10:59 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مقدمات نشرات الأخبار المسائية


* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

تتقدم الملفات السيادية والاقتصادية والسياسية واجهة المشهد. 

في عين التينة عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس الحكومة نواف سلام آخر المستجدات السياسية والميدانية.

كما وجرى البحث في جملة من العناوين المتصلة بمعالجة الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية الضاغطة وبنتائج زيارة الرئيس سلام للولايات المتحدة الاميركية والجولة التي قام بها لمدينة النبطية والمشاريع التي اطلقها.

اللقاء ركز ايضا على ضرورة إيجاد حل جذري لملف الكهرباء ولو من خلال نظام ال BOT او من خلال اتفاق لبناني دولي يفضي الى وضع حل نهائي لهذا الملف الحيوي في حياة لبنان واللبنانيين.

وفي تصريح صحفي أكد الرئيس بري ان اللقاء مع سلام كان ممتازا مشددا على ان موقع مفتي الجمهورية هو لكل المسلمين واللبنانيين وأنه أبلغ المعنيين بأنه "لا أحد يفتح على حسابه" فضلا عن استمراره في مناقشة قانون الانتخاب وتعديله.

في ملف قوات اليونيفيل عقد عدد من النواب مؤتمرا صحافيا طالبوا فيه مجلس الأمن بإعادة النظر في القرار 2790 وإبقاء اليونيفيل وتعزيز فاعليتها وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار وتولي مسؤولياته ومنع ترك الجنوب أمام فراغ أمني وإنساني قد تصبح كلفة تداركه أكبر بكثير من كلفة تفاديه وذلك في ضوء الواقع الميداني وتداعياته على أمن لبنان والسلم في المنطقة.

وفي مجلس النواب أيضا ناقشت اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب اقتراحات القوانين المتعلقة بالإنتخابات النيابية واقتراحات القوانين المتعلقة بمجلس الشيوخ. 

وقال بو صعب: يجب ان نعرف على أي قانون ستجرى الانتخابات لان الثغرات الموجودة في القانون الراهن تستوجب التعديل بحسب اقتراحات القوانين المقدمة في هذا الاطار وتم الإتفاق على البدء بمناقشة كافة الاقتراحات التي تطالب بتعديل القانون الحالي قبل استكمال درس اقتراحات القوانين الجديدة.

في فلسطين المحتلة وقبيل الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر رفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سقف خطابه في مواجهة الانتقادات الدولية لحرب غزة متهما منتقدي إسرائيل بترديد ما وصفها بالافتراءاتمؤكدا استمرار الحرب والدفاع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وبالتوازي فرض الاحتلال إغلاقا شاملا لمعابر الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة يومين في إجراءات أمنية تتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر.

وأما في المواجهة الأميركية – الإيرانية فتتحرك طهران على خطين متوازيين: إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا وتعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة أي تصعيد.

وبينما تدرس إيران الرد الأميركي على مقترحاتها تتواصل رسائل القوة والتحذير المتبادل من الخليج ومضيق هرمز إلى القواعد الأميركية في أوروبا وسط مخاوف من انزلاق الأمور مجددا نحو الخيار العسكري.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

الحرب الشاملة في اليمن انطلقت، وعملية فجر اليمن بدأت. 

الهدف كما اعلنت القوات الحكومية: تنفيذ هجوم استراتيجي على صنعاء.  

والواضح ان القوات المذكورة لم تكتف بالموقف والكلام، بل حققت في اليوم الاول  تقدما ميدانيا لافتا. فهي أعلنت  انها نجحت في السيطرة على  باب المندب ومطار ذو باب ومنطقته، كما وأعلنت قبل قليل انها سيطرت على منطقة المخا.

بالتوازي، أعلنت السعودية عن مشاركة 100 طائرة مقاتلة في العملية لدعم القوات الحكومية اليمنية. 

كذلك فان  اميركا لا تبدو بعيدة مما يحصل، إذ أعلن وزير خارجيتها ماركو روبيو أن للسعودية الحق في الدفاع عن نفسها، وأن لاميركا اتفاقات والتزامات أمنية  مع السعودية وستفي بها. 

