقر المشهد الإنتخابي في كيان الإحتلال الإسرائيلي على حصيلة أبقت كلا المعسكرين المتنافسين دون الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
أما الأحزاب العربية فإن حصولها على عدد غير مسبوق من المقاعد يفترض أن يجعل صوتها وازنا في رسم صورة الحكومة المقبلة إلا إذا نجحت محاولات تطويقها التي ظهرت طلائعها في تلفيق اتهامات لهذه الأحزاب بتلقيها أموالا إنتخابية من الخارج.
على أن اكتمال الصورة بعد نشر النتائج الرسمية للإنتخابات ينتظر مباشرة رئيس الكيان الإسرائيلي الأسبوع المقبل مشاوراته مع الكتل البرلمانية والحزبية تمهيدا لتكليف شخص بتأليف الحكومة.
ويمنح المكلف مهلة تصل إلى اثنين واربعين يوما وإذا لم تتشكل حكومة خلالها فقد تتاح لآخرين فرصة للمحاولة وإذا باءت المحاولة بالفشل تتم الدعوة إلى إنتخابات جديدة فيما تواصل الحكومة القائمة مهمة تصريف الأعمال.
وفيما يقفل كيان الإحتلال الإسرائيلي صفحة انتخاباته تفتح الولايات المتحدة صفحة إستحقاقها الإنتخابي النصفي المضروب له موعد الثلاثاء المقبل.
ومما لا شك فيه أن نتائج الإنتخابات الأميركية ستحمل سواء كانت لمصلحة الجمهوريين أو الديمقراطيين تداعيات على مستوى الداخل الأميركي والخارج ولا سيما الشرق الأوسط وتحديدا إيران.
وفي هذا السياق تتحرك واشنطن إزاء طهران على خطين متوازيين: الحرب والتفاوض.
على الخط الأول تهديدات متواصلة بهجوم على الجمهورية الإسلامية بعد الإنتخابات.
وعلى الخط الثاني برز إرسال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس رسائل إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.
هذا التطور تزامن مع الكشف عن مقترح قطري للحل مع طهران التي تتمسك بأولوية تنفيذ الإلتزامات المتعلقة بإنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن أموالها المجمدة.
في لبنان يظل الجنوب أولوية بكل العناوين المتفرعة عنه أو المتصلة به.
وفي هذا السياق حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال استقباله وفدا ألمانيا اليوم من خطورة إنهاء مهمة اليونيفيل قبل تطبيق القرار 1701 كاملا وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي كليا.
حكوميا عقدت جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي وكانت مخصصة لمتابعة موضوع معالجة النفايات قاطعها الوزراء الممثلون للقوات اللبنانية اعتراضا على عدم إدراج بند إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي على جدول الأعمال.
=======
* مقدمة الـ"أم تي في"
العاصفة الانتخابية انتهت في اسرائيل، فبدأت عاصفة تشكيل الحكومة. حتى الآن الصورة ملتبسة، ولكن بنيامين نتانياهو سيكلف مبدئيا تشكيل الحكومة، انطلاقا من عدد نواب الليكود، ومن تماسك معسكره السياسي الانتخابي، مقابل تفسخات وانقسامات بدأت تتظهر في معسكر غادي ايزنكوت.
ومع انقشاع الرؤية الانتخابية في اسرائيل سؤالان اساسيان يرتسمان من جديد: هل من ضربة اميركية - اسرائيلية جديدة لايران؟
وهل يقحم حزب الله لبنان في حرب اسناد جديدة؟
الرئيس الاميركي اكد ان الوضع الايراني سيحسم قريبا، فيما اوردت وكالة اسوشيتدبرس ان اميركا ابلغت حلفاءها الاقليميين ان ثمة جولة جديدة من العمليات العسكرية وان هؤلاء يستعدون لردود فعل ايرانية انتقامية.
وسط هذه الصورة المتفجرة اقليميا، انعقد مجلس الوزراء اللبناني ليبحث في كيفية معالجة ملف النفايات!
وعلى رغم اهمية الملف المذكور، فانه كان يمكن أن يبحث في اطار لجنة وزارية تشكل، لا في اطار مجلس الوزراء.
ولكن الواضح ان الحكومة تعمدت الأمر للهرب من البحث في قضايا جوهرية واساسية تمس الامن القومي في لبنان، وفي طليعتها قضية متفجرات حزب الله.
وبذلك صار اسم الحكومة القائمة لا يعبر عن حقيقتها.
فقد اطلقت على نفسها اسم: حكومة الاصلاح والانقاذ، فصارت هي بحاجة الى من يصلح اداءها والى من ينقذها من نفسها!
البداية من جريمة أودت بحياة الخوري سمير ضو في عين جرين، والشبهات تتجه نحو عامل سوري استعان به الكاهن لمساعدته في قطاف الزيتون.
الـMTV تكشف تفاصيل الاعتداء ومسار سيارة المغدور بعد الجريمة.
