Nov 17, 2025 12:40 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

مساعي إحياء المفاوضات تراوح.. وملفات اقليمية تنتظر

لورا يمين

 

المركزية- قال وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، إنّ الهجوم العسكري الأخير على إيران، كان بمثابة هجوم على الدبلوماسية، لكنه أظهر بعد انتهائه أنه لا بديل عن الدبلوماسية، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل والولايات المتحدة لم تحققا أهدافهما، وأنّ طلبات استئناف المفاوضات بدأت بالفعل.

وأكد عراقجي أنّ الدبلوماسية لها قواعد، أهمها ألا يمكن لأحد أن يفرض مطالبه بالقوة، وأنّ الخطوة الأولى هي الاعتراف بأنّ الحوار يجب أن يحل محل الإكراه. وقال إنّ إيران لم تغادر طاولة التفاوض أبدًا، بل إنّ الأطراف الأخرى هي التي انسحبت. وأضاف أنّ الولايات المتحدة والدول الغربية، كانت دائمًا تسعى إلى فرض مطالبها، مشيرًا إلى أنّ الدبلوماسية يمكن أن تستمر اليوم أيضًا، لكن بشرط الالتزام بقواعدها. وقال وزير الخارجية الإيرانية "على أميركا والآخرين أن يدركوا أنه لا يوجد طريق لحل القضايا مع إيران سوى الدبلوماسية ولغة الاحترام. إذا تحدثوا باحترام، سنرد بالاحترام، وإذا تحدثوا بلغة أخرى فالشعب سيرد بالمثل".

وأكد عراقجي خلال كلمته في المؤتمر الدولي "القانون الدولي تحت الهجوم.. العدوان والدفاع" الذي تستضيفه طهران، ان حق بلاده في تخصيب اليورانيوم "غير قابل للتفاوض".

تراوح الامور مكانها على ضفة المفاوضات الأميركية- الايرانية. الاتصالات التي يضطلع بها الوسطاء وعلى رأسهم، عمان، لاحياء المحادثات، لا تزال تدور في الحلقة ذاتها، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية".

فواشنطن تريد من ايران الجلوس الى الطاولة دون قيد او شرط بينما الاخيرة لا تزال ترفض البحث في برنامجها النووي وتحديدا في حقها في التخصيب، علما ان الولايات المتحدة ابلغتها ان لا تخصيب بعد اليوم، وان هذا الامر خط احمر لدى ادارة الرئيس دونالد ترامب.

شد الحبال بين الجانبين مستمر اذا وتراهن واشنطن على معاناة ايران الاقتصادية جراء العقوبات، كي تصرخ اولا وتطلب العودة الى التفاوض. لكن في الاثناء، قضايا اقليمية عدة تراوح، وتحديدا الملفات التي لايران حضور فيها، كملف سلاح حزب الله او وضع الحوثيين في اليمن او الفصائل المسلحة في العراق... فهذه القضايا التي يدور حولها صراع سياسي حاد في لبنان واليمن والعراق وتبقي هذه الدول في اوضاع مضطربة غير مطمئنة، يبدو لن تحل بانتظار المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما ان الاخيرة ترفض التنازل عن هذه الاوراق وتتطلع في الواقع الى استخدامها في "بازارها" مع الولايات المتحدة، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o