كل هذه الوقائع تعني ان قواعد اللعبة في الخليج تتغير، وان ساعة الحسم دقت لانهاء ذراع عسكرية جديدة لايران.

فهل تصل الخطة الموضوعة الى خواتيمها، ما يساهم اكثر فاكثر في محاصرة ايران واضعافها؟ 

بمعزل عن النتيجة، الاكيد ان ايران تستشعر الخطر الاتي، ولذلك أعلنت عن انشاء اول كتيبة نسائية  للدفاع عن  طهران و لمواجهة اي تصعيد خارجي محتمل.

وهذا يؤكد ما اوردته تقارير عسكرية غربية عن حاجة الجيش الايراني الى مزيد من الافراد نتيجة الحرب المستمرة على إيران. 

لبنانيا: لا جديد، باستثناء الجلسة التي عقدتها اللجان النيابية الفرعية المكلفة دراسة ومناقشة اقتراحات القوانين الانتخابية.

وقد ظهرت  الجلسة تباينا نيابيا.

إذ إن أطرافا كثيرة ترى أن البحث يجب ان يتركز على كيفية تنفيذ القانون النافذ مع اصلاحاته، وتأجيل النقاش بقانون الانتخاب المستقبلي الى حين انهاء الملف الاساسي في البلد: ملف السلاح. 

=======

* مقدمة "المنار" 

بدل السعي إلى إطفاء النار التي تزيد من خطورة الحال في المنطقة والعالم، قرر السعوديون بدعم أميركي القفز إلى المجهول، مع تسعير حملتهم العسكرية ضد اليمنيين، ومحاولة تحريك أدواتهم نحو معركة جديدة عند باب المندب.

ومن باب الإصرار السعودي هذا على الاستخفاف بدماء اليمنيين، كما يقول قادة صنعاء، ارتفعت ألسنة النار من جديد في مصافي أرامكو السعودية، بفعل الضربات اليمنية، فضلا عن ملاحقة مرتزقة العدوان في تعز وذباب، وتكذيب ما روجت له جوقات الإعلام السعودي عن معاودة سيطرة القوات التابعة لهم على باب المندب.

وعودا الى المعادلات لردع العدوان، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط أن بلاده مستمرة في معركتها حتى إنهاء العدوان والحصار، وأن على السعودية تحمل النتائج والتبعات.

والتبعات هذه لن يسلم منها الاقتصاد العالمي ولا التائه الأميركي، الذي هو أول المصابين بلهيب أسعار النفط وندرته في الأسواق نتيجة حربه على إيران، فيما كشفت وكالة رويترز، عن مصادر، أن احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي انخفض إلى أدنى مستوياته منذ العام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين.

وفي لبنان الذي يحترق على صفيح الانتظار منذ أن أفلست السلطة وخياراتها التفاوضية ومكابرتها السياسية، لا تزال يومياته قائمة على تعداد الاعتداءات الصهيونية التي تواصل إبادة الحياة العمرانية في القرى الجنوبية.

ومع ما تضج به الساحة السياسية والمدن الجنوبية من مواقف وتصريحات وزيارات، كانت دعوة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب بأن تحمل زيارات المسؤولين إلى الجنوب عملا له معنى من أجل الأهل المعذبين، الذين تخلت السلطة عن قضاياهم الوطنية، ولكنهم لم يتزحزحوا عن خياراتهم وصدق انتمائهم، على رغم إجرام المعتدين وتآمر الكثيرين داخليين وخارجيين.

ومع ترنح البلاد على صفيح من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمالية، وتواصل الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية بحق القرى الجنوبية، حضر رئيس الحكومة نواف سلام إلى عين التينة، لبحث آخر التطورات مع الرئيس نبيه بري، لا سيما تلك الجنوبية.

وعن أبرز التطورات يتحدث الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، خلال إطلاق مؤسسة حفظ ونشر تراث سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، عند الرابعة والنصف من عصر الغد.

