المركزية- اوضح رئيس المركز الثقافي الاسلامي الامين العام السابق لمجلس الوزراء النائب السابق عمر مسيكة "ان الامور تسير نحو النهاية السعيدة بوضع تسوية اشبه بـ"ميثاق جديد" مكتوب ومُلزم على عكس التسوية الاولى قوامها التأكيد على الالتزام باتّفاق الطائف، تثبيت الوحدة الوطنية، عدم التدخل في الازمات العربية والنأي بالنفس عن صراعات المنطقة".
وقال لـ"المركزية" التفاهم حول القضايا الخلافية سيّد الموقف. رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اتّفقا على اهمية النأي بالنفس عن صراعات المنطقة، وان الوحدة الوطنية اولوية وضرورة يجب عدم التفريط بهما، وتفاهمهما كانت له آثار ايجابية على الانجازات التي تحققت في السنة الاولى للعهد، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ليس بعيداً من اجواء هذا التفاهم"، مشدداً على "اهمية الالتزام الجدّي بالتسوية الجديدة والا نكون نرتكب خطأ جديداً نفتح فيه الباب مجدداً على ازمات ومشاكل لا طائل منها. لقد آن اوان الاهتمام ببلدنا وعدم التدخل في شؤون الدول العربية".
واذ ذكّر "بالدعم السعودي المُضطرد للبنان الدولة والمؤسسات والشعب بمختلف اطيافه دون استثناء وتستضيف مئات الاف اللبنانيين للعمل لديها، على عكس دول اخرى تدعم فئات لبنانية محددة على حساب الدولة والمؤسسات"، لم يُخفِ مسيكة "عتب" المملكة على مواقف بعض المسؤولين في لبنان"، الا انه اكد في المقابل "ان هذا الامر لن يؤثّر على وضع اللبنانيين في السعودية، فالمملكة تقدّر جيداً دور هؤلاء في نهضتها العمرانية".






