تقديراً لجهود مجلس الإنماء والإعمار في دعم مسيرة مصرف الإسكان، كرّم رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمصرف أنطوان حبيب رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس محمد قباني في احتفال أقيم في مقرّ مصرف الإسكان، حضره أعضاء مجلس إدارة المجلس، وأسرة مصرف الإسكان.
بدايةً، كانت كلمة حبيب توجّه فيها إلى قباني بالقول "بما أن الحكم استمرارية، فإنكم خير خلف لخير سلف"، وأضاف: نتوقف بكل امتنان عند الدور الوطني الذي اضطلع به مجلس الإنماء والإعمار كشريك استراتيجي في مسيرة المصرف، ولا سيما من خلال إدارته ومتابعته للقروض الخارجية الممنوحة من الصناديق العربية المانحة، المخصصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط من القطاعين العام والخاص، إضافةً إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما ساهم في تمكين آلاف العائلات اللبنانية من تحقيق حلم السكن الكريم.
وتابع: لقد تجسّد هذا التعاون على مدى سنوات من خلال التنسيق الإداري والمالي الذي تولّاه مجلس الإنماء والإعمار، بناءً على تكليف من الحكومة اللبنانية، لمتابعة عمليات الإقراض مع مختلف الصناديق العربية والجهات المانحة، وبالتعاون مع الإدارات المعنية، في إطار البرامج السكنية المخصصة لمصرف الإسكان، من خلال المتابعة الدائمة مع مصرف لبنان والصناديق العربية ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية بخصوص الدفعات والتقارير الفصلية والفوائد المسددة من القرض.
وختم: نحن نحتفل بالذكرى الخمسين على تأسيس مصرف الإسكان، نتشرف بتقديم «اليوبيل الذهبي لمصرف الإسكان» المهندس محمد علي قباني، رئيس مجلس الإنماء والإعمار، عربون وفاء وتقدير لشريك وطني كان له دور أساسي في دعم رسالة المصرف ومواصلة مسيرته في خدمة اللبنانيين.
قباني..
وبعد تسلّمه اليوبيل، ألقى قباني كلمة مما جاء فيها: "يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذه المناسبة الوطنية المميزة ونحن نحتفل بمرور خمسين عاماً على تأسيس مصرف الإسكان؛ هذه المؤسسة التي وضعت المصلحة العامة في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى خدمة المواطن بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
لقد استطاع مصرف الإسكان، على رغم كل الظروف والتحديات التي مرّ بها لبنان، أن يحافظ على رسالته وأن يبقى نموذجاً للمؤسسة الوطنية التي تضع المصلحة العامة في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى خدمة المواطن بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
إن تكريمي اليوم بهذا اليوبيل الذهبي هو وسام أعتزّ به وأعتبره تكريماً لكل من عمل بإخلاص من أجل دعم قطاع الإسكان والإعمار، ولجميع الزملاء والشركاء الذين آمنوا بأن التنمية العمرانية ليست مجرّد بناء للحجر، بل هي بناء للإنسان والمجتمع والاقتصاد.
سيكون لي شرف المساهمة، من خلال المسؤوليات التي أتولاها حالياً، في دعم السياسات التي تعزّز حق اللبنانيين في السكن، إيماناً مني بأن الاستقرار الاجتماعي يبدأ من بيت آمن، وأن الاستثمار في الإسكان هو استثمار في مستقبل الوطن.
في هذه المناسبة، أتوجه بالشكر الجزيل إلى الصديق أنطوان حبيب، وجميع العاملين في مصرف الإسكان على هذه اللفتة الكريمة، وأهنئهم على الخمسين عاماً من العطاء والإنجاز، متمنياً لهم دوام النجاح والتوفيق في مواصلة رسالتهم، خصوصاً في هذه المرحلة التي يحتاج فيها لبنان إلى مؤسسات قوية وفاعلة تُعيد الأمل إلى الشباب والعائلات اللبنانية.
كما أتمنى أن يشهد القطاع الإسكاني في لبنان نهضة جديدة قائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وعلى توفير التمويل المستدام بما يتيح للأجيال القادمة فرصة العيش الكريم والبقاء في وطنهم".