========

* مقدمة الـ"أو تي في" 

بين انتظار جولة جديدة من المفاوضات العسكرية في تامبا، وإطلاق جولة جديدة من سباق الأرانب الانتخابية في بيروت، يمضي لبنان أيامه في الوقت الضائع: احتلال مستمر واعتداءات دائمة، وسلاح غير محصور بالدولة، وشائعات تتجدد عن حرب أوسع، وسلطة تترقب ما يأتيها من الخارج، فيما اللبنانيون بلا جواب واضح عن مستقبل أرضهم وأمنهم وحياتهم.

فما أفق هذا الانتظار؟

وما خطة السلطة إذا تأخرت التسوية الأميركية - الإيرانية، أو في حال عاد الطرفان الى التصعيد الكبير؟

أسئلة تقع مسؤولية الإجابة عنها على من نكثوا بالوعود، ويمارسون يوميا سياسية الهرب الى الامام في كل الملفات.

ولكن القدرة التي تغيب عند البحث عن حلول لأزمات اللبنانيين، تحضر عند فتح الملف الانتخابي، وبخاصة قانون الانتخاب، علما أن الحق في النقاش لا يلغي الأسئلة عن التوقيت والاهداف: فهل المطلوب تطوير القانون بما يحمي صحة التمثيل والشراكة، أم إدخال البلاد في متاهة جديدة تفتح الطريق أمام تمديد آخر؟

وهل تناقش القواعد الانتخابية لضمان إرادة الناخبين، أم لإعادة ترتيب الحسابات على قياس مصالح بعض القوى والشخصيات؟

إقليميا، يتجدد التصعيد في اليمن مع هجوم مضاد بدعم سعودي لصالح القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في تطور يقلب المشهد رأسا على عقب، ويسحب ورقة باب المندب من يد ايران، التي تواصل الأخذ والرد بين تفاوض وتهديد مع الجانب الاميركي. 

ووسط هذا المشهد، تتراكم كلفة الانتظار على لبنان. فيما المطلوب من السلطة أجوبة وخطوات: من حماية الجنوب، الى تأمين الكهرباء، وإعادة أموال المودعين، وصولا الى صون التمثيل الشعبي، حتى لا يتحول الوقت الضائع إلى فرصة ضائعة جديدة.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

هل تتجه الحرب في اليمن إلى الحسم؟ 

يبدو أن القوات الحكومية، مدعومة من السعودية، تتقدم، وأعادت السيطرة على باب المندب... 

معمر الإرياني وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة اليمن، أكد إحكام السيطرة على مضيق باب المندب.

ومن شأن استعادة المنطقة الساحلية المحيطة بالمضيق أن تجعل من الصعب على الحوثيين عرقلة حركة الملاحة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ولكنهم ما زالوا قادرين على استهداف السفن بطائرات مسيرة من مواقع أخرى على الساحل أو من مناطق داخلية.

مع هذه التبدلات الميدانية الأساسية يطرح السؤال التالي:

ما هو موقف إيران من تقهر حلفائها الحوثيين؟

ما هو موقف الولايات المتحدة الأميركية التي امتنعت عن الاستجابة إلى طلب التدخل منذ شهر تقريبا لوقف تقدم الحوثيين.

التطورات تتسارع في توقيت بالغ الأهمية: الولايات المتحدة منهمكة في الدخول في مدار الإنتخابات النصفية، وإسرائيل بدورها منهمكة في الإعداد للدخول في الإنتخابات.

من حرب اليمن إلى الإرهاب في الجو، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إنه لم ير حتى الآن أي دليل قاطع على تورط إيران في واقعة طائرة فلاي دبي.

ودائما في الإرهاب من الجو، وبالتزامن مع حادثة فلاي دبي، تعود ذاكرة الإرهاب إلى الواجهة، فاليوم حدد قاض أميركي موعدا لمحاكمة عميل مخابرات ليبي سابق، في ما يتعلق باتهامه بصنع القنبلة التي أسقطت رحلة بان آم رقم 103 فوق لوكربي في اسكوتلندا في 1988.

البداية من آخر التطورات الميدانية في اليمن حيث أعلنت القوات الحكومية السيطرة على المخا.

========

* مقدمة "الجديد" 

تركوا الجمل بما حمل وتواروا خلف صندوقة نواب الأمة "الممددون لأنفسهم".