=======
* مقدمة "المنار"
انتهى فرز الأصوات الانتخابية الصهيونية، ولن تنتهي تداعياتها التي عمقت الأزمة السياسية في المجتمع الصهيوني.
ورغم تصدر معسكر نتنياهو بثلاثة وخمسين مقعدا، لكنه لن يستطيع السيطرة على المشهد الحكومي مجددا، كما يبدو، في ظل تكتل خصومه لإسقاط حكمه.
ومع اقترابه من حقيقة السقوط، بدأ هو وحزبه وشركاؤه حملة على الأصوات العربية التي أسقطت آماله الحكومية، ولجأ إلى التشكيك بنتائج الانتخابات والحديث عن رشى وتدخلات قطرية، وهي مؤشرات فوضى وارتباك، وأولى قطرات الهزيمة المرة، التي لن يعرف بعدها إلى أين سيقود السيل الانتخابي هذا الكيان المحتدم بالأزمات والتناقضات الداخلية، وإن كان بنيامين نتنياهو سيستسلم للواقع الجديد، أم إنه سيهرب مجددا إلى لغة النار والحديد؟
في لغة هرمز، محاولات أمريكية جديدة لترجمة رسائل التواصل مع القيادة الإيرانية وفق الحاجة الانتخابية لدونالد ترامب، ومع الحديث عن رسالة من نائب الرئيس «جي دي فانس» إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء «محسن رضائي، لا يزال الحديث الإيراني عند ثابتة عدم الثقة بالوعود الأمريكية، وعليه فان المطلوب اولا تطبيق ادارة ترامب للبنود السبعة المطلوبة ايرانيا، قبل الذهاب إلى ما يحكى عن الأيام السبعة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأما النظر إلى أطراف المنطقة، فيوضح حجم النيران التي تطوق الأمريكي وحلفاءه، وأكثرها التهابا تلك اليمنية التي تأتي على الخيارات السعودية، وتحرق نفطها واقتصادها، وتعطل أدواتها ومطاراتها. وخير لها وقف عدوانها وحصارها عن الشعب اليمني، كما نصحها قائد أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أكد ثبات اليمنيين في الدفاع عن قضايا الأمة ومقدساتها، ونصرة الشعوب المظلومة، لا سيما في فلسطين ولبنان.
ومن لبنان، جدد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ علي دعموش، نصحه للسلطة ومختلف القوى السياسية بقراءة المتغيرات في المنطقة والاستفادة منها لمصلحة بلدنا.
ومن معرض «أرضي في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت، سقى الشيخ دعموش ما زرعه بالأمس الأمين العام سماحة الشيخ نعيم قاسم، من مواقف ثابتة، معتبرا أنه لا يستقيم الإصرار على مقولة حصرية السلاح بيد الدولة والاحتلال جاثم على أرضنا، والدولة عاجزة عن طرده.
واعتبر سماحته أن غياب الدولة اضطر قسما من اللبنانيين للقيام بمسؤولياتها، ومنها مقاومة الاحتلال، وعندما يتم التحرير وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، فإن المقاومة جاهزة لحوار داخلي مع كل حريص على البلد.
ومع فشل التفاوض المباشر واتفاق الإطار، دعا الشيخ دعموش السلطة إلى مراجعة خياراتها والعودة إلى الدستور، معتبرا أنه لا يمكن لأي سلطة تدير الدولة أن تخالف الأسس التي يقوم عليها لبنان كبلد يحكمه التعايش والتوافق بين أبنائه.
=======
* مقدمة الـ"أو تي في"
بين انتخابات أميركية منتظرة، وانتخابات إسرائيلية لم تحسم هوية الحكومة المقبلة، المنطقة أمام أسئلة مفتوحة، ولبنان أمام سلطة مطالبة بأن تصارح اللبنانيين بما تملك من خيارات.
ففي الولايات المتحدة، يتقدم العد التنازلي للانتخابات النصفية في الثالث من تشرين الثاني، وسط معركة على السيطرة على الكونغرس، وعلى قدرة الرئيس دونالد ترامب على تمرير أجندته خلال النصف الثاني من ولايته.
وفي إسرائيل، كرست النتائج عدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية الواحد والستين مقعدا. وهكذا، انتقلت المعركة من صناديق الاقتراع إلى مفاوضات تشكيل الحكومة، وبقي مصير نتنياهو السياسي معلقا بحسابات التحالفات.
ولكن السؤال اللبناني يتجاوز اسم رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبلة: فكيف يحمي لبنان نفسه في مرحلة الغموض؟
وأين خطته إذا طال الانتظار، أو تعثرت التسويات، أو عاد التصعيد؟
هنا يظهر ضعف السلطة اللبنانية: في المسافة بين إعلان المواقف والقدرة على تنفيذها، وبين الوعد بالدولة وتحمل مسؤولياتها.