وفي حمأة الأزمات المعيشية والاقتصادية استخرجوا من "العلبة" قانون الانتخاب ورموه ورقة للاستهلاك المحلي. 

وفي ميدان سياسي يتقلب تحت جمر الانقسام العمودي في عملية الهروب إلى الأمام في ساحة النجمة عودة إلى الوراء في عين التينة بلقاء جمع الرئيسين نبيه بري ونواف سلام وثالثهما نتائج جولة سلام الأميركية التي بدأت من نيويورك، ومرت في واشنطن، وانتهت في مدينة النبطية، والمشاريع التي أطلقها رئيس الحكومة من عاصمة جبل عامل.

"جردة الحساب" لم تخل من الشؤون الاجتماعية والاقتصادية فحضرت الكهرباء الغائبة عن خطوط التوتر العالي ومتفرعاته.

وكان اتفاق ثنائي على ضرورة إيجاد حل جذري لهذا الملف الحيوي بغض النظر عن الطريقة بري وصف اللقاء مع سلام بالممتاز وفي حديث صحافي أضاف إلى الملفات "المكهربة" ملف موقع مفتي الجمهورية.

ومن هذا الموقع الذي يمثل كل المسلمين واللبنانيين أبلغ بري من يعنيهم الأمر بأن لا أحد يفتح على حسابه لم تنته الجردة المحلية عند حدود الأزمات والإصلاحات التي تدور في فلكها بل تصدرتها لغة الحرب الحتمية و"الأقلام" المسنونة على قرب ساعة الصفر تصعيدا في الميدان وإن كانت إسرائيل لا يؤتمن جانبها.

ولكن التهويل بها إنما يأتي غداة فتح طريق السرايا – النبطية على اهتمام الحكومة بعودة الأهالي وتأمين مقومات بقائهم وصمودهم بالتزامن مع اهتمام أوروبي تحديدا فرنسي يصب في خانة تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها في جنوب لبنان انطلاقا من الأثر "الطيب" الذي تركته زيارة رئيس الحكومة إلى النبطية.

وبحسب مصادر ديبلوماسية أوروبية للجديد، فإن الأولوية هي تعزيز قدرات الجيش اللبناني لاسيما في مرحلة ما بعد اليونفيل.

وفي انتظار لقاء "تامبا" المتفرع من مفاوضات روما فإن لبنان ومن خارج إرادته مرتبط عضويا بأجندة المنطقة وصفحتها الجديدة، وإن فتحت من باب المندب وحرب الأشقاء في اليمن إضافة إلى استهداف دول الجوار.

ومن هنا جاء الاجتماع الثلاثي لحلف مكة في الرياض على مستوى وزراء الخارجية ورؤساء الأركان للبحث في هجمات أنصار الله الحوثي على المملكة العربية السعودية، والخطوات المقبلة للتحالف.

وفي أول اختبار عملي للاتفاقية الدفاعية أعلنت أنقرة أنها ستعرض رؤيتها لمسار التحالف وتقييمها للتهديدات الإقليمية مع تأكيد الدعم للرياض، في وقت كشف فيه وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن الاجتماع سيناقش مقترحا إيرانيا للانخراط السياسي مع الحوثيين بديلا عن العمل العسكري.

ولكنه أضاف أن هذا الطرح ليس عرضا رسميا مكتوبا بل تبادل للأفكار بين وزيري خارجية البلدين وأن إسلام اباد لا تستطيع البت به منفردة.

ولذلك سيعرض على الرياض وأنقرة ما سبق ينفي ما أشيع عن تدخل إسرائيلي وأن قرار الدفاع المشترك يتخذ داخل حلف مكة وليس في تل أبيب.

وليس بعيدا، لم تجر المياه كما تشتهي السفن الإيرانية الأميركية فكلا الطرفين يتربص بالآخر من دون الانزلاق إلى حافة الحرب.

فطهران تسير الوقت على دراسة الرد الأميركي على مقترح الأيام السبعة الذي تقدمت به، وواشنطن علقت مستوى الضغط على شماعة الملف النووي.

وما بينهما تحذير للقوات المسلحة الإيرانية من أن الحرب إذا اندلعت مجددا فإن نيرانها ستطال الجميع "وعليي وعلى أعدائي". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o