فاللبنانيون يحتاجون إلى إجابات عن استعادة أرضهم، وحصر السلاح بمؤسساتهم الشرعية، وحماية حياتهم وحقوقهم.
ولا يكفي أن تتوزع المسؤوليات بين المؤسسات حتى تضيع المحاسبة، أو أن تتبادل القوى المشاركة في الحكم الانتقادات فيما تستمر شراكتها في القرار.
وفي قلب هذا القلق، جاءت جريمة قتل الأب سمير ضو، لتضع أمن الناس وحقهم في الحياة أمام اختبار مؤلم جديد. وأمام هذه الجريمة، المطلوب كشف الحقيقة كاملة، وتحديد المرتكبين وملاحقتهم، وإعلان نتائج التحقيق وفق الأصول.
وأما مسؤولية السلطة ومكوناتها، فهي مسؤولية سياسية وأمنية عن حماية المواطنين، وتمكين الأجهزة والقضاء، وضمان وصول التحقيق إلى المحاسبة، وضبط الفوضى السورية على الاراضي اللبنانية بشكل نهائي.
ومن يشارك في الحكومة ويتحمل مسؤولية قراراتها، عليه أن يقدم للناس حصيلة عمله، وأن يجيب عن التقصير حيث يثبت، مهما كان موقعه أو انتماؤه، لا ان يكتفي بالعراضات السياسية والاعلامية كلما وقعت واقعة، قبل ان يخفت الصوت ويطوي النسيان الملف المطروح.
=======
* مقدمة الـ"ال بي سي"
"راعم غيت" مصطلح جديد دخل على الإنتخابات الإسرائيلية، وهو المصطلح الذي أطلقه الليكود للحديث عما سماه فضيحة تدخل قطر لدعم مرشحي القائمة العربية، ومن شأن هذا الأتهام أن يضع القائمة العربية التي نالت تسعة عشر مقعدا، في دائرة التشكيك على رغم أن قطر نفت الإتهامات الإسرائيلية.
ومع فرز غالبية الأصوات، بدا أن معسكر نتنياهو تقدم بفارق طفيف على المعسكر المنافس بقيادة غادي آيزنكوت، لكنه ظل دون عتبة الحسم التي تسمح له بتشكيل حكومة منفردا.
ومن شأن هذه النتائج أن تطيل أمد مفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي، فيما يظل احتمال إجراء انتخابات جديدة قائما في حال فشل مهمة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة.
وقد يصب الجمود السياسي في المدى القريب في مصلحة نتنياهو، الذي سيبقى رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
كذلك، يمكن أن تضطلع القائمتان العربيتان اللتان حققتا مكاسب مهمة بحصولهما على 19 مقعدا في الكنيست، بدور حاسم في إزاحة نتنياهو، في حال وافقت أحزاب المعارضة على التعاون معهما.
ولكن نتنياهو، الذي دأب طوال حملته الانتخابية على مهاجمة الأحزاب العربية، بات يتهمها الآن ب"سرقة" الانتخابات، مطالبا أيضا بفتح تحقيق بشأن اتهامات بتلقيها تمويلا من قطر.
في ملف الحرب الأميركية الإيرانية، حسم الرئيس ترامب الجدل والتكهنات في ما يتعلق بتواصل نائبه جي دي فانس مع إيران، فكشف أن هذا التواصل كان بهدف مساعدة طهران في الحصول على إمدادات طبية.
جاء كلام ترامب بعدما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن فانس بعث برسالة إلى أعلى مسؤول أمني في طهران لإحياء محادثات تهدف لوقف الحرب.
=======
* مقدمة "الجديد"
من حيث توقفت "تامبا" استعاد لبنان نشاطه السياسي باجتماع ثلاثي مدني عسكري جمع فيه رئيس الجمهورية فريقي التفاوض أعضاء الوفد العسكري إلى رئيس الوفد سيمون كرم بحضور قائد الجيش رودولف هيكل واطلع خلاله عون على نتائج الاجتماعات بمفعول رجعي عن أسبوعين لا تقدم على خط المفاوضات.
وأما ما خفي وبحسب معلومات الجديد فإن لبنان وإذا كان تفصيلا أمام العناوين الكبرى فإنه يقع تحت منخفض قاس من التهديد بالعقوبات تنال شخصيات سياسية وقضائية وأمنية ومن بينها شخصيات من خارج بطانة حزب الله السياسية وبيئته الشعبية بتهمة القرابة مع الحزب أو بتهمة التصويب على اتفاق الإطار.
وفي هذا الإطار برز موقف لافت لأمين عام الحزب الله شيخ نعيم قاسم أكد فيه الارتباط العضوي كما في القرار بإيران فتبنى الاتفاق الإيراني الأميركي باعتباره مصدر القوة المتاح والذي أثبت فاعليته بمجرد إطلاق مذكرة التفاهم في إسلام آباد واعتبرأن لا شرعية لاتفاق الإطار ووصفه بأنه بحكم معدوم الوجود